الاتحاد

كرة قدم

10 مباريات تمنح ديوب أول ألقابه بعد 6 مواسم!

ماكيتي ديوب يحتفل بأحد هدفيه ومعه عبدالعزيز هيكل (تصوير أشرف العمرة)

ماكيتي ديوب يحتفل بأحد هدفيه ومعه عبدالعزيز هيكل (تصوير أشرف العمرة)

وليد فاروق (دبي)

احتاج السنغالي ماكيتي ديوب إلى 10 مباريات فقط مع الأهلي للتتويج بأول ألقابه المحلية، خلال موسمه السادس على التوالي في المسابقات المحلية، منذ أول ظهور مع الظفرة موسم 2011- 2012. وقاد ديوب بفضل الثنائية التي سجلها في شباك الشباب في نهائي كأس الخليج العربي أمس الأول، على استاد آل مكتوم في نادي النصر «الفرسان» لحصد اللقب الثالث في البطولة.
واقتصرت مشاركة ديوب مع «الأحمر» في كأس الخليج العربي على مباراتين فقط لعب خلالهما دور البطولة، بعد أن نجح في الأولى أمام الجزيرة في الدور نصف النهائي في قيادة فريقه إلى النهائي الثالث في تاريخه بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19، قبل أن يعود ويمنح «الفرسان» اللقب الثالث بتسجيله ثنائية في مباراة النهائي أمس الأول أمام الشباب.
وعوض ديوب خلال مبارياته العشر مع «الأحمر»، بعد انتقاله إلى صفوف الأخير في «الميركاتو الشتوي» صبر الصيام عن الألقاب في المواسم الستة الماضية، والتي خاض فيها 171 مباراة على صعيد كل المسابقات مع الظفرة.
وأعرب ديوب «29 عاماً» عن فرحته الغامرة بفوز الأهلي بكأس الخليج العربي موسم 2016 -2017، وقال: أنا في غاية السعادة بهذه الكأس، لأنها جسدت قدرة فريقي على التغلب على أي صعاب وحصد البطولات، كما تعد الأولى بالنسبة لي، وللمرة الأولى أصعد على منصات التتويج منذ الحضور إلى الإمارات، إنها مشاعر لا يمكن تخيلها وفرحة غامرة كنت أتمناها دائماً.
وأضاف: من الرائع أن بعد 4 شهور فقط من انتقالي إلى الأهلي، وبعد 6 سنوات مع الظفرة أن أحقق أول لقب لي في مسيرتي مع «الفرسان»، وأعتقد أن الظفرة له فضل علي، لأنه ساعدني في الوصول إلى هذا المستوى، وفي الوقت نفسه فإن الأهلي فريق بطولات، وكان حلمي أن أنضم إلى فريق أنجح في حصد الألقاب معه، وهو ما تحقق أخيراً.
وعبر المهاجم السنغالي عن رضاه عن مستواه وما قدمه خلال المباراة، وقال: أنا مهاجم ومهمتي الأساسية هي إحراز الأهداف، أعتقد أنني ساعدت فريقي على الفوز والتتويج بالبطولة، وأشعر بالسعادة نتيجة ما قدمته والمساهمة في هذا الإنجاز، مع الوضع في الاعتبار أن مصلحة الفريق أهم، كما قال كوزمين، وطموحنا الشخصي يأتي لاحقا، وهذا هو المهم.
وأعترف ديوب أنه لم يتوقع التسجيل في المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي، وقال: حقيقة لم يكن لدي شعور مسبقاً بأنني سأسجل في المباراة من عدمه، ولكن حقيقة توقعت أمراً آخر أهم، وهو أننا سنفوز في النهاية، ونحقق اللقب، ونحرز الكأس، وهذا ما حدث فعلاً، ربما بعد هدفي الأول شعرت بأن الأهداف ممكن أن تأتي لاحقاً.
وأشاد ديوب بوجود لاعبين كبيرين مثل أحمد خليل أو الغاني أسامواه جيان بجواره في هجوم الأهلي، مؤكدا أنه يستفيد من خبرات اللاعبين، مؤكداً أنهما يساعدانه كثيراً وهو يشعر معهما بالتألف والانسجام، مشيراً إلى أن الأهداف التي يحرزها يكون لهما دور كبير في صناعتها سواء بتسهيل المهمة عليه وتقليل الضغط الدفاعي الذي يمكن أن يتعرض له، أو من خلال تمريرات إيجابية في منطقة مؤثرة.
وأعرب ديوب عن سعادته بقرار الانتقال إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مؤكداً أن «الفرسان» احترمه كثيراً خلال فترة التفاوض معه، وهو ما شجعه على اتخاذ هذه الخطوة، والآن يشعر بقيمة ما فعله ويدفعه إلى بذل قصارى جهده من أجل مساعدة «الأحمر» على بلوغ الانتصارات.
وشدد على أن الروماني أولاريو كوزمين مدربه في الأهلي، منحه ثقة كبيرة في نفسه، وأن مدربه السابق محمد قويض من المدربين المتميزين، إلا أن كوزمين لديه خبرة تدريبية كبيرة، وينتمي إلى «الجيل الجديد» من المدربين ونقل إلي خبرات كثيرة وثقة عززت من قدراته وإمكانياته في نفسه.
وتساوى ماكيتي ديوب مع هدافي فريقه في كأس الخليج العربي، وهما الغاني أسامواه جيان، والبرازيلي ليما الذي غادر الفريق، ولكل منهما 3 أهداف فقط، ولكن ديوب أحرز الأهداف الثلاث في مباراتين فقط أمام الجزيرة في نصف النهائي «هدف» والشباب في النهائي «هدفين» وهما المباراتان الوحيدتان له في البطولة.
وبهدفيه في نهائي كأس الخليج العربي، رفع ديوب رصيده من الأهداف مع الأهلي إجمالاً إلى 11 هدفاً منذ انضمامه إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بمعدل 3 أهداف في كأس الخليج، و6 أهداف في الدوري، وهدفين في دوري أبطال آسيا أحرزهما في مرمى استقلال طهران.

اقرأ أيضا