الاتحاد

الرياضي

قصر باكنجهام وساعة بج بن وتاور بريدج و عين لندن عناصر القوة في الملف


على الرغم من الترشيحات القوية التي تحظى بها العاصمة الفرنسية باريس في سباق التنافس على طلب تنظيم الدورة يترقب المسؤولون عن ملف العاصمة البريطانية لحظة اختيار المدينة صاحبة حق التنظيم بكثير من الثقة والتفاؤل· ويعتمد هذا التفاؤل والثقة البالغة لدى المسؤولين عن ملف لندن بالدرجة الاولى على التقييم 'المشجع' للجنة التقييم التابعة للجنة الاولمبية الدولية بعد زيارتها التفقدية إلى لندن والتي فتشت خلالها على استعدادات المدينة· وتجنبت لجنة التقييم إعطاء تقييمات محددة ولكن المسؤولين عن ملف لندن يعتقدون أن مدينتهم تقف على قدم المساواة مع باريس في سباق الاستضافة·
وأثارت اللجنة الاولمبية الدولية سؤالا صغيرا حول قدرة لندن على استكمال الانشاءات اللازمة في المواقع الرياضية الخاصة بالدورة في الوقت المحدد· وتوصلت اللجنة إلى أن نظام المواصلات في العاصمة البريطانية هو نقطة الضعف في ملف طلب تنظيم الدورة· رغم ذلك· قال المنظمون إنهم حصلوا على تشجيع من حكم لجنة التقييم على الميزانية الموضوعة للدورة والتي تبلغ 2,4 مليار استرليني (4,3 مليار دولار) والتي وصفوها بأنها 'واقعية'·وسيأتي الجزء الاكبر من الميزانية ويبلغ 1,5 مليار استرليني (2,7 مليار دولار) من نظام اليانصيب القومي بينما سيأتي مبلغ 625 مليون استرليني من الضرائب البلدية وهي ضريبة تدفعها جميع الاسر·
وجعلت لندن من مناظرها السياحية بداية من قصر باكنجهام إلى ساعة بج بن إلى تاور بريدج و'عين لندن' العملاقة عنصرا أساسيا من عناصر الملف إلى جانب المواقع الرياضية بالمدينة· وفي حالة فوز لندن بطلب تنظيم الاولمبياد ستجرى مسابقات لعبة الكرة الطائرة في متنزه 'هوس جاردز' الذي يقام فيه الاستعراض الرسمي السنوي بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بينما سيمر طريق سباق الماراثون بالاماكن السياحية الرئيسية في لندن ثلاث مرات·
وجعل المسؤولون عن ملف لندن تاريخ الرياضيين البريطانيين عنصرا أساسيا أيضا في الملف· وتعتقد هيئة تنمية لندن التي يشرف على إدارتها مكتب رئيس بلدية المدينة كين ليفنجستون أن استضافة الدورة ستوفر خمسة آلاف فرصة عمل دائمة· وستوفر الخطة طويلة المدى لتحديث منطقة شرق لندن التي ستتركز فيها المواقع الرياضية التي تستضيف فعاليات الدورة 40 ألف وظيفة و30 ألف منزل جديد· وقال المنظمون لملف لندن 'المتنزه الاولمبي المقترح في شرق لندن سيكون الاساس في عمليات تحديث المنطقة'· وسيتضمن المتنزه الذي يشغل مساحة تبلغ 500 فدان استادا تسع مدرجاته 80 ألف مشجع والتي قد تصبح بعد انتهاء الدورة الاوليمبية مقرا رئيسيا لاقامة الرياضيين البريطانيين· وسيقام مجمع ألعاب الماء والذي يتضمن حماما أوليمبيا للسباحة طوله 50 مترا حتى وإن لم تنظم لندن الدورة الاولمبية· ومن المقرر أن تستخدم جميع المنشآت والمواقع الجديدة التي ستقام من أجل الدورة بشكل دائم بعد انتهاء فعاليات الدورة كما ستستخدم القرية الاولمبية كمجمعات سكنية دائمة·
ومن المنتظر أن توفر خدمات السكك الحديدية عشرة خطوط لنقل المسافرين إلى ومن المتنزه الاولمبي حيث تصل القطارات كل 15 ثانية· وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: 'تدريب قوة العمل لمواجهة هذه الفرص سيكون له العديد من الفوائد في السنوات المقبلة خاصة وأن الشركات البريطانية ستطور من خبرتها الاولمبية والتي قد تنتشر خارج بريطانية عقب نهاية أولمبياد 2012 وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها الغرفة التجارية في لندن أن ثلثي سكان لندن يساندون استضافة الدورة رغم قلق البعض من التدهور التجاري· ويحظى ملف لندن بالمساندة الاكبر من الشعب المتحمس وأيضا من سفراء الملف ومنهم لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام قائد المنتخب الانجليزي ونجم ريال مدريد الاسباني والاميرة آن والسويدي زفن جوران إريكسون المدير الفني للمنتخب الانجليزي·

اقرأ أيضا

الإمارات تطلب استضافة مونديال الفروسية 2022