الاتحاد

كرة قدم

الريال يحلق في الصدارة الإسبانية بثلاثية أمام ألافيس

إيسكو يسدد محرزاً أحد أهداف الريال (أ ف ب)

إيسكو يسدد محرزاً أحد أهداف الريال (أ ف ب)

مدريد (د ب أ)

واصل ريال مدريد التحليق في صدارة الدوري الإسباني، بعدما تغلب 3 /‏‏‏‏ صفر على ضيفه ديبورتيفو ألافيس، في المرحلة الـ 29 للمسابقة، التي شهدت أيضاً تعادل سبورتنج خيخون مع مضيفه إشبيلية سلبياً.
ورفع الريال رصيده إلى 68 نقطة في الصدارة، بفارق 5 نقاط أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي برشلونة، «الذي التقى مع مضيفه غرناطة مساء أمس» ضمن المرحلة ذاتها، علماً بأن الريال مازال يمتلك مباراة مؤجلة مع سيلتا فيجو.
في المقابل، تجمد رصيد ألافيس، الذي تكبد خسارته التاسعة في البطولة هذا الموسم، عند 40 نقطة في المركز العاشر. ورغم الفوز الكبير، إلا أن ألافيس كان نداً حقيقياً للريال، حيث كان قريباً للغاية من هز الشباك في أكثر من مناسبة خاصة خلال الشوط الثاني، غير أن خبرة لاعبي الريال حسمت الموقف لصالحهم في النهاية. وعلى ملعبه سانتياجو برنابيو، حقق النادي الملكي فوزاً صعباً ومتأخراً على ألافيس، هو الرابع له على التوالي منذ تعادله غير المتوقع في المرحلة الخامسة والعشرين على ملعبه مع سبورتينج خيخون 3-3.
ولم يفز الافيس على ريال إلا مرة في آخر 14 مباراة بينهما، وكانت بنتيجة 1- صفر على ملعب النادي الملكي في موسم 1999 - 2000، في مقابل تعادلين و11 خسارة آخرها هذا الموسم 1-4.
وبدأ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المباراة في غياب القائد وقلب الدفاع سيرخيو راموس فحمل الشارة البرتغالي بيبي، كما اضطر لإخراج المدافع الفرنسي فاران المصاب وإشراك دانيال كارفاخال، فيما ضم خط الهجوم الثلاثي المثالي المكون من البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي جاريث بيل. وكانت هذه المباراة الأولى لفاران منذ تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر في 22 فبراير الماضي، إلا أنه سرعان ما أشار للجهاز الفني بعدم قدرته على مواصلة اللعب.
ومارس الفريق الملكي ضغطاً متواصلًا طوال مطلع الشوط الأول دون أن يتمكن من هز الشباك، إلى أن تمكن بنزيمة من افتتاح التسجيل بعدما تبادل الكرة مرتين مع كارفاخال، وأنهاها بيسراه في المرمى (31)، مسجلاً الهدف العاشر له في الدوري هذا الموسم. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، فوت بيل فرصة ثمينة لزيادة الحصيلة، آثر تمريرة عرضية عند نقطة الجزاء من البرازيلي دانيلو تابعها زاحفة فمرت بجانب القائم الايسر. وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفاً لرونالدو بداعي التسلل (54)، وسط تحسن في أداء الضيوف الذين ردوا برأسية خطرة للمهاجم البرازيلي ديفرسون (57). وحاول زيدان تنشيط خط الوسط فاخرج الكرواتي لوكا مودريتش وادخل مواطنه ماتيو كوفاسيتش (65)، لكن الكفة بقيت لصالح الضيوف الذي اقلقوا راحة الحارس كيكو كاسيا.
وترك بنزيمة مكانه للوكاس فاسكيز في الدقائق العشر الأخيرة، والتي تخللها إصابة بيل بالقائم الأيمن في الدقيقة 83. إلا أن ريال تمكن من تعزيز تقدمه بعد دقيقتين بعدما مرر الألماني توني كروس كرة في منتصف الملعب إلى رونالدو الذي وضعها أمام إيسكو داخل المنطقة، فأنهاها الأخير في سقف الزاوية اليمنى للمرمى.
وفي الدقيقة 88، أردت ركلة حرة بعيدة نفذها بيل من العارضة، إلا أن ناتشو تابعها برأسه مسجلاً الهدف الثالث.
وفرض سبورتينج خيخون التعادل السلبي على مضيفه إشبيلية.
وفي المباراة الأخرى سيطر إشبيلية على مجريات اللعب تماماً، لكنه عجز عن هز الشباك بفضل التألق اللافت من جانب حارس خيخون إيفان كوييار. وفشل إشبيلية في الانفراد مجدداً بالمركز الثالث في جدول الترتيب وظل في المركز الرابع برصيد 58 نقطة بفارق الأهداف خلف أتلتيكو مدريد، الذي تقدم إلى المركز الثالث بفضل فوزه على مضيفه ملقا بهدفين نظيفين. وظل خيخون في المركز الثالث من القاع بعدما حصد نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 22 نقطة. وواصل إشبيلية تراجعه في الفترة الأخيرة، حيث لم يذق الفريق طعم النصر في أخر 4 مباريات إذ تعادل مع ديبورتيفو الافيس وليجانيس بنتيجة واحدة 1 /‏‏‏‏ 1 قبل أن يخسر على ملعب أتلتيكو 1 /‏‏‏‏ 3 ثم تعادل سلبياً مع خيخون. وكاد خواكين كوريا أن يتقدم بهدف لإشبيلية في الدقيقة 20 عبر تسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس إيفان كوييار أمسك الكرة بثبات. ورد خيخون بهجمة منظمة انتهت بتصويبة قوية من مانويل كاسترو لكن الكرة مرت من فوق الشباك. وفرض إشبيلية هيمنته على مجريات اللعب في أول نصف ساعة لكنه لم ينجح في الوصول إلى شباك كوييار رغم تهديده المستمر لمرمى الفريق الضيف. وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول كان إشبيلية قريباً من التسجيل عبر تسديدة قوية من وسام بن يدر ولكن كوييار وقف له بالمرصاد. ورد خيخون بهجمة سريعة وصولاً إلى مرمى أصحاب الأرض قبل أن يطلق خورخي فرانكو الفيز قذيفة قوية لكنها مرت من فوق العارضة. ومع بداية الشوط الثاني كاد فيكتور ماتشين بيريز فيتولو أن يحرز هدف السبق لإشبيلية عبر تسديدة خادعة من داخل منطقة الجزاء ولكن حارس خيخون أبعد الكرة بأطراف أصابعه لضربة ركنية. واستمرت المحاولات الهجومية الخطيرة من جانب فريق اشبيلية و كان أبرزها ضربة رأس قوية من البديل فيسنتي ايبورا لكن الكرة مرت مباشرة بجوار القائم. وتوالت الأهداف الضائعة من جانب إشبيلية، حيث ارتطمت التسديدة القوية التي نفذها ستيفين نزونزي بالقائم الأيسر لمرمى خيخون قبل 10 دقائق من النهاية. ولم يحدث أي جديد في الدقائق الأخيرة لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

اقرأ أيضا