الرياضي

الاتحاد

اتفاقية تعاون بين «الأولمبية» واتحاد الرماية لتطوير اللعبة

دبي (الاتحاد)- أبرمت اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الرماية، اتفاقية تعاون رياضي للارتقاء برياضة الرماية والعمل على تطويرها وفق خطة طويلة الأمد تساهم في تطوير المواهب الصاعدة وتعزيز قدرات الرماة، انطلاقاً من استراتيجية اللجنة الأولمبية التي حددت الرماية واحدة من الرياضات التي تعتمد عليها مستقبلاً لحصد ميداليات أولمبية وتحقيق ألقاب عالمية.
حضر توقيع الاتفاقية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إبراهيم عبدالملك، أمين عام الهيئة العام لرعاية الشباب والرياضية.
وقام بتوقيع الاتفاقية المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية، واللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس اتحاد الرماية، وتهدف الاتفاقية لتوحيد الجهود لوضع معايير تصنيف رماة الدولة وتحديد آلية اختيار المنتخبات الوطنية، إلى جانب اعتماد إقامة بطولات رسمية وطنية وعالمية أبرزها بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وبطولة كأس النخبة، على أن تقوم اللجنة الأولمبية بالإشراف الفني وتحديد المعايير وتصنيف الرماة في كافة مسابقات الرماية وخصوصا لعبة التراب والدبل تراب والاسكيت من خلال خبراء اللعبة الذين تم التعاقد معهم في اللجنة الاولمبية ضمن برنامج الحلم الأولمبي.
وطبقاً لقواعد ولوائح الاتحاد الدولي للعبة ومن خلال اتفاقية التعاون الدولية المبرمة في ذات الشأن لإكساب المعايير الحيادية والدقة في التصنيف، كما تضمنت الاتفاقية وضع قواعد لتنظيم البطولات في الدولة وشروط تصنيفها، حيث تم تحديد 3 مستويات للبطولات الرسمية التي سيعتمدها الاتحاد كبطولات في الأجندة الرسمية للجنة والاتحاد، حيث يشمل المستوى الأولى أو ما يعرف بمسابقات الفئة «A»، إقامة بطولات وطنية تخضع لقواعد وشروط اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الرماية وبموافقة كتابية من اللجنة الأولمبية الوطنية على اعتماد نتائجها وفق قوانين الاتحاد الدولي، على أن تدخل نتائجها في تصنيف وتقييم الرماة ويكون الإشراف الفني والتحكيمي وتقييم الرماة من اختصاص اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الرماية.
ويشمل المستوى الثاني أو يعرف بمسابقات الفئة «B» بطولات دولية تخضع للإشراف الفني والتحكيمي للاتحاد الدولي للرماية، وتخضع موافقة إقامتها لاتحاد اللعبة ولا تدرج نتائجها ضمن قواعد احتساب النتائج والتصنيف وفق لوائح اللجنة الأولمبية الوطنية إلا بموافقة معتمدة من اللجنة ووفقا للقواعد والشروط المعتمدة لديها.
ويشمل المستوى الثالث او ما يدعى مسابقات الفئة «C»، على بطولات تقام من خلال المؤسسات والجهات الرياضية المختلفة في الدولة من خلال موافقة اتحاد اللعبة ووفق أنظمة وقواعد الجهات المنظمة ولا تدرج نتائجها ضمن معايير وتصنيف وتقييم الرماة في اللجنة الأولمبية الوطنية.
وأكد المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية، أن التعاون والعمل المشترك مع اتحاد الرماية قائم منذ فترة طويلة أسوة ببقية الاتحادات الرياضية، لكن جاءت هذه الاتفاقية لتحديد تفاصيل فنية أكثر دقة من شأنها أن تساهم في تعزيز مستويات الرماة ورفع الدرجة التنافسية بينهم لاختيار الأفضل لتمثيل دولتنا الغالية في المحافل الكبرى، خصوصاً بعد استعانة اللجنه بخبير دولي تم ترشيحه من اللجنة الأولمبية الدولية ومن خلال الاتحاد الدولي للرماية.
وقال الكمالي: «جاءت هذه الاتفاقية انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، حول التركيز على المواهب الصاعدة خصوصا في الألعاب الفردية وفي رياضات منها الرماية التي سبق لنا أن حققنا من خلالها ميدالية أولمبية ذهبية في دورة الألعاب عام 2004 لتشكل حافزاً للارتقاء بالنشء والمميزين في هذه الرياضة، وكلنا أمل أن نشهد صعود المزيد من أبناء دولتنا على المنصات الأولمبية والعالمية في هذه الرياضة التي ينتظرها مستقبل مشرق في ظل الدعم اللامحدود الذي تناله من القيادة الرشيدة، التي يعود لها الفضل الأكبر في نجاحات وطننا في كافة المجالات والقطاعات وفي مقدمتها الرياضية».
من جانيه تقدم اللواء أحمد ناصر الريسي بالشكر لأسرة اللجنة الأولمبية وعلى رأسهم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية، على هذا الدعم والتواصل الدائم لتحقيق الأفضل لهذه الرياضة والارتقاء بقدرات أبناء الدولة وتوفير آليات العمل الصحيحة التي تضمن صعود أجيال متعاقبة قادرة على تحقيق التمثيل المشرف في المحافل الخارجية.
وأضاف: «الاتحاد يعمل على تطوير استراتيجية للتمثيل المميز لرماتنا في المشاركات باسم الدولة، ووضع آلية مناسبة لضمان أفضل تمثيل باسم الدولة ومبادرة اللجنة الأولمبية في برنامج الحلم الأولمبي ونادي النخبة كانت البيئة المناسبة في صياغة القواعد والأسس التي من شأنها دعم برامجنا في تحقيق تطلعات قادتنا نحو المشاركات باسم دولتنا الغالية والمحافظة على مكتسبات الدولة في حقل المنافسة الرياضية»
الجدير بالذكر بأن بطولة كأس رئيس الدولة وكأس النخبة «التحدي» تنطلق للمرة الأولى في لعبة الرماية على مستوى الدولة وستكون احدى اهم محطات التقييم التي وضعتها اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الرماية لقياس قدرات الرماة وتصنيفهم للمشاركه في البطولات الرسمية المختلفة ولخلق بيئة تنافسية ومحفزة بين الرماة في الدولة لاختيار الأبرز في المشاركة باسم الدولة، ومن المقرر أن تشمل بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على ثلاثة جولات كاملة ومتتالية في ثلاثة ميادين مختلفة سيتم تحديدها وفق المعايير الأولمبية وسيتم احتساب أفضل معدلات الجولات الثلاث في تصنيف الرماة في لعبة الإسكيت والتراب والدبل تراب، وبطولة كأس النخبة للتحدي سيتضمن معايير متقدمة لقياس أداء الرماة وفق القواعد المعتمدة من اللجنة الأولمبية الوطنية وبإشراف فنيين دوليين.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»