الاتحاد

الرئيسية

"خليفة التربوية".. حافز للإبداع

شعار الجائزة

شعار الجائزة

12 عاماً من تقديرها للتربويين، والفاعلين في القطاع التعليمي محلياً وعربياً، فها هي جائزة خليفة التربوية تعلن عن أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة، سعياً نحو الارتقاء بعناصر العملية التعليمية كافة، من معلم وطالب وبيئة مدرسية.
المعلم المبدع محلياً وعربياً، التعليم وخدمة المجتمع، البحوث التربوية والإبداعات التربوية، فئات تطرقها جائزة خليفة التربوية، لتؤكد نظرتها الشمولية نحو تطوير العملية التعليمية والتربوية في آن معاً، فكل منهما رديف الآخر، بل تعدتها لتقدير كل فرد داعم للعملية التربوية من خلال إفرادها باباً للأسرة الإماراتية المتميزة في دعم العملية التعليمية.
الجائزة انطلقت في عام 2007، وتمكنت خلال هذه الفترة من ترسيخ اسمها بين الجوائز الكبرى في هذا القطاع، بعد أن دعمت البحث في المعاهد، ورسخت قيمة المعلم بصفته مربياً للأجيال، ونهضت بثقافة التميز ونشرتها لتكون حافزاً لكل باحث عن الإبداع في المجال التربوي والتعليمي.
جائزة خليفة التربوية ستحتفل بالفائزين في دورتها الجديدة في 15 أبريل المقبل، وتجدد في هذا الموعد تأكيدها أن تقدير التعليم وأهله السبيل إلى الارتقاء بالأمم، وهو الضامن لأجيال فاعلة في بناء مستقبل أوطانها.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

بومبيو: الإصلاح الحقيقي بوابة المساعدات الدولية للبنان