الاتحاد

الرياضي

الأهلي أعادني إلى الحياة ··ولن أتركه أبداً

الأهلي استعاد مستواه بعد البداية المتواضعة في بداية الموسم

الأهلي استعاد مستواه بعد البداية المتواضعة في بداية الموسم

أكد محمد سرور نجم النادي الأهلي والمنتخب الوطني لكرة القدم تمسكه الشديد بالبقاء في صفوف ناديه حتى نهاية عقده الذي ينتهي في عام ،2010 مشيراً إلى أنه يتمنى البقاء في صفوف القلعة الحمراء للمساهمة في تحقيق إنجازات جديدة في المواسم المقبلة·
وأشار محمد سرور إلى أنه لا يمكن نسيان فضل النادي الأهلي عليه، وهو الذي أعاده إلى الحياة من جديد، وقال: إنني لا أنسى أنني عدت للملاعب متألقاً مرة أخرى عبر بوابة النادي الأهلي؛ ولهذا فإنني أشعر بدين كبير تجاه هذا النادي العريق، ولا بد من الوفاء والإخلاص له، ولو أنه لا يمكنني رد الجميل مهما قدمت للفريق ولجماهيره الوفية·
وأكد سرور في حواره لـ''الاتحاد الرياضي'' أنه لاعب محترف، وملتزم تماماً بشروط العقد المبرم مع النادي، ولا يمكن التقدم بطلب للرحيل منه تحت أي بند أو ظرف، وليس كل لاعب يطلبه نادٍ آخر يستطيع تركه في أي وقت يحلو له؛ لأن المسألة تربطها وتحكمها معايير وأسس وضوابط لا يمكن التخلي عنها بسهولة، في ظل عهد الاحتراف الذي بدأنا نعيشه فعلياً في السنوات الأخيرة·
وقال سرور إنه يعتز جداً ببقائه في صفوف الأهلي، ويشعر بأنه واحد من الفريق، وعليه مسؤولية كبيرة لا بد من تحملها تجاه مسؤولي النادي وجماهيره·
وأكد سرور أن ما يقال عن وجود مفاوضات بين الأهلي والوصل لانتقاله إلى القلعة الصفراء بناء على رغبة الأخير أمر يخص إدارة النادي الأهلي، وإذا رأت الإدارة انتقالي للوصل على سبيل الإعارة أو الانتقال النهائي، فهذا أمر يعود إلى مسؤولي الأهلي، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمسؤولي الناديين، وأنا أكنّ كل ودّ واحترام وحب لجمهور الأهلي ولجمهور الوصل أيضاً·
وكشف سرور عن عدم وجود إصابة تمنعه من اللعب كأساسي في صفوف الأهلي مؤخراً، مشيراً إلى أنه يسمع هذا الكلام ويقرأه في الصحف فقط، ويؤكد أنه جاهز للعب في أي وقت متى ما طلب منه الجهاز الفني ذلك، وأنه يتمنى الوجود بشكل أساسي حتى يعود بالفعل إلى مستواه العالي الذي يعرفه عنه جمهور الكرة الإماراتية·
وقال سرور: إن اللاعب إذا ابتعد عن الملعب والوجود بشكل أساسي مع فريقه ينخفض مستواه، وهذا أمر طبيعي جداً، والفيصل هنا في حالة اللاعب البدنية والفنية هو في وجوده أساسياً أو العكس·
وضرب سرور مثلاً بمهاجم الشباب سرور سالم الذي كان بعيداً عن الأنظار تماماً، ولم يشعر به أحد في المواسم الماضية، لكن هذا الموسم تغير الحال تماماً بوجود المدرب البرازيلي سيريزو الذي استطاع اكتشاف قدرات اللاعب الكامنة ووظفها جيداً داخل الملعب، وأعطاه الفرصة كاملة في اللعب أساسياً، وانعكس ذلك على مستواه، وأصبح سرور سالم من أخطر لاعبي الشباب وأفضلهم في الموسم الحالي، وكل هذا بسبب أنه تخلى عن دكة البدلاء وشارك كلاعب أساسي، والحال نفسه تكرر من قبل مع رونالدينيو البرازيلي نجم برشلونة وأحسن لاعب في العالم، عندما تعرض للإصابة وابتعد عن الملاعب لفترة هبط مستواه، وانتقدته الجماهير ووسائل الإعلام، ولو كنت ألعب أساسياً لتغير الحال بالتأكيد، وظهرت بالمستوى الذي يعرفه عني الجمهور· وأشار إلى أنه ترك بصمة واضحة في المباريات التي شارك لدقائق قليلة فيها·
البداية السيئة
