الاتحاد

الاقتصادي

«أتش أم أتش» تخطط لرفع محفظتها من الغرف الفندقية إلى 3500 بحلول 2020

أحد فنادق المجموعة (من المصدر)

أحد فنادق المجموعة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تخطط شركة «أتش أم أتش» للضيافة القابضة لزيادة محفظتها من الغرف الفندقية إلى 3500 غرفة بحلول عام 2020 ارتفاعاً من 2500 حالياً بنمو 40%، حسب فيرغال بارسيل، مدير العمليات في الشركة.
وقال في تصريحات بأبوظبي، أمس، إن استراتيجية المجموعة خلال الفترة المقبلة تواكب التطورات والقفزات الكبيرة التي يشهدها نمو الاقتصاد الوطني، والمشروعات العملاقة التي يجري تنفيذها في مختلف أنحاء الدولة. وأضاف أن الشركة كشفت مؤخراً عن الهوية الجديدة للعلامة التجارية والتي تعكس مقترح البيع للمجموعة «أكثر من ضيافة».
وقال: «لقد تم تطوير الهوية ليس فقط لتلبي الاحتياجات المتطورة للسوق، لكن أيضاً لكي تبرز الطابع المتميز للمجموعة، والعلامات التجارية الاستثنائية واستراتيجية التوسع التي ننتهجها، وإن شعار (أتش أم أتش) الجديد يؤكد أننا مررنا بعقد من النجاح، كما يعكس ثقافة اسمنا، التي تقوم على التزامنا بالامتياز وجودة الخدمة المستمرة، وقد تم تصميم الهوية الجديدة لزيادة جاذبيتنا على جميع المستويات في شركتنا».
وعن أبرز اتجاهات السفر العام الماضي، قال: سجلت الشركة نموا بنسبة 5% عام 2016 بالمقارنة بالعام الأسبق ومستمرة في المحافظة على نجاحها، ولأننا واحدة من أكثر مناطق العالم شبابا، حيث تتراوح أعمار أكثر من 50% من السكان بين 18 و34 عاماً، فإن السفر في الإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول الشرق الأوسط يتأثر إلى حد بعيد بالخبرة الرقمية. وأضاف: نظراً لأن المسافرين الشبان الميسورين ينتقلون إلى قنوات جديدة لتخطيط رحلاتهم، يبذل رجال الفنادق بدورهم جهداً لتعزيز قدراتهم من خلال وضع فنادقهم على قنوات عدة، منها قنوات البحث من أجل زيادة الحجز عبر الإنترنت، في «أتش أم أتش»، نحن مؤهلون تماماً من حيث التكنولوجيا مع موقع معدل للهاتف المحمول واستراتيجية دينامية للتسويق وتحديد السعر. وعن التحديات التي واجهها القطاع عام 2016، قال: نحن كذلك في «أتش أم أتش» نواجه التحديات نفسها التي تواجهها صناعتنا بسبب عوامل عدة مثل تراجع النمو الاقتصادي المرتبط بانخفاض أسعار البترول، تراجع السيولة في المنطقة، تراجع أعداد الزوار من أوروبا، روسيا والصين بسبب تذبذب أسعار العملة والظروف الاقتصادية العامة غير المؤكدة. وقال: قمنا بتوزيع مواردنا بشكل استراتيجي من أجل تحقيق أقصى فائدة ومواجهة التحديات وإضافة قيمة لمشروعاتنا وخدماتنا المختلفة، وتعزيز تطوير الأعمال المركزية وفريق المبيعات، تحالف استراتيجي مع العاملين في مجال تجارة السفر والوسطاء، واقتراح قيمة جذابة للضيوف لنخلق قيمة لأصحاب فنادقنا وشركائنا.
ولكنه قال: مع البنية التحتية الجديدة والمبادرات السياحية مثل المواقع الثقافية، المتاحف، الملاهي ومراكز التسوق التي تقيمها الحكومة وهيئات السياحة، نتوقع استمرار الطلب على قوته.
ونوه بأن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة خاصة الإمارات والمملكة العربية السعودية لا تزال أهم رافد للتدفق السياحي، كذلك، هناك أسواق مصدر جديدة صاعدة خاصة من آسيا، وتتصدرها الصين والهند.
وعن مشاركة الشركة في سوق السفر العربي، قال فيرغال: هذا العام لدينا موقع رائع لمنصتنا في وسط الجناح وتصميم لا يقل إبهاراً أعد بشكل خاص لتلبية الاحتياجات الفريدة لفنادقنا المتنوعة وهي، فندق القصر عجمان، منتجع كورال بيتش الشارقة، فندق كورال ديرة دبي، فندق كورال بيروت الحمرا، فندق وشقق كورال مسقط، فندق كورب عمان، فندق كورال الإحساء، فندق كورال جبيل، فندق كورال الخرطوم، فندق كورال بورسودان وفندق وشقق إيوا الخرطوم.
وأضاف: نريد أن تكون منصتنا وجهة تجريبية لزوارنا، حيث يصلهم الشعور الحقيقي لعلاماتنا التجارية والمجموعة الرائعة من الفنادق الحالية والقادمة، كذلك، سنطلق مجموعة من الإعلانات الاستراتيجية، وسوف يتم الكشف عنها في سوق السفر العربي.

اقرأ أيضا

مؤشر: نمو أنشطة شركات منطقة اليورو يتوقف