الاتحاد

الإمارات

تسليم مركز الثلاسيميا خلال أسابيع بعد تنفيذ تعديلات فنية

مركز الثلاسيميا الجديد برأس الخيمة (تصوير راميش)

مركز الثلاسيميا الجديد برأس الخيمة (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكد سعيد العوضي، رئيس الاتصال المؤسسي لمؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للأعمال الإنسانية والعلمية، أنه من المتوقع تسليم مركز الثلاسيميا الجديد في رأس الخيمة لوزارة الصحة خلال الأسابيع القادمة، وذلك بعد أعمال التصحيح والتعديل وفق ملاحظات فنية في المركز، والتأكد من تطابقه إنشائياً وفنياً مع المعايير العالمية، وقد استغرقت مدة بنائه عامين. وبين العوضي أن المؤسسة قامت بزيارة تفقدية الخميس الماضي للوقوف على آخر مستجدات المركز، وقد برزت بعض الملاحظات البسيطة التي لا بد من تعديلها في المركز، موضحاً أن المركز جاهز بنسبة 95%، ومن المتوقع تسليم المركز بعد شهر من الآن، أي بعد الانتهاء من تعديل الملاحظات الفنية فيه، مشيراً إلى أن المؤسسة ارتأت إضافة عدد من الغرف الترفيهية للمرضى، تتناسب مع مختلف المراحل العمرية، لكي تضفي جواً من الراحة وكسر الروتين اليومي الذي يعتري مريض الثلاسيميا.
وأشار أن هناك أكثر من 70 مريض ثلاسيميا في الإمارة سيستفيد من المركز، فيما كانوا العام الماضي في حدود 62 مريضاً ومريضة، ستقدم لهم مختلف المراحل العلاجية الطبية والتوعوية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالثلاسيميا، منوهاً إلى أن المركز أضيف له مؤخراً عدد من الإنشاءات البنائية الإضافية ليتوافق مع معايير وزارة الصحة، والتي تتمحور حول إنشاء عيادات علاجية ترتبط بالمرض، بهدف تقديم خدمات علاجية ووقائية على غرار المركز الموجود بالفجيرة، وسيستفيد منه مواطنون من مختلف إمارات الدولة.
وأشار المسؤول المؤسسي إلى أن المركز سيشرف عليه أطباء ومشرفون مختصون، ليتحقق الهدف المرجو من إنشائه وتقديم الخدمة لعشرات المرضى من مختلف الفئات العمرية، ولكن المؤسسة ارتأت أن ترفع الطاقة الاستيعابية ثلاثة أضعاف المرضى ليصل عددهم إلى 180 مريضاً حتى يستفيد منه مرضى المناطق المجاورة للإمارة.
ولفت العوضي أن أهمية مركز الثلاسيميا تكمن في خلق حالة نفسية جيدة للمرضى لتلقي العلاج بروح جديدة، حيث يتيح فرصة للمرضى للمعرفة والتثقيف العميق حول المرض وماهيته، موضحاً أن المركز سيكون مجهزاً بالتجهيزات كافة وفق معايير عالمية لاحتضان المرضى الذين يتلقون العلاج بمستشفى صقر ومستشفى عبيد الله الباطني والمستشفيات القريبة من الإمارة، منوهاً إلى أن وجود مكان أو مركز متخصص تحت سقف واحد، يساعد المرضى في تلقي العلاج بنفسية مغايرة تماماً، ما يسفر عن نتائج إيجابية وصحية للمرضى.
وأقيم المركز على مساحة 10000 قدم مربعة، وسيتم تجهيزه بالكامل وفق معايير عالمية، وقد أعد ليحصل فيه مريض الثلاسيميا على حاجته النفسية قبل العلاجية.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة