الاتحاد

ألوان

«شرطة أبوظبي».. تقدم عرضاً لإسعاف الحالات الطارئة

شرطة أبوظبي تقدم ورشاً عن ثقافة الإسعاف والإنقاذ في مهرجان «أم الإمارات» (الاتحاد)

شرطة أبوظبي تقدم ورشاً عن ثقافة الإسعاف والإنقاذ في مهرجان «أم الإمارات» (الاتحاد)

هناء الحمادي (أبوظبي)

في إطار الحرص على المشاركة في مختلف فعاليات المجتمع والتواصل الدائم مع الجمهور، شاركت شرطة أبوظبي في «مهرجان أم الإمارات»، بهدف تعزيز ثقافة السلامة العامة والتعريف بالخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي من خلال إدارة الطوارئ والسلامة العامة في مجال الإسعاف والإنقاذ، وتعرض شرطة أبوظبي خلال مهرجان «أم الإمارات» من خلال منصتها الأجهزة والمركبات والمعدات الحديثة المستخدمة، كما تقدم برامج تثقيفية للجمهور حول الإسعافات الأولية وطرق الإسعاف والإنقاذ، إضافة إلى ركن توعية خاص للأطفال.

تعريف الجمهور
وأوضح العقيد محمد إبراهيم العامري، مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة، أن معرض إدارة الطوارئ والسلامة في «مهرجان أم الإمارات» الذي يتم تنظيمه على كورنيش أبوظبي، يشتمل على العديد من المنصات التي تهدف إلى تعريف الجمهور بالجهود التي تقوم بها شرطة أبوظبي ومشاركاتها الخارجية في تقديم العون والإنقاذ لمساعدة المتأثرين بالكوارث الطبيعية، وما قدمته من جهود احترافية في مجال البحث والإنقاذ في إنقاذ المحصورين والمتأثرين بتلك الكوارث الطبيعية، بما يتطابق والمقاييس العالمية التي أهلتها لأعلى مستويات التصنيف الدولي «الثقيل»، وأن تكون في صدارة فرق البحث والإنقاذ على مستوى الشرق الأوسط.
وأشار العامري إلى أن المشاركة في هذا المعرض تهدف إلى تعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به إدارة الطوارئ والسلامة العامة في تقديم الخدمات الإنسانية للمجتمع، والمشاركة في إنقاذ المتأثرين بالكوارث الطبيعية، ممثلة في فريق الإمارات للبحث والإنقاذ الذي شارك في العديد من المهام نسبة لما اكتسبه من احترافية، واستخدامه لأفضل الأجهزة والمعدات الحديثة، وأفضل التجهيزات الفنية التي تستخدم في مجال الإنقاذ والإسعاف، بما يمكن أفراده من أداء واجباتهم ومهامهم بطرق احترافية.

المستجيب الأول
وعرضت شرطة أبوظبي في منصتها بالمعرض، سيارة إسعاف مجهزة بالمعدات الحديثة كافة، كما عرضت سيارة المستجيب الأول التي تعتبر مركبة متكاملة لإنقاذ الحالات الطارئة خلال الدقائق الذهبية، وتقديم العناية الطبية العاجلة لها من خلال «المستجيب الأول»، وتظل طواقم العاملين في حالة استعداد وجاهزية لضمان سرعة الاستجابة على مدار اليوم، حيث يقوم أطباء مختصون في طب الطوارئ والتعامل مع الحالات الطارئة، بتقييم الحالات وتقديم الإسعافات الطبية والإنعاش.
وأبرز معرض شرطة أبوظبي الجهود والمشاركات الدولية التي قام بها فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، وأنواع المعدات والأجهزة الحديثة في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية التي يستخدمها في مجال البحث والإنقاذ، والأطقم الفنية التي تم تدريبها على أعلى المستويات، كما تم من خلال المعرض عرض طائرة تعمل في مجال البحث، وتقدم رؤية واسعة لموقع الحدث، والمساعدة في تحديد المخاطر الموجودة، وتحديد المداخل والمخارج المثلى للمواقع من خلال إرسال معلومات وبيانات فورية لأطقم العمل الميدانية.

ثقافة إسعافية
واشتمل المعرض على برامج تدريبية لتدريب زوار المهرجان على الإسعافات الأولية من أجل إرساء ثقافة صحية من خلال التعليم على الإسعافات الأولية، والتي أصبحت ضرورة ملحة بسبب تطور الحياة السريع والتقدم الحضاري وانتشار التقنية في كل مكان، حيث إن الإنسان معرض للإصابات والحوادث في أي مكان وزمان، ما يقتضي التدخل السريع أملاً في إنقاذ الحياة أو تخفيف الأعراض أو منع المضاعفات والإعاقة. وفي هذا الإطار، قدم قسم التدريب بإدارة الطوارئ والسلامة العامة العديد من البرامج، من ضمنها برنامج «في بيتنا مسعفة»، والذي هدف إلى تدريب ربات البيوت على الإسعافات الأولية، كما يقدم برامج تدريبية عن الإسعافات الأولية للأطفال، وكيفية التعامل مع إصابات الأطفال، والإسعافات الأولية والإنعاش القلبي، وغيرها من الإسعافات الأولية الضرورية.

ركن الأطفال
وتضمن المعرض، ركناً خاصاً للأطفال، يهدف إلى تنمية الثقافة الصحية والسلامة العامة لدى الأطفال، وتم إعداد ركن الأطفال للاستفادة من الأساليب الحديثة في التعليم من خلال المجسمات والرسوم الإيضاحية والتلوين، بما يسهم في زيادة الوعي الصحي وإعداد أجيال أكثر معرفة بثقافة الإسعاف والإنقاذ، كما شملت البرامج التدريبية الموجهة إلى الأطفال، برنامجاً للتعريف بسيارات الإسعاف لإزالة حاجز الخوف من نفوسهم من خلال زيارتها، والتعرف إلى دورها والخدمات التي تقدمها للمجتمع والأجهزة الموجودة بتلك السيارات، والتعرف إلى مهنة الإسعاف باعتبارها مهنة إنسانية تؤدي رسالة سامية، تسهم في إنقاذ الأرواح البشرية وقت حدوث الطوارئ، كما شمل المعرض تقديم نشرات توعية حول الإسعافات الأولية للجمهور.

دور الشرطة
بدورها، أكدت شيخة سعيد، أم لأربعة أبناء، أنها استفادت من المعلومات التي تم تقديمها عن الإسعافات الأولية التي عرضتها شرطة أبوظبي في المهرجان. وتقول: «بالفعل ثقافة الإسعاف والإنقاذ البعض منا يجهلها، لكن مع توافر ذلك الوعي، قد نستطيع تجنب التعرض للكثير من الحوادث التي نحن في غنى عنها»، مبينة أن أبناءها استفادوا كثيراً من برنامج التعريف بسيارات الإسعاف، والتعرف إلى الخدمات التي تقدمها للمجتمع. أما وجد سالم السويدي، كان مع أبنائه يتعرفون إلى سيارة الإسعاف المجهزة بالمعدات الحديثة كافة. ويقول «نفتقد الكثير من ثقافة الإنقاذ والإسعاف، سواء نحن الكبار أو أطفالنا، لكن مع وجود شرطة أبوظبي في مهرجان أم الإمارات، ساهم ذلك في التعرف قريباً إلى دور الشرطة في عمليات الإنقاذ والإسعاف، حيث استطاع أبنائي ركوب سيارة الإسعاف، والتعرف إلى محتوياتها الداخلية، ما أزال الخوف عن نفوسهم».

اقرأ أيضا