وحول عودة الأهلي إلى نتائجه الجيدة، قال سرور: ليس غريباً على الأهلي عودته لمستواه ونتائجه، والغريب هو أن الأهلي لا يكون في مستواه أو يحتل مرتبة متأخرة في الترتيب أو يغيب عن البطولات؛ لأنه نادٍ كبير ويمتلك كل مقومات البطولة، فمن الطبيعي أن يكون هكذا، وبالفعل كانت البداية لنا غير متوقعة على المستوى الجماهيري ومستوى الخبراء، لكننا نجحنا في تداركها بسرعة، وعاد الفريق إلى مستواه ونتائجه المشرفة، واستطاع التأهل إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس رئيس الدولة، واقترب من الدخول في المنافسة القوية على درع الدوري، والمكسب الحقيقي لنا في الفترة الأخيرة هو عودة الثقة إلى جميع اللاعبين وقدرتهم على تحقيق الفوز سواء بملعبنا أو خارجه·
وعن الأسباب الحقيقية لبداية الأهلي السيئة في الدوري، أوضح سرور قائلاً: أعتقد أن الظروف لم تخدم المدير الفني السابق يوسف الزواوي، وليس شرطاً أن يكون المدير الفني كبيراً أو قديراً لكي ينجح في هذا المكان أو ذاك، ومن الطبيعي أن تجد مدرباً ينجح في مكان والعكس في مكان آخر، وكذلك اللاعب أيضاً من الممكن أن يبرز في نادٍ ويفشل في آخر، وهذا الأمر يتعلق بأشياء أخرى كثيرة لا تتعلق بإمكانات المدرب أو اللاعب، وهذا ما حدث مع الزواوي، كما أنه عانى عدم وجود اللاعبين الدوليين معه في أسابيع الدوري الأولى وعددهم وصل إلى ''''8 لاعبين في معظم الأوقات، تنافى ذلك مع حتمية وجودهم، لتوفير عنصر الانسجام، وهذا صعّب كثيراً من مهمته، ولا ننسى أيضاً عصبيته الزائدة التي أثرت إلى حد ما في علاقته مع اللاعبين·
مرحلة هيشيك
وحول المرحلة الجديدة في عهد التشيكي ايفان هيشيك، قال سرور: إن هيشيك مدرب ممتاز، ونحن كلاعبين سعداء بوجوده، ونشعر بارتياح كبير للتعامل معه، وهو مدير فني يجيد قراءة الملعب وتوظيف إمكانات اللاعبين جيداً، ويجيد أيضاً إحداث التغييرات في المراكز وأثناء المباريات، وأعتقد أن المدرب واللاعبين منظومة واحدة، فالفوز يحسب للجميع، والخسارة يتحملها الجميع أيضاً·
وتطرق سرور إلى المنافسة على بطولة الدوري هذا الموسم، مشيراً إلى أن نصف أندية الدوري وأكثر قادرة على المنافسة، والدليل الفارق الضئيل في عدد النقاط بين كل الفرق والذي يأتي تدريجياً من الأول حتى الأخير، ولكن أعتقد أن ملامح المنافسة ستتضح بشكل كبير بعد نهاية الدور الأول، ويتوقف ذلك على من يملك النفس الطويل حتى نهاية المسابقة، خاصة أن المستويات متقاربة إلى حد كبير، ولا توجد في ''دورينا'' مباراة نتيجتها مضمونة·
وأبدى سرور استغرابه واندهاشه من أن الجميع يقولون: إن سبب عدم لعبه هو ابتعاده عن مستواه، وقال: إن هذا ليس صحيحاً؛ لأن اللاعب لا يمكن محافظته على مستواه، طالما أنه لا يشارك كأساسي، وأعتقد أن المدير الفني معذور في ذلك؛ لأن فيصل خليل مهاجم الإمارات الأول الآن لا بد وأن يلعب؛ لأن مستواه عال، ومن الطبيعي مشاركته، بالإضافة إلى أن جريجوري لاعب محترف ولابد أيضاً من مشاركته، خاصة أن هناك نظرة مختلفة للاعب الأجنبي طالما أنه ''يقبض فلوساً'' فلا بد من مشاركته بغض النظر عن مستواه أو مردوده الفني داخل الملعب، ونرى أحياناً أن وجود الأجانب يؤثر حتما على فرصة المهاجمين المواطنين، وهذا الأمر يحدث معي، وأعتقد أن عدم لعبي لا يعود إلى موانع خارجية، فأنا سليم، وجاهز للعب كما ذكرت من قبل·
وقال: إن مثل هذه الأمور تزعجني، لكنني راضٍ بها تماماً، خاصة وكما قلت: إن المدير الفني معذور تماماً لوجود فيصل وجريجوري، وهناك بديلان أنا وأحمد خليل، وكلانا يلعب في حالة غياب فيصل أو جريجوري أو لرغبة المدير الفني في إحداث تغيير لمزيد من تفاعل الهجوم أو لفكر معين في رأسه أو لإصابة أحدهما - لا قدر الله·

