الاتحاد

الإمارات

إماراتيون.. متطوعون فوق العادة

 متطوعات في استقبال الزوار (تصوير إحسان ناجي)

متطوعات في استقبال الزوار (تصوير إحسان ناجي)

شروق عوض (دبي)

غصت قاعة «آرينا» بالمئات من المواطنين والمواطنات سواء العاملين في المؤسسات المحلية أو الاتحادية أو الخاصة أو الطلبة من جامعات الدولة وكلياتها أو خريجي المؤسسات الإعلامية، الذين يحضرون المنتدى كمتطوعين .
من باحة الاستقبال وحتى القاعة، شباب مواطنون يستقبلون الحضور بعبارات الترحيب والمبادرة إلى المساعدة في حال واجهة الزائر أي معضلة.
يجمعهم هدف واحد هو الخروج بالمنتدى بأجمل وأبهى صورة، عبر قيامهم بوظائفهم التطوعية، وتقسيم فرق العمل كخلايا النحل المنظّمة، منهم من كلف بالاستقبال في باحة المنتدى، ومنهم من ينتشر في باحة الاستقبال الرئيسة، وغيرها من المهام.
ولفتوا إلى أن تطوعهم لتوجيه الضيوف والمشاركين في أعمال المنتدى والحضور والترحيب بهم، أمر في غاية الأهمية، وواجب وطني واجتماعي وإنسانيّ لكلّ مواطن إماراتي.
وأشاروا إلى أنّ المنتدى قدم نموذجاً مشرفاً وصورة مشرقة عبر تطوع الشباب والشابات، فالمواطن الإماراتي تربى على اقتحام سبل العمل كافة، لا سيما التطوعي، باعتباره مبدأ وقيمة إنسانية عليا شبوا عليها فأصبحت نهجاً ورؤية في الحياة.
وقالت المتطوعة موزة آل علي، خريجة، 27 عاماً: أرى في مشاركتي متطوعة في منتدى الإعلام العربي للمرة السادسة، رغم تطوعي في المجالات الإنسانية والاجتماعية فقط، أمراً ذا شأن كبير ومحفزاً للعطاء والتضحية، فالمشاركة في هذا الحدث يشكل منبراً واسعاً لتجمع قيادات المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية كافة، الأمر الذي يوفر فرصاً للالتقاء بهم من قرب.
وأضافت: أحرص على المشاركة والتطوع بالمنتدى في دوراته المقبلة، نظراً لجمالية اللقاء بقيادات الإعلام العربي والمحلي داخل أروقته، حيث يشارك في جلساته خبراء من الإعلام المحلي والعربي والأجنبي، إضافة إلى حرصي الشديد على رسم صورة جميلة لمشاركة الشباب والشابات المواطنين في التطوع، بما يليق بدولتنا الحبيبة، ويعطي صورة مشرقة لنا أمام العالم.
من جانبها، قالت المتطوعة هدى آل علي، خريجة، 29 عاماً، إنّ عملي التّطوعي يعكس عطاء وتضحية المواطن الإماراتي الذي اقتحم سبل العمل كافة ولم يغفل يوماً الجانب التطوعي، باعتباره نهجاً حياتياً تربى ونما عليه.
وأوضحت أنّ العمل التّطوعي للمواطنين في المنتدى العربي توزع على مهام عدة، منها توجيه الحضور والمشاركين والضيوف والرعاة إلى منصة التسجيل، إضافة للاستقبال وتزويد الحضور بأجندة المنتدى وجدول أعماله ومواعيد الجلسات، وغيرها من المهام.
وأكدت أنها تشارك في المنتدى للمرة السادسة على التوالي، وأنّ لقاءها بالقيادات الإعلامية المحلية والعربية والأجنبية فرصة لا تعوض وفرها لها تطوعها للمشاركة في أعمال المنتدى أسوة بالمنظمين لهذا الحدث الكبير.
وقالت المتطوعة شيخة أحمد، 24 عاماً: للمرة الرابعة أتطوع بمنتدى الإعلام العربي، حيث نساهم في تنظيم دخول الحضور والترحيب بالزوار والضيوف من خارج الدولة وتقديم الدعم اللازم لمن يحتاج سواء بالإرشاد أو التوجيه إلى محاضرات القمة.
وأضافت: غالبية الشباب هم من الموظفين والخريجين الذين أحبوا المشاركة، فتطوعوا رغبة منهم في المشاركة لإنجاح المنتدى، فعبر مشاركتنا هذه نشعر أننا نقدم واجب الدعم لمؤسسات الدولة المحلية في منتدياتها السنوية.
وقالت المتطوعة روضة أهلي، 23 عاماً: أشارك في منتدى الإعلام العربي للمرة الأولى، وأحرص على العمل التطوعي بغية اكتساب الجرأة الكافية وتأدية العمل بفاعلية أكبر، مبدية فخرها واعتزازها بوجودها تحت سقف هذا المنتدى الكبير.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي