الرياضي

الاتحاد

«الأبيض» يتحدى «الأزرق» بطموح «القفزة» قبل قرعة «آسيا 2015»

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات الجهاز الفني (الصور من المصدر)

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات الجهاز الفني (الصور من المصدر)

معتز الشامي (طشقند) - يختتم منتخبنا الوطني مشوار تصفيات نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، بلقاء نظيره الأوزبكي، على ملعب بونيودكور بالعاصمة طشقند، في الساعة الرابعة عصر اليوم بتوقيت أبوظبي «الساعة الخامسة مساءً بتوقيت طشقند»، وتعتبر المباراة المرتقبة محطة مهمة لـ «الأبيض»، لأنها تؤثر إيجاباً في التصنيف العالمي، حال خرج بنتيجة إيجابية، رغم عدم تأثيرها على وضعية المنتخب بالتصفيات، حيث تأهل «الأبيض» رسمياً لنهائيات كأس آسيا 2015 متصدراً للمجموعة برصيد 15 نقطة بغض النظر عن نتيجة لقاء اليوم.
ويسعى جهاز «الأبيض» في لقاء اليوم للتأكيد على أهمية تعزيز مفهوم اللعب بدوافع الفوز في كل مباراة مهما كانت سهلة، أو غير مؤثرة في مشوار الفريق، حيث إن الهدف الأسمى هو الوصول لوضعية أفضل، من حيث التصنيف القاري والعالمي، ويعني الفوز على المنتخب الأوزبكي الحصول على ما يقرب من 64 نقطة في التصنيف كفيلة بأن تدخل «الأبيض» ضمن أفضل 45 منتخباً حول العالم، بما يخدم الخطط الاستراتيجية للجهاز الفني قبل سحب قرعة كأس آسيا أواخر الشهر الجاري في أستراليا مستضيفة البطولة.
وكان المنتخب أدى تدريبين منذ وصوله لأوزبكستان قبل يومين، الأول على ملعب جار الذي شهد تأهل منتخبنا الأولمبي إلى «لندن 2012»، والثاني على ملعب المباراة مساء أمس بمشاركة جميع عناصر المنتخب، وتم السماح لوسائل الإعلام الأوزبكية بحضور جزء من التدريبات، فيما انتقد مدرب المنتخب الوطني أرضية ملعب المباراة لعدم اكتمال نمو الأعشاب في بعض الأجزاء، وهي الشكوى نفسها التي ساقها مدرب منتخب أوزبكستان عندما انتقد سوء حالة أرضية الملعب رغم تجهيزه منذ 9 أشهر.
من جانب آخر يعول الجهاز الفني لـ «الأبيض» على بعض الوجوه الجديدة، وبالتالي تشهد المباراة حصول أي من أحمد خميس وبندر الأحبابي على فرصة المشاركة، أملاً في الوقوف على مستويات اللاعبين، بالإضافة إلى محمد عبد الرحمن لاعب وسط العين، ويغيب عن المنتخب كل من عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن وإسماعيل مطر لأسباب مختلفة. ويأتي لقاء اليوم ليضيف حلقة جديدة في سلسلة مشاركات «الأبيض»، ورغم تظافر الظروف حول المنتخب، فإن نظيره الأوزبكي يعاني هو الآخر من غياب أبرز عناصر وبخاص إسماعيلوف المحترف بالدوري الصيني، والذي رفض ناديه التخلي عنه لمصلحة منتخب بلاده للمشاركة في المباراة المرتقبة مساء اليوم، كما يغيب ديجباروف عن قائمة «الأزرق»، فضلاً على عدم بدء الموسم المحلي الأوزبكي، حيث يسعى المدرب قاسيموف لتجربة عدد من الوجوه الجديدة، رغم تأكيده على ضرورة تحقيق فوز يرد به اعتبار منتخب بلاده، الذي خسر في المواجهة الأولى بأبوظبي.
وتحدث مهدي علي مدرب المنتخب الوطني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس، مقدماً التهنئة لمنتخبي الإمارات وأوزبكستان على التأهل للنهائيات الآسيوية، وقال: «أعتقد أن المنتخبين استحقا التأهل من المجموعة، ونتمنى أن تعكس مباراة اليوم أحقيتنا في ذلك، من حيث ارتفاع المستوى الفني والمردود الإيجابي داخل الملعب، وأن يكون اللقاء حافلاً بالأداء الممتع والمستوى المتميز من المنتخبين، بالنسبة لنا هي مباراة أخيرة في مشوارنا بالتصفيات، نرغب في الاستمرار على المسار نفسه من حيث تحقيق فوز سادس يدفعنا للسير بخطى واثقة في الفوز دائماً، لتعزيز مسيرة الانتصارات التي بدأت منذ أكثر من عام».