منتخبنا قادر على التأهل
إلى مونديال 2010

تطرق سرور إلى فرصة المنتخب في التأهل لمونديال ،2010 وقال: أحلم بذلك، وأحلم بوجودي في هذا المونديال، وأعتقد أن منتخبنا بالفعل قادر على تحقيق هذا الإنجاز؛ لأنه يملك عناصر ممتازة، ويقوده مدير فني كبير، والعناصر الموجودة كلها تبشر بالخير وبمستقبل جيد للكرة الإماراتية، لكن ينقصها وجود عنصر الخبرة معهم لتكتمل المنظومة، ويكون الفريق قادراً على ''مقارعة الكبار''·

أتوقع نجاح دوري المحترفين

حول توقعاته بنجاح دوري المحترفين في الموسم المقبل، وما المطلوب لنجاحه تحديداً، أجاب سرور: أعتقد أنه سينجح بنسبة كبيرة؛ لأن الدوري الإماراتي يملك كل الإمكانات والمقومات التي تساعد على نجاح دوري المحترفين، وأهمها الإمكانات المالية الكبيرة، والخبرات الإدارية، والدعم المستمر من مسؤولينا وشيوخنا، ولكن أتمنى تعاقد كل أنديتنا مع لاعبين أجانب على مستوى عال، حتى تكتمل كل عناصر النجاح المطلوبة؛ لأن نصف الأجانب الحاليين أقل من اللاعبين المواطنين·

إنجاز خليجي 18 لا ينسى

أشار محمد سرور إلى أن الفوز بـ''خليجي ''18 هو الإنجاز الأكبر في حياة كل لاعبي الجيل الحالي؛ لأن الإمارات انتظرت 25 عاماً لتحرز الكأس·· وقال: إنني أيضاً لا أنسى مباراة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة بين الشعب والأهلي قبل ثلاثة مواسم، وكنت ألعب وقتها في الشعب، وحزنت جداً لخسارة البطولة؛ لأنني كنت أتمنى إحراز بطولة مع الشعب قبل الانتقال إلى الأهلي·


الأحمر فريق
كل النجوم

قال محمد سرور إن مسأله احترافه بيد مسؤولي الأهلي، وبالتأكيد كل لاعب يتمنى الاحتراف الخارجي في بلد متطور في اللعبة، ولكن إذا وصلني عرض من أحد الأندية العربية أو الخليجية سيختلف الأمر؛ لأنه بيد مسؤولي النادي، ولكنني كلاعب أتمنى الاحتراف لو كان الأمر يتعلق باللعب كأساسي، خاصة أن عمري الآن 28 عاماً، وهي مرحلة النضج والعطاء الكاملة للاعب الكرة، ولكن الظروف الحالية لا تخدمني؛ لأنني الآن لا ألعب ومن الطبيعي تراجع مستواي، و''الناس'' تريد سرور الذي تعرفه، وإن كانت ثقتي في نفسي بلا حدود وقادر على العطاء لسنوات أخرى قادمة· وأضاف سرور أن كل لاعبي الأهلي نجوم، ولا ينقص الأهلي أحد، وكل مركز بالفريق يوجد به لاعبان وأحياناً ثلاثة على مستوى عال، وكل لاعبي الأهلي من الذين مثلوا المنتخب الوطني سواء حالياً أو قبل ذلك، حتى الصاعدين منهم إسماعيل الحمادي، وأحمد خليل انضما حالياً للمنتخب، وهذا معناه أن الأهلي هو بالفعل فريق ''كل النجوم''·

اقرأ أيضا

«الملك» احتفالية «6 نجوم»