الاتحاد

خليجي 21

توم: لا أملك ميسي أو رونالدو والخسارة بهدف تسعدني

منتخب اليمن يبحث عن فوزه الأول في البطولة الخليجية (أرشيفية)

منتخب اليمن يبحث عن فوزه الأول في البطولة الخليجية (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - أكد البلجيكي توم ساينت فيت مدرب منتخب اليمن، أن فريقه يخوض مباراة اليوم أمام حامل اللقب الكويتي بثقة كبيرة وإصرار قوي لتحقيق مفاجأة تسعد 25 مليون يمني يتابعون البطولة، ويقفون وراء المنتخب الأول، وأضاف: “وعدت منذ أن توليت مهمة قيادة المنتخب اليمني قبل ثلاثة اشهر من انطلاقة كأس الخليج بتحقيق إنجاز تاريخي للكرة اليمنية مع هذا المنتخب في “خليجي 21”، اقدر صعوبة المهمة في لقاء اليوم، لكن الفريق يتسلح بالروح والإرادة القويتين لتسجيل بداية إيجابية وموفقة.
وعن النتيجة التي يسعى لتحقيقها في مواجهة حامل اللقب اليوم، أوضح أن الخسارة بهدف نظيف تسعده، أما إذا حقق التعادل فستكون سعادته اكبر، وتمنى في نهاية حديثه أن يقف الحظ إلى جانب منتخبه لاستغلال الفرص التي يصنعها وإحراز الأهداف وإنجاز السيناريو الذي رسمه.
وبخصوص الحديث عن قوة دفاع اليمن من قبل الجهاز الفني الكويتي، أوضح توم أن ذلك يعد مؤشراً إيجابياً على بدء إنجاز بعض العمل في المنتخب اليمني، لأن النتائج في السابق كانت كبيرة، وبالتالي كان الاهتمام الأول بالجانب الدفاعي لتصحيح الوضع وتفادي الخسائر الثقيلة والمؤثرة، واعترف ايضا انه ليس مدرباً لريال مدريد أو برشلونة للعب بأسلوب هجومي، خاصة وأنه لا يملك ميسي أو رونالدو، وبالتالي فإن المنتخب اليمني سيلعب وفقا لإمكانياته التي تساعده على التعامل مع مجريات اللقاء بذكاء وتحقيق أهدافه داخل الملعب.
ويدرك البلجيكي توم صعوبة تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركات فريقه في كأس الخليج، لكنه يتمسك بالأمل، ويحلم بتحقيق انتصار واحد في البطولة. ولعب اليمن 18 مباراة منذ بداية مشاركاته في كأس الخليج ولم يجمع سوى ثلاث نقاط من التعادل في ثلاثة لقاءات، ولا يزال يبحث عن فوزه الأول.
واشار توم إلى أن مشوار التحضير لم يكن سهلاً، خاصة وأن اختيار 25 لاعبا مر بصعوبة كبيرة بسبب توقف المسابقات المحلية، وعدم إقامة الدوري، ما لم يساعد الجهاز الفني على مراقبة لاعبين جدد واكتشاف مواهب تدعم المنتخب في مراكز مختلفة، وأضاف: مرتاح للاعبين الموجودين بالقائمة، وواثق من امكانات المنتخب الذي يتحفز لتقديم عروض مشرفة في هذا الحدث الخليجي الكبير، وإقناع الجماهير بالتطور الحاصل في مستواه”.
وعن مرحلة الإعداد، أشار إلى أن المنتخب اليمني لعب العديد من المباريات الودية خسرناها كلها من حيث النتيجة، بينما تعلمنا منها الكثير، وحقق المنتخب الاستفادة المطلوبة ضمن برنامجه للتجهيز لـ”خليجي 21”.
وقال توم: “قلت بوضوح في المؤتمر الصحفي عند تقديمي لتدريب اليمن منذ نحو ثلاثة أشهر إني اريد الفوز بمباراة واحدة، وبعض الصحفيين في المؤتمر ضحكوا عندما قلت ذلك”. وأضاف المدرب السابق لناميبيا واثيوبيا الذي يصف نفسه بأنه طموح جدا، ويعشق كرة القدم “لو فزنا ستكون معجزة لكن في ناميبيا واثيوبيا حققت معجزات، وأنا هنا لتكرار المعجزات وهذه هي وظيفتي.” وتابع “كانت ناميبيا تخسر دائما قبل قدومي وغيرت ذلك واثيوبيا كانت تخسر كثيراً وغيرت الأمر، اعتقد أني طالما فعلتها هناك يمكن أن افعلها مع اليمن. إذا فزنا بثلاث نقاط سأصبح طوال العمر أهم مدرب في اليمن.”
وإضافة إلى الصعوبات المعتادة التي تواجه اليمن في بطولات الخليج بسبب الفارق الكبير مع المنافسين أكد ساينت فيت أنه عانى في اختيار تشكيلة الفريق بسبب توقف الدوري المحلي. وقال مدرب شباب الأردن السابق، إنه تحدث إلى مساعديه عن أسلوب اللعب الذي ينتهجه وطلب منهما المساعدة في اختيار اللاعبين، وهو ما تسبب في غياب القائد السابق علي النونو. وتابع “اختيارات مساعدي المدرب لم تتضمن النونو” مضيفا أن الباب لا يزال مفتوحا أمام صانع اللعب المخضرم إذا شاهده على الطبيعة.
واعترف توم بقوة المجموعة الثانية، خاصة بوجود السعودية والكويت والعراق، مشيرا إلى أن منافس اليوم يعد بطلاً له خبرة كبيرة، ويعرف التعامل مع هذه الأجواء الخليجية، بالإضافة إلى أن اليمن لم يسبق له الفوز على الكويت في مختلف المواجهات.
وأضاف أيضا أن الأزرق يضم نخبة من اللاعبين المميزين وأصحاب الخبرة والتجربة الذين كانوا مشاركين في التتويج بلقب الدورة السابقة، مثل وحيد علي العنزي، بدر المطوع، يوسف السلمان، ما يجعله مرشحاً قوياً للاحتفاظ باللقب، تماشيا مع تاريخه في هذه البطولة الحافل بالتتويجات.
وبخصوص تأثر الغيابات في تشكيلة اليمن، مقابل اكتمال صفوف المنافس الكويتي، اكد مدرب اليمن أن منتخبه جاهز رغم الإصابات التي غيبت بعض العناصر المهمة، مثل أيمن الهاجري الذي أصيب خلال تواجده باليمن، وتمنى عودته في مباراة السعودية.
وأضاف: لست من المدربين الذين يشتكون كثيرا، وأثق في العناصر الموجودة بالقائمة لتقديم الأداء المطلوب منهم وتحقيق المفاجأة. واعترف أن المهمة صعبة للفوز، أو التعادل مع منتخب قوي له تاريخ كبير في البطولة، ودوري يتمثل في زرع التفاؤل والعمل على تحقيق الأفضل، خاصة وان التجارب الودية الأخيرة أمام البحرين والإمارات أثبتت أن الفارق ليس كبيرا جدا بين المنتخبات، وبالإمكان مضاعفة الجهد وتحقيق المطلوب.
وبخصوص ترشيح البعض اليمن للفوز باللقب وتحقيق المفاجأة، أوضح أن ذلك يعد ضربا من الخيال، لأن الوقت الحالي لا يسمح بذلك، إلا ان الفوز على الكويت يمكن ان يفتح الأبواب على مصراعيها لتحقيق نتيجة ايجابية، مشيراً الى أن الحلم يتحقق خطوة بخطوة .

اقرأ أيضا