وأضاف هناك الكثير من الأمور التي تغيرت منذ المباراة الأولى التي جمعتنا بأوزبكستان في أبوظبي، حيث أجرينا تغييرات في أسماء بعض اللاعبين لأسباب مختلفة، ونسعى لمنح بعض الوجوه الجديدة الفرصة للوقوف على مستواهم في هذه المباراة».
وعن الأسماء التي تم ضمها وما إذا كان الهدف هو تجديد دماء المنتخب، قال: «الأمر مختلف بالنسبة لنا، ومظعم لاعبينا صغار ومتوسط أعمار فريقنا بلغ 24 عاماً، حيث صعد لدينا ما يقرب من 16 لاعباً كانوا ضمن صفوف المنتخب الأولمبي، ونحن معاً منذ أكثر من 9 سنوات، ولكن وصفهم بالصغار لا يعني أنهم قليلي الخبرة، بل خاض معظم اللاعبين مباريات قوية، عبر أكثر من 50 مباراة دولية، رغم صغر سنهم، وهذا هو المطلوب، نحن لدينا الآن 95 % من الفريق الذي سيلعب في «أستراليا 2015» ونسعى لضم أبرز العناصر كلما ظهرت في الدوري المحلي».
وعن رأيه في تألق «الأبيض» في اللقاء الماضي أمام نظيره الأوزبكي، وما إذا كان ذلك لقوة منتخبنا أم لغياب تركيز المنافس قال: “أعتقد أن المباراة كانت قوية للغاية، بالإضافة لخوض أوزبكستان تصفيات المونديال وكأس آسيا معاً، ولكنهم قدموا مباراة قوية بالنسبة، ولكن ذلك حدث قبل عام تقريباً، وهناك بعض اللاعبين غير موجودين، ومنتخب أوزبكستان كان في بداية الموسم، بينما نحن في منتصف الموسم ولنا الأفضلية، وأوزبكستان من المنتخبات المتطورة والمتقدمة في التصنيف العالمي والآسيوي أيضاً».
وعن مباراة اليوم، قال: «نحن نلعب بقوة وبأسلوب متوازن ولا نرغب في الاندفاع على حساب الهجوم، والمنتخب يحفظ كل السيناريوهات المتوقعة في أي مباراة، وهذا أمر لم يتم في أيام، بل نحن لدينا لاعبون يتدربون معاً منذ 10 سنوات، وكل فرد فيهم يحفظ المطلوب منه في معظم المواقف التي ندخلها».
وأضاف: «لا توجد مباراة اسمها «تحصيل حاصل»، وفي كل مباراة نلعبها يجب أن تكون رغبة الفوز حاضرة، كأنها بطولة قائمة بذاتها، والدافع ليس فقط في تأهلنا، ولكننا نريد أن نكون ضمن المربع الذهبي الآسيوي، وهو مطلب ضروري بالنسبة لنا، ونتيجة المباراة تعني تقدمنا في التصنيف العالمي، قبل سحب القرعة الخاصة بالبطولة، كما أن مباراة اليوم فرصة للوقوف على قدرات اللاعبين الجدد، وسيتم الدفع ببعضهم للمشاركة في المباراة، كما أننا حريصون على أن يكون لاعبونا في قمة التحفز لأي مباراة بأن نزرع في عقليتهم رغبة الفوز، ونحن نعمل كل يوم لنتحسن عن اليوم الذي سبقه، ومن هنا يأتي حافز الفوز ومواصلة الإنجازات».
وعن الاستراتيجية التي يعتمد عليها الفريق، قال: «منتخبنا حالة خاصة، لأن هذا الجيل يلعب معا منذ 2004 وحتى الآن، ونحن نتبع الاستراتيجية نفسها، ونحاول التحسن باستمرار، كما أننا نعلم نقاط الضعف والقوة في أداء كل لاعب، ونعمل بمنتهى الجدية، ونحن لسنا فريق كرة قدم، بل أشبه بعائلة واحدة وكلنا يفهم الآخر، لذلك أعتقد أننا في مرحلة جني ثمار سنوات مضت من العمل، كما أننا مطالبون بمزيد من التعب والعرق والعمل الشاق، ونحن سعداء بأن هؤلاء اللاعبين شاركوا ببطولات كثيرة منها الأولمبياد، وكأس آسيا وكأس العالم في مرحلة سبقت تصعيدهم للمنتخب الوطني الأول، وهي كلها أمور إيجابية من شأنها تعزيز التفاهم بين عناصر المنتخب وتزيد من قوة الأداء الجماعي».
وسأل الإعلام الأوزبكي عن عن كيفية تحقيق مثل تلك النقلة التي تحققت لكرة الإمارات لديهم في الكرة الأوزبكية على صعيد المنتخب، ورد مهدي قائلاً: «لتكرروا ما حققناه، يجب أن يكون لديكم خطة طويلة الأمد، ويجب أن تغطي أمور كثيرة منها أن يكون لديكم رؤية واسعة، ومهمة وهدف ترغبون في تحقيقه، وموضوع للمشروع بأكمله، وللسيطرة على ذلك، تحتاجون إلى تفاعل كل ذلك معاً باهتمام كبير وبمختلف العناصر، لذلك يجب أن يكون لديكم خطة عمل وفي الوقت نفسه يجب أن يتم تقييم كل مرحلة، للوقوف على ما تحقق وما الذي يحتاج إليه المنتخب».
أوزبكستان تشكو نادي تشونجيان الصيني لـ «الفيفا»

