الاتحاد

دنيا

توافد آلاف الزوار والعائلات على فعاليات مهرجان دبي للتسوق

فعاليات المهرجان جذبت العائلات

فعاليات المهرجان جذبت العائلات

شهد شارع الرقة مع أول أيام مهرجان دبي للتسوق 2012 توافد الآلاف من الزوار والعائلات من مختلف الجنسيات للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة والعروض الملائمة للجميع.
وبدأت أنشطة شارع الرقة من منطقة الألعاب الترفيهية التي توفر خيارات متعددة للجميع كبارا وصغارا تؤمن لهم قضاء أوقات مسلية، ومن ثم مسارح العروض التي تنتشر على جنبات الشارع وتقدم على خشبتها العديد من الفرق الاستعراضية فقراتها الاستعراضية المستوحاة من حضارات متنوعة حول العالم لتنشر البهجة والفرحة بين الحاضرين.
وتتضمن الفعاليات في شارع الرقة استضافته السوق الليلي الذي يتيح لزوار المهرجان فرصة التسوق خلال فترة المساء بدءاً من الساعة السادسة مساء، وحتى الثانية فجراً وتمتد لغاية الثالثة فجرا أيام إجازة نهاية الأسبوع.
ويقدم السوق عروضا جذابة وتنزيلات على مختلف أنواع البضائع، إذ يعد تجربة تسوق مختلفة، وأول سوق من نوعه ينظم في ساعات متأخرة من المساء، لاسيما في ظل الأجواء التي تجمع الترفيه والتسوق في الهواء الطلق.
ومع كل هذا الترفيه يأتي سرك مونت كارلو للمرة الأولى إلى شارع الرقة ليضفي أجواء ترفيهية عائلية بنكهة عالمية، حيث يشتهر السرك بعروضة الممتعة والمشوقة التي لا تخلو من الاثارة وتنشر جوا مفعما بالترفيه في نفس الوقت. السيرك يقدم عرضين يوميا متيحا الفرصة بهذا لاكبر عدد من الناس للتمتع بالعروض المشوقة.
من جهة أخرى انطلقت كرنفالات المهرجان يوم الخميس الفائت في أولى جولاتها، وذلك في إعمار بوليفارد، حيث طاف المكان أكثر من 100 عارض من البهلوانيين والمهرجين والراقصين ولاعبي الأكروبات والماشين على العصي وراكبي الدراجات ذات العجل الواحد وغيرهم في منظر أشاع البهجة في نفوس الجميع وولّد لديهم الشعور بالأجواء الاحتفالية التي ستعيشها دبي على مدى 32 يوماً فترة المهرجان.
ويجري تنظيم كرنفالات المهرجان خلال أيام نهاية الأسبوع تمام الساعة السادسة مساء طوال أيام المهرجان بينما تتوزع هذه الكرنفالات ضمن فرق متنوعة خلال أيام الأسبوع العادية على العديد من مراكز التسوق في دبي لتستعرض كل فرقة ما لديها من فنون تنشر الأجواء الاحتفالية في كل مكان.
وتشمل فعالية كرنفالات المهرجان عدداً من المواكب الفرعية، مثل كرنفال أقنعة فينيسيا، الذي يحاكي أجواء مدينة البندقية في حقبة عصر النهضة، وموكب الثلوج، الذي يحاكي طيور البجع في أجواء الشتاء القارس في شمال أوروبا، والعرض اللامع، بالإضافة إلى المجسمات والمهرجين.
كما تضم هذه الفعالية مجموعة من الفرق الاستعراضية، مثل الفرقة البحرية، التي يتنكر أعضاؤها بهيئة الأسماك ويمشون على عصي طويلة، وفرقة الرقص الاستعراضي، وفرقة الكرنفال التي يرافقها عازفو الأبواق، وفرقة عازفي الطبول، وعدد من الفرق التي تهدف عروضها إلى إضحاك الجمهور، مثل فرقة المهرجين وفرقة حصان البحر والمهرج العملاق الذي يقود دراجة هوائية.
وتضم الفعالية كذلك مجموعة من المجسمات الضخمة التي تجسد روح مدينة دبي وعناصر المهرجان الرئيسية، أحدها يجسد معالم دبي الحديثة متضمنة المترو وبرج العرب وأبراج الإمارات وطيران الإمارات، بينما يجسد الآخر أصالة دبي وتاريخها من خلال نموذج للقارب الذي كان يستخدم في الماضي في نقل البضائع والتجارة عبر البحار.
وترافق الفعالية سيارة كرنفالية صغيرة الحجم وذات مظهر كاريكاتوري، تحمل شعار المهرجان المتمثل في حقيبة التسوق الشهيرة، وشعار المهرجان الدائم وشعار الحملة الترويجية لهذا العام «دبي تتألق في مهرجانها».

اقرأ أيضا