الاتحاد

عربي ودولي

«أستانة» يجمع وفد الحكومة وفصائل مسلحة.. والأكراد غير مدعوين

عواصم (وكالات)

قال مسؤول من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي أمس، إن وحدات حماية الشعب الكردية وذراعها السياسية حزب الوحدة الديمقراطي لن يتم دعوتهما إلى محادثات السلام المقرر عقدها في الأستانة بكازاخستان وهو ما قد يستبعد لاعبا رئيسا في الصراع من طاولة المفاوضات، بينما أكد قدري جميل من معارضة الداخل أن اجتماع الأستانة سيجمع وفد النظام وفصائل مسلحة، بينما ينتظر قرار الهيئة العليا للمفاوضات التي تجتمع في الرياض هذا الأسبوع. وقال خالد عيسى عضو حزب الوحدة الديمقراطي «لم توجه إلينا الدعوة، هذا أكيد لا الحزب ولا التشكيل العسكري سيحضر». وأضاف «ما قيل لنا إنه لن يكون هناك سوى عدد محدود من الجماعات المسلحة وليس الجماعات السياسية»، مضيفا أنه من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل في سوريا سيتعين في لحظة ما دعوة الأكراد إلى طاولة المفاوضات.
وقال دبلوماسيون ومسؤولون معارضون إن الهيئة العليا للمفاوضات والتي تضم نحو ست جماعات مسلحة من المقرر أن تجتمع في الرياض في وقت لاحق هذا الأسبوع، لبحث محادثات الأستانة، لكن لم يتضح أيضا ما إذا كانت موسكو تعتزم دعوتها.
من جهته أكد قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وهو من معارضي الداخل، أنه قد أصبح واضحا أن اجتماع الأستانة سيعقد في 23 من الشهر الحالي، بحضور وفد من الحكومة السورية ووفد تم اختياره ليمثل جميع الفصائل العسكرية المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن هذا يعني بنهاية المطاف تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المجال واسعا أمام الحل السياسي، مما يتطلب من المعارضة السياسية تجميع قواها والذهاب جديا إلى جنيف بوفد واحد لمفاوضات مباشرة مع وفد النظام.

اقرأ أيضا

مقتل 32 عنصراً من "طالبان" في غارات جوية بأفغانستان