قاسيموف: نعاني ظروفاً صعبة ومنتخب الإمارات قوة كروية في القارة


طشقند (الاتحاد) - أكد جلالجيف قاسيموف، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، على أن فريقه يعاني من صعوبات كثيرة قبل لقاء «الأبيض» مساء اليوم، أبرزها عدم جاهزية أغلب العناصر، نتيجة لعدم انطلاق الموسم المحلي الأوزبكي، مما يعني عدم وصول أغلب عناصر المنتخب لـ «الفورمة» الفنية بعد، فضلاً عن إصابة بعض اللاعبين وغياب البعض الآخر لأسباب مختلفة، مما دفعه لضم وجوه جديدة، ولكنه لم يتمكن من أداء أي مباراة ودية قبل مواجهة منتخب بحجم وقوة منتخب الإمارات الذي يعتبر ظروفه أفضل من فريقه، وقال: «نعلم قوة المنتخب الإماراتي جيداً ونتابع لاعبيه، وكرة الإمارات أصبحت معروفة في آسيا ويحسب لها ألف حساب، وهو أمر غير جيد بالنسبة لنا، لأننا خسرنا في المباراة الأولى، بهدف من ضربة حرة مباشرة، وأتمنى أن نستغل عاملي الأرض والجمهور، ونحقق الفوز حتى نرد الاعتبار ونوقف تفوق «الأبيض» في مجموعتنا، ليكون ذلك خطوة أولى نحو التحضيرات لكأس آسيا 2015.
وعن شعوره بضغوط المباراة، قال: «لا نشعر بأي ضغوط، لأننا نلعب بين جمهورنا، وكل شيء جيد بالنسبة للفريق، ولكن أخشى من أن الفريق في بداية الموسم، ومعظم لاعبينا ليسوا في قمة الجاهزية الفنية، لذلك نحن نحاول إسعاد جماهيرنا والظهور بشكل طيب أمام منتخب الإمارات، كما يقلقني سوء حالة الملعب، لقد شيدنا ملعباً متميزاً، ولكن أرضيته رديئة، وكان يجب أن تكون حالة الملعب أفضل».
وعن معاناة المنتخب من كثرة الفرص الضائعة، قال: «مشكلتنا تكمن في غياب المهاجمين أصحاب المهارات الفردية، والهدافين الخطيرين، وأتمنى أن يتحسن الوضع في المستقبل، وأن يظهر مهاجمين على مستوى مرتفع، مثلما هو متوفر لكرة الإمارات الآن».
وأشار قاسيموف إلى أن جهاز المنتخب واتحاد الكرة الأوزبكية مستاء لغياب أبرز لاعبيه عن معسكر الإعداد لهذه المباراة، وقال: «طلبنا ضم إسماعيلوف، أحد أبرز لاعبي الوسط، ولكن ناديه الصيني منعه من الحضور، حاولنا التواصل مع ناديه ليسمح للاعب بالحضور إلى طشقند، ولكن ذلك لم يحدث، وسوف نلجأ لـ «الفيفا» لشكوى نادي تشونجيان الصيني، وفوجئنا أنهم أرسلوا لنا صورة واللاعب في المستشفى بحجة أنه مصاب دون أي تقارير رسمية تثبت ذلك، ونحن لن نسكت على حقوقنا».
