الاتحاد

عربي ودولي

الفلسطينيون يدعون لمنع أميركا وإسرائيل من إلغاء «أونروا»

جندي إسرائيلي يحاول اعتقال فلسطيني أثناء اشتباكات في قرية سلام في الضفة أمس الأول (أ ف ب)

جندي إسرائيلي يحاول اعتقال فلسطيني أثناء اشتباكات في قرية سلام في الضفة أمس الأول (أ ف ب)

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين (القدس المحتلة، غزة)

دعت السلطة الفلسطينية أمس إلى دعم وكالة الأونروا لتشغيل وإغاثة الفلسطينيين ومواجهة المساعي الأميركية والإسرائيلية لإلغاء «الاونروا» وذلك تعقيبا على التهديدات الأميركية بحجب المساهمات المالية عن هذه الوكالة. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس اعتداءاتها على الفلسطينيين وعلى المسجد الأقصى المبارك.
واقتحمت هذه القوات مخيم شعفاط وبلدة العيسوية وسط القدس المحتلة واعتدت على شاب بالضرب المبرح خلال اقتحام البلدة. ولدى اقتحامها مخيم شعفاط وسط القدس أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوت حارقة وأخرى غازية مسيلة للدموع.
كما اعتدى الاحتلال أمس، على طاقم تلفزيون فلسطين وناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان، في بيت لحم.
وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن أربعة جنود إسرائيليين اعتدوا على طاقم تلفزيون فلسطين وقاموا باحتجازه، أثناء إعداده تقريرا صحفيا عن قرية «خلة عفانة» قرب مستوطنة «غوش عتصيون» بعد أن قاموا بتجريف الطريق الموصلة إلى القرية.
وشنت قوات الاحتلال أمس حملة اعتقالات في عدة مدن في الضف الغربية المحتلة فجر أمس واعتقلت 23 فلسطينياحسبما أوضح نادي الأسير الفلسطيني. وأغلقت قوات الاحتلال أمس مدخل بلدة أوصرين جنوب نابلس، بالسواتر الترابية. كما أغلقت البوابة الحديدية المقامة قرب معسكر حوارة، على الطريق المؤدية إلى قرية عورتا جنوب نابلس.
وفي قطاع غزة توغلت عدد من جرافات الاحتلال صباح أمس الأول بشكل محدود شرق مدينة غزة. وأفاد شهود العيان، أن أربع جرافات إسرائيلية توغلت من بوابة صوفا العسكرية باتجاه حدود خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار من «ناحل عوز» تجاه رعاة الأغنام شرق مدينة غزة.
على صعيد آخر اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين وطلاب يهود صباح أمس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، التي أغلقت باب المغاربة، عقب انتهاء المتطرفين، تجولهم في باحات الأقصى.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الديس: إن 67 مستوطناً و25 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهود، و25 مما يسمى بـ «ضيوف شرطة الاحتلال» يرافقهم ضابط المخابرات الأسبق «عامي» اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات.
وأوضح أن المقتحمين المتطرفين تجولوا بشكل استفزازي في باحات الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال فيما كانو ا يستمعون لشرح عن «الهيكل» المزعوم ومعالمه.
وكانت شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة الساعة السابعة صباحاً، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المتطرفين، وجولاتهم في المسجد.
وتمت الاقتحامات من باب المغاربة، وعبر مجموعات صغيرة ومتلاحقة، ونفذوا جولات استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد، في حين نفذ عناصر مخابرات الاحتلال جولات استكشافية مُريبة في المسجد.
وواصلت قوات الاحتلال التضييق والخناق على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب.
في غضون ذلك، دعا مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية، د.نبيل شعث، إلى مواجهة كل فكرة أمريكية أو إسرائيلية تسعى لإلغاء وكالة «الاونروا» لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وكل من شأنه منعهم من العودة إلى ديارهم، وذلك تعقيبا على التهديدات الأميركية بحجب المساهمات المالية لوكالة «أونروا».
وأضاف، ان الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تتراجع عن تمويل الوكالة في هذه اللحظة، ودعا الدول العربية الوقوف لجانب الفلسطينيين في قضية اللاجئين.
وأكد د.شعث، على أهمية البحث عن مصادر جديدة لتمويل وكالة «الأونروا» بعد التهديدات الأميركية، مطالبا الدول العربية بضرورة تقديم الدعم المالي للأونروا تعويضا عن الحجب الأميركي لها حتى يصل الفلسطينيين إلى تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق عودة اللاجئين.

نائب الرئيس الأميركي يزور الشرق الأوسط الأسبوع المقبل
واشنطن (أ ف ب)

أعلن مسؤول أميركي أمس، أن نائب الرئيس مايك بنس سيقوم في 20 يناير الجاري بجولة في الشرق الأوسط يزور خلالها مصر والأردن وإسرائيل، حيث سيلقي خطاباً أمام الكنيست. وكانت الزيارة مقررة أصلاً نهاية ديسمبر، لكنها أُرجئت في ظل التوتر الناجم عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ومن المتوقع أن يصل بنس في العشرين من الشهر الحالي الى القاهرة، حيث سيلتقي الرئيس عبد الفتاح سيسي، ثم ينتقل بعدها الى عمان للقاء الملك عبد الله الثاني. ويتوجه نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل في 22 و 23 يناير، حيث سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين.
وبالإضافة الى خطاب يلقيه أمام الكنيست، سيزور بنس حائط المبكى في البلدة القديمة من القدس ونصب المحرقة التذكاري «ياد فاشيم». وقد تصاعد التوتر مطلع الشهر الحالي مع الفلسطينيين، عندما هدد ترامب بقطع المساعدات الأميركية، وردت الرئاسة الفلسطينية أن «القدس ليست للبيع».
ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، أعلن ترامب أنه سيكون قادرا على التوصل الى اتفاق سلام، خلافاً لجهود أسلافه التي باءت كلها بالفشل. لكن المحادثات باتت اكثر من أي وقت مضى في طريق مسدود مع تحذير الرئيس الفلسطيني محمود عباس أواخر ديسمبر من أن الفلسطينيين لن يوافقوا على «أي خطة» للسلام تقترحها الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

وزير الطاقة الأميركي سيستقيل في الأول من ديسمبر