الإمارات

الاتحاد

كتاب إلكتروني يروي حكايات حصون وقلاع العين

قلاع العين شواهد على عراقة حضارة الإمارات (الاتحاد)

قلاع العين شواهد على عراقة حضارة الإمارات (الاتحاد)

العين (وام) - أطلق ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، كتابا إلكترونياً باللغة العربية عن تاريخ الحصون والقلاع، ودورها الفريد في تاريخ المنطقة، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية.
وأكد الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل الديوان، أن ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، يسعى لتوثيق تاريخ الحصون والقلاع ودورها الفريد في تاريخ العين والمنطقة كلها، مضيفاً أن التراث المعماري دليل على روعة الإنجازات الحضارية لشعبنا في العصور القديمة، كما تشهد النهضة العمرانية الحديثة على عظمة هذا الشعب وقادته في الزمن الحديث.
وقال إن الحصون والقلاع من أهم ملامح التراث الحضاري والمعماري لمدينة العين، ولذلك فهي تمثل مصدراً غنياً ومهماً لدراسة تاريخ المنطقة، ولاستلهام ملحمة بناء الإنسان من قديم الزمان حتى الدولة العصرية الحديثة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام، وشعب الإمارات العظيم، ومن هذه الرؤية يأتي إصدار كتاب «الحصون والقلاع في مدينة العين» ليضيء هذا الجانب المهم من تاريخ هذه المراكز ووظائفها السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي امتازت بها مدينة العين في تاريخها العريق.
ويأمل الديوان من إصدار الكتاب الإلكتروني أن يتيح الفرصة لأكبر عدد من القراء للوصول إلى هذا الجانب المهم من تراث الإمارات، وأن يحفز الباحثين من علماء التاريخ والآثار على المساهمة في دراسة تاريخ البلاد، وكشف غوامضه ونشره، لأنه لا يمكن لأمة أن تنهض بمعزل عن تاريخها.
وتقع مدينة العين على ملتقى شبكة من الطرق التجارية في المنطقة، لذا تنهض القلاع والحصون بأدوار مختلفة، فهي مراكز إدارية وأمنية لتسيير شؤون الأهالي والسكان، وتوفير الحياة الكريمة والطمأنينة والأمن لهم، وهي كذلك محاكم للفصل في النزاعات التي تحدث بينهم ومحطات تجارية توفر الأمن للقوافل التجارية المارة بتلك المناطق، وتسهل لها التنقل بأمان بين أجزاء البلاد.

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020