الاتحاد

دنيا

حزمة أنشطة في مخيم برنامج وطني لتعزيز الهوية الوطنية

من فعاليات المخيم

من فعاليات المخيم

تشهد حديقة خور دبي فعاليات متنوعة موجهة للأطفال والشباب، ضمن مخيم برنامج وطني الذي يواصل فعالياته عبر مخيم وطني للعائلات في بر دبي أو من خلال مخيم الربيع، الذي يقدم حزمة من البرامج بهدف تعزيز الهوية الوطنية التي أعدت حسب الفئة العمرية، مع الحرص على إشراك الجاليات المقيمة للتعرف عن قرب إلى الهوية المحلية.
وأوضح مروان الهاشمي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني أن فعاليات البرنامج تهدف إلى تعزيز الاهتمام بالثقافة المحلية من قبل المواطنين والمقيمين وزوار إمارة دبي، حيث تجسد محاولة لإحياء التقاليد المتمثلة في توجه المواطنين إلى الصحراء، خلال موسم الشتاء للاستمتاع بجمال الطبيعة وسحرها، بالإضافة إلى استغلال وجود الأسرة المواطنة والمقيمة في الحدائق والمتنزهات للمشاركة في أنشطة مميزة.
وقال إن مخيم ربيع وطني الذي بدأ في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي وانتهى الخامس من يناير استقطب الكثير من المشاركين والمشاركات ضمن فعاليات متنوعة، ركزت على الشباب من 12 إلى 14 سنة للمرة الأولى، بهدف توسيع مشاركة هذه الفئة المحورية التي تعتبر ركيزة أساسية للتطوير.
وأشار الهاشمي إلى تنظيم فعاليات خاصة للأطفال من سن 7 إلى 12 سنة، تتضمن مجموعة من الأنشطة الطموحة، الهادفة إلى استثمار أوقات الأطفال ببرامج تربوية متنوعة وتنمية مواهبهم وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية المختلفة وترسيخ الانتماء الوطني، كما تم إشراك فئة عمرية جديدة وهي شباب وطني، التي تعتبر فئة رئيسية في تكامل أهداف البرنامج التي تطال فئات المجتمع كافة، موضحاً أهمية توسيع وتطوير نطاق عمل مخيمات وطني بتوفير برامج عملية وتدريبية، حول مختلف المجالات الحيوية للشباب وتعزيز مستوى إدراكهم بأبرز المقومات الوطنية للإسهام في التنمية الشاملة.
ونبه مروان الهاشمي إلى سعي «برنامج وطني» لإعداد جيل قيادي طموح قادر على تحدي الصعوبات، وفق الأهداف الرئيسية للبرنامج من خلال استثمار أوقات الأطفال ببرامج تربوية متنوعة وهادفة، وأيضاً حسب ميولهم ورغباتهم ووفق مراحلهم العمرية، وتنمية مواهبهم وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية المختلفة، مشيراً إلى حرص الإدارة على تعريف الطفل بمنجزات الوطن ومكتسباته والمحافظة عليها، وإتاحة الفرصة لهم للتعارف والالتقاء في جو اجتماعي سليم مرح، وفي بيئة صحية أخلاقية يملؤها الفرح والمتعة الذهنية والثقافية والاجتماعية والرياضية.
بالنسبة للمخيم البري للعائلات برعاية وطني، فقال الهاشمي إنه شهد إقبالاً خلال عطلة منتصف العام الدراسي خاصة نهاية الأسبوع، ونفذ من خلاله العديد من الفقرات والأنشطة، منها الفنون التراثية وإحياء الطرق التقليدية للاحتفال بالمناسبات الاجتماعية، مثل الأعراس التقليدية أو ختم القرآن، أو الطلوع وهو إنهاء المولود 40 يوماً من ولادته، بالإضافة إلى الاستمتاع بقيادة الدراجات النارية والسيارات على الرمال، مما اعتبر فرصة للأسر كي تعيش أجواء التراث الأصيل، والتمتع بفترة اعتدال الطقس في الأجواء الصحراوية.
وقال إن المخيم ركز أيضاً على تكريس مفهوم المواطنة الصالحة كركيزة أساسية للحفاظ على القيم الإسلامية والعربية، وعلى تماسك لحمة المجتمع من التأثيرات الخارجية، في ظل الانفتاح بين دول العالم، وكسر الحواجز بين الأمم والشعوب في ظل التطور التكنولوجي، والذي أدى إلى تداخل الثقافات واختلاط القيم.

اقرأ أيضا