الاتحاد

عربي ودولي

200 من «طالبان» ينضمون إلى عملية السلام

عائلة مشردة في إقليم هيرات أمس. وتقول الحكومة إن الحرب شردت 95 ألف عائلة خلال الشهرين الماضيين (إي بي إيه)

عائلة مشردة في إقليم هيرات أمس. وتقول الحكومة إن الحرب شردت 95 ألف عائلة خلال الشهرين الماضيين (إي بي إيه)

كابول (وكالات)

في وقت انضم 200 من مسلحي طالبان إلى عملية السلام، قتل عشرة على الأقل من عناصره وأصيب تسعة آخرون بهجوم على منطقـــة دركاد، في إقليم تخار شمال أفغانستان، الليلة قبل الماضية حسبما قال مسؤولون محليون.
ووقع الحادث، بعد أن هاجم مقاتلو طالبان المنطقـة من اتجاهات مختلفة واشتبكوا مع قوات الأمن، طبقاً لما ذكرته الشرطة في بيان.
إلى ذلك، قتل ثلاثة جنود وأصيب ستة تلاميذ بانفجار سيارة مفخخة أمس الأول في إقليم خوست جنوب شرق أفغانستان.
وقال مسؤول حكومي لوكالة باجوك الأفغانية للأنباء أمس، إن الجنود الثلاثة قتلوا عندما تعرضوا لهجوم بعد ترجلهم من سيارتهم للقيام بدورية في المنطقة.
ومن جانبه، قال مبارز محمد زادران المتحدث باسم حاكم الإقليم، إن الانفجار وقع ليلة أمس الأول في مدينة سيد خيل في منطقة دوا مانداي.
من جهة أخرى، قتل تسعة مدنيين في إقليم هلمند المضطرب جراء انهيار منزل في مدينة لاشكرجاه عاصمــة الإقليـم صــباح أمس، وذلك بعد أن فجــرت قوات خاصة في الجـــيش الأفغــاني عبوات ناسفة كانت قد صادرتها من طالبان.
وأشار حاكم هلمند، حياة الله حياة إلى انتشال تسع جثث، ولكن لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين، ويعتقد أنه تحت الأنقاض.
وتسيطر طالبان أو تتنازع على جميع مناطق إقليم هلمند تقريباً. ولا تسيطر قوات الأمن الأفغانية سوى على عاصمة الإقليم فقط.
إلى ذلك، انضم أكثر من 200 من مقاتلي طالبان إلى عملية السلام، في إقليم بلخ شمال أفغانستان. وقال مسؤولون، إن هؤلاء كانوا يتمركزون في منطقة جبال البرز وأنهم سلموا أسلحة وذخائر مختلفة ومعدات عسكرية أخرى.
وقال المكتب الإعلامي، التابع للحكومة الإقليمية في بلخ، إن المسلحين انضموا إلى عملية السلام بجهود مسؤولي الحكومة والمؤسسات الأمنية في الإقليم الذي يعد من بين الأقاليم الهادئة نسبياً، شمال أفغانستان، لكن الجماعات المتشددة تحاول أن تتخذ لها موطئ قدم فيه.

اقرأ أيضا

أمير الكويت يكلف صباح الخالد بتشكيل الحكومة الجديدة