الاتحاد

ثقافة

مؤتمر التعرف على الشرق يختتم أعماله في أبوظبي بمشاركة غربية فعالة

الخطيب على البيانو وريميه فان خلال الأمسية الموسيقية الأوبرالية

الخطيب على البيانو وريميه فان خلال الأمسية الموسيقية الأوبرالية

اختتم أمس في أبوظبي مؤتمر ''التعرف على الشرق - استكشاف أوجه الشرق وهوياته المتنوعة'' الذي نظمته على مدار يومين جامعة باريس- السوربون أبوظبي بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي وجامعة الإمارات في العين، وشهد عددا من المحاضرات الفكرية ومعرضا تشكيليا وعرضاً موسيقياً أوبرالياً أقيم في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بالمسرح الوطني·
وقدمت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر أولى حلقاتها الفكرية تحت عنوان ''مكونات علم الآثار'' وأدارها فريدريك لاجرانج الأستاذ في جامعة السوربون واشتملت على قراءة لـ''بلاد الإغريق والشرق قبل الإسكندر الكبير'' قدمها جان جاك مافر البروفيسور في الأدب والحضارة اليونانية في جامعة السوربون وقراءة في ''إعادة اكتشاف الشرق في القرن التاسع عشر'' قدمها جان إيف مونشاميير البروفيسور في علم الآثار الشرقية· والكسندر كراندواتزي الأستاذ بجامعة السوربون في قراءة عن ''الرومان والشرق''·
وتضمنت الحلقة الفكرية الثانية التي أدارها جان إيف ماسنون أستاذ الأدب المقارن في جامعة السوربون مناقشة ''عروض للشرق في القرن التاسع عشر'' وتضمنت قراءة لجولييت فيون دوري البروفيسورة في الأدب العام والمقارن في جامعة ليموج عن ''الديوان الغربي - الشرقي غوتي يقرأ لحافظ''، وقراءة لميشيل بريكس أستاذ البحوث في جامعة نامور عن موضوع ''نيرفال واستكشاف أركاديا والسفر نحو الشرق حتى أوريليا''·
واستمرت الجلسات تباعاً لتقدم طروحاتها بالحلقة الفكرية الثالثة والتي أدارها برتران فيستفال البروفيسور في الأدب العام والمقارن في جامعة ليموج بعنوان ''في السعي نحو إعادة اكتشاف الشرق'' وتضمنت قراءة لـ ''الشرق في عيون وليام باتلربيتس'' لجان ايف ماسينيون البروفيسور في جامعة السوربون وموضوع ''المحورية والشرقية لدى ماسينيون'' لدومينيك مييه البروفيسور في السوربون وموضوع ''الأدب في تجربة عدن'' لـ بول نيزان وفريدريك بروكوش لديدييه الكسندر البروفيسور في السوربون·
وأخيراً الحلقة الفكرية الرابعة وكان محورها ''حضور الشرق في عروض القرن التاسع عشر'' وأدارتها كارولين فيشر الأستاذة في جامعة السوربون واشترك فيها فيليب كينيري مدير الكلية في جامعة نيويورك أبوظبي في قراