الاتحاد

الإمارات

الشعفار يفتتح ملتقى الإمارات لتكنولوجيا السلامة من الحريق

الشعفار والمطروشي وعدد من القيادات الشرطية والحضور (من المصدر)

الشعفار والمطروشي وعدد من القيادات الشرطية والحضور (من المصدر)

أبوظبي (وام) ـ برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتح الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أمس، فعاليات ملتقى الإمارات السنوي الرابع لتكنولوجيا السلامة من الحريق، الذي أقيم ضمن الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني وذلك في فندق فايسروي ياس بأبوظبي.
وشاهد الفريق سيف الشعفار والحضور فيلما تسجيليا عبارة عن كلمات لعدد من قادة الدفاع المدني من مختلف دول العالم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني أعربوا فيها عن تقديرهم لإنجازات الدفاع المدني بالدولة والمستوى المتطور والاحترافي الذي وصل إليه، واداء رجال الدفاع المدني بالدولة.
حزمة من الإنجازات
وألقى اللواء خبير راشد المطروشي كلمة في افتتاح الملتقى قال فيها إن الهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية وللقيادة العامة للدفاع المدني من خلال جميع النشاطات التوعوية والعلمية والمهام الميدانية هو حماية الأرواح والممتلكات والبيئة وتكريس الطمأنينة في نفوس جميع أفراد المجتمع وتعزيز ثقة الجمهور بخدمات الدفاع المدني وتتطابق أهدافنا هذه في كل عام مع شعار الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني الذي يجري الاحتفال به هذا العام تحت شعار»الدفاع المدني والثقافة الوقائية للمجتمع». وأضاف أن الاحتفال هذا العام يأتي وقد حقق الدفاع المدني في الدولة حزمة من الإنجازات التشريعية والتقنية والتنظيمية والإجرائية والميدانية المتميزة، من بينها تعميم تطبيق نظام «اكس 724» للمراقبة والسيطرة الإلكترونية في جميع المباني والمنشآت.. وتطبيق معايير «كود الامارات» الموحد في جميع إمارات الدولة، وتطبيق «دليل إجراءات الطوارئ» الخاص بالإجراءات الاحترافية لقيادة وإدارة الحوادث والأزمات، مما أسهم في تحقيق أقصر زمن للاستجابة بين دول المنطقة وتخفيض عدد وحجم الحرائق لكل 100 ألف نسمة بالمقارنة مع الدول المتقدمة. وأكد أن الدفاع المدني يخطو بثبات للانتقال بخدماته وفق استراتيجية وزارة الداخلية التطويرية، إلى أن تكون جميع خدمات الحماية والوقائية والإدارة «خدمات ذكية» متكاملة في عام 2021، وفي جميع العمليات الرئيسية، ونشر التوعية المجتمعية، وتطبيق مستلزمات الوقاية والسلامة في جميع المباني والمنشآت والمكافحة الاحترافية للحوادث والإدارة الرشيدة للأزمات والكوارث.
عضوية دولية
وأوضح أن دولة الإمارات انضمت إلى عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للحماية المدنية في منتصف ديسمبر 2012، تقديرا من أعضاء منظمة الحماية المدنية الدولية لدور الإمارات كعضو نشيط في الجمعية العامة للحماية المدنية الدولية منذ تأسيسها عام 1972 لافتا إلى أن قرار الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني في الاول من مارس جاء بالتزامن مع الذكرى السنوية لبدء سريان مفعول القانون الأساسي للمنظمة بوصفها منظمة دولية وذلك في الأول من شهر مارس 1972م. وذكر أن الهدف من الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني هو التذكير بمدى أهمية موضوع مكافحة الكوارث بأنواعها كافة والتأكيد على الدور الجوهري الذي تقوم به أجهزة وإدارات الدفاع المدني في العالم وإشعارها بأهمية الترابط والتكاتف في أدائها لرسالتها وكذلك الاستفادة من أجهزة الإعلام المختلفة لنقل تعليمات السلامة والحماية لكافة السكان وتذكير جميع الدول بواجبها نحو المساندة الفعالة لمهام وواجبات المنظمة الدولية للحماية المدنية والتي تتضمن نشر وتشجيع وتنمية وتطوير الدفاع المدني على الصعيد العالمي تجاه المخاطر بأنواعها شتى من خلال عقد الندوات والمحاضرات التعريفية بمهام وواجبات الدفاع المدني وتوزيع النشرات والملصقات والأفلام التوعوية على السكان بالتنسيق مع المؤسسات والشركات والمدارس والجامعات
وأشار اللواء خبير المطروشي إلى أن الدفاع المدني يقوم باتخاذ مجموعة من الإجراءات والأعمال اللازمة لحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق والكوارث والحوادث المختلفة وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية في جميع الظروف لافتا إلى أن استراتيجية الدفاع المدني ترتكز الى حماية الأرواح والممتلكات والبيئة وتهدف إلى توعية الأفراد بمهام الدفاع المدني. وفي ختام كلمته أكد أن المؤتمر الرابع لتكنولوجيا السلامة من الحريق يهدف إلى استعراض أحدث التطبيقات والممارسات العالمية في ميدان السلامة العامة والفردية من خلال نخبة من الخبراء والقادة الميدانيين الدوليين الذين سيستعرضون تجاربهم والدروس المستفادة منها التي يمكن أن تكون جزءا من العناصر التطويرية والتحديثية للخط المستقبلية متمنيا للجميع التوفيق والسداد.
جلسات عمل
بعد ذلك بدأت أعمال الملتقى حيث عقد جلسة العمل الأولى، وتم خلالها استعراض ومناقشة ثلاث أوراق عمل الأولى قدمها كلوس مورير من ألمانيا حول الاستجابة للحرائق البحرية وقدم توني كاش كبير مهندسي الأطفاء في هيئة النقل بلندن ورقة العمل حول حوادث النقل الجماعي وتناولت الورقة الثالثة موضوع السيطرة على مخاطر الحوادث الكبيرة قدمها الدكتور أيان بورث ويك من كندا.
وفي جلسة العمل الثانية تم عرض ومناقشة ورقتي عمل الأولى تناولت استراتيجيات التعافي من الحوادث قدمها جون جالاتاس من اليونان وتناولت الورقة الثانية موضوع دور أنظمة التحكم بالدخان قدمها بيتر مانسي في بريطانيا.
وقام اللواء خبير راشد المطروشي والحضور بجولة تفقدية لمعرض معدات الحماية من الحريق الذي نظمه عدد من الشركات المتخصصة الراعية للملتقى. وفي الختام قام اللواء خبير راشد المطروشي بتكريم المتحدثين في الملتقى.

اقرأ أيضا