وعن عدم لعب أي مباريات ودية قبل مواجهة منتخب بحجم «الأبيض»، قال: «كنا نأمل لعب مباريات دولية ودية، ولكن الفرصة قادمة في المستقبل، وهناك وقت طويل للتحضير والاستعداد للنهائيات ونخوض مباريات في مايو وسبتمبر وأكتوبر».
من ناحيته، أكد عزيز حيدروف لاعب وسط منتخب أوزبكستان والشباب، أن غياب عمر عبد الرحمن وإسماعيل مطر لن يكون مؤثراً على أداء الأبيض لوفرة اللاعبين أصحاب المهارات، فضلاً عن وجود علي مبخوت وأحمد خليل في الهجوم، وشدد حيدروف على أن الأزمة التي يمكن أن يتعرض لها «الأبيض» تكمن في غياب عامر عبد الرحمن الذي وصفه بـ «رمانة ميزان» وسط «الأبيض» وأحد أخطر اللاعبين في آسيا بمركزه.
وعن المواجهة مساء اليوم، قال «جاهزون لتقديم مباراة قوية على أرضنا ووسط جمهورنا ونحترم منتخب الإمارات كأحد القوى الكروية الصاعدة في آسيا، لكن نحن الآن نبدأ موسماً جديداً ومعظم اللاعبين في بداية مرحلة التحضير للمباراة، بينما وصل الدوري الإماراتي إلى مرحلة متقدمة وجميع اللاعبين في قمة الجاهزية البدنية والفنية، ورغم ذلك سوف نحاول تقديم أفضل أداء بالنسبة لنا، وأرى أن إسماعيل مطر هو أحد أخطر اللاعبين في تشكيلة المنتخب الوطني، ومشاركته في المباراة الأولى بين الفريقين في مشوار التصفيات كانت مؤثرة وسبباً في خسارتنا».

طرح 32 ألف تذكرة

طشقند (الاتحاد) - طرح الاتحاد الأوزبكي 32 ألف تذكرة للمباراة، قبل أكثر من 6 أيام، فيما منحت لمنتخب الإمارات مقاعد تتسع لـ 3 آلاف متفرج، وذلك نظراً للزخم المرتبط باللقاء المرتقب بين المنتخبين فضلاً عن أنه يأتي في مناسبة افتتاح ملعب بونيودكور، وتشير التوقعات إلى أن الإقبال الجماهيري على المباراة سوف يكون متوسطا، حيث بلغت نسبة المبيعات ما يقرب من 40%، ويتوقع أن ترتفع خلال الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة اليوم، يذكر أن الاتحاد الأوزبكي حدد سعر التذاكر بين 10 و20 دولاراً.




«الأبيض» يلعب بـ «الأحمر»

طشقند (الاتحاد) - طلبت إدارة منتخب أوزبكستان في الاجتماع الفني الذي عقد مساء أمس باستاد بونيودكور، ارتداء اللون الأبيض في مباراة اليوم، مما استدعى أن يلعب منتخبنا باللون الأحمر، وترأس الاجتماع الفني الأردني منعم فاخوري مراقب المباراة، ومثل المنتخب كل من مترف الشامسي مدير المنتخب وعبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات وسالم النقبي المنسق الإعلامي وحسان فهد السكرتير الإداري للجنة.


طاقم تحكيم كوري

طشقند (الاتحاد) - عين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طاقم التحكيم من كوريا الجنوبية يتكون من كيم ويون كوان جون وكانجدو، كيم هين حكماً رابعاً، والبحريني عبد الرحمن الدلوار مراقباً.


مهدي ومطر وعمر نجوم مجتمع
في طشقند

طشقند (الاتحاد) أصبح معظم لاعبي منتخبنا الوطني الأول والمهندس مهدي علي المدير الفني، نجوماً في المجتمع الرياضي الأوزبكي، ومنذ اللحظة الأولى للوصول والسؤال لم ينقطع عن إسماعيل مطر بالإضافة إلى عمر عبد الرحمن لاعب العين، وهو ما ينطبق على أحمد خليل وعلي مبخوت هداف المنتخب، فيما شهدت الأيام الأخيرة إيقاف مدرب المنتخب مهدي علي أكثر من مرة من مشجعي كرة القدم الأوزبكية ليعبروا لهم عن إعجابهم به وبقيادته للمنتخب الإماراتي ومسيرته الناجحة في الكرة الإماراتية، ومن ثم يطلبون التقاط الصور التذكارية، بينما دخل أحد الجماهير مع مهدي في حوار ودي باسم، عندما سأله عن سبب وجود إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن في صفوف المنتخب لأنها من أكثر اللاعبين مهارات في صفوف «الأبيض».


وليد عباس يؤكد أنه لا خوف على الدفاع
حسن إسماعيل: «عرين الأبيض» بخير

طشقند (الاتحاد) أكد حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني أن عرين المنتخب بخير، نظراً لارتفاع مستوى الحراس بشكل عام في الدوري، فضلاً عن القدرات الفنية والخبرات التراكمية التي أصبح عليها علي خصيف حارساً متميزاً، بجانب القدرات التي أظهرها محمد يوسف وخالد عيسى.
وكشف إسماعيل أن عودة الحارس ماجد ناصر للمشاركة مع الأهلي سوف تشكل إضافة قوية، وتدعيما لمركز حراسة المباراة بالنسبة للمنتخب الوطني خلال المرحلة القادمة، والتي تشهد مشاركة «الأبيض» في «خليجي 22» بالإضافة إلى كأس آسيا بأستراليا، فيما أشاد بقدرات سيف يوسف حارس مرمى الأهلي حالياً واعتبره من الاكتشافات المهمة للموسم الجاري. وشدد إسماعيل على أن روح الفوز والمنافسة في البطولات حاضرة بين جميع عناصر المنتخب مهما تغير التشكيل وغاب لاعبون أساسيون.
من ناحية أخرى، أكد وليد عباس قلب دفاع المنتخب الوطني أن جميع لاعبي «الأبيض» في قمة الجاهزية الفنية والبدنية، مشيراً إلى أن الهدف هو الخروج بنتيجة إيجابية، وتحقيق الفوز، ووصف المباراة بالصعبة، وقال أتمنى الفوز فيها والخروج بالعلامة الكاملة، لأننا حضرنا إلى أوزبكستان بهدف الفوز للتقدم في التصنيف العالمي، وتحقيق نتيجة إيجابية».
وأضاف «منتخب أوزبكستان قوي للغاية، ونحن نلعب ببناء على خطة المدرب ولدينا فريق قوي أيضاً، وخط هجوم متميز.

مبخوت ينافس على لقب هداف التصفيات

طشقند (الاتحاد) - تشهد المباراة منافسة من نوع خاص، بين هدافي مشوار التصفيات، والتي يحتل صدارتها علي مبخوت برصيد 5 أهداف بالتساوي مع ريظا جهاد لاعب منتخب إيران، والذي سجل مؤخراً في مرمى الكويت، ويحتل المرتبة الثانية جواد نيكونام برصيد 4 أهداف وخلفان إبراهيم لاعب منتخب قطر بالرصيد نفسه، ويحتاج مبخوت إلى تسجيل هدف لتعزيز صدارته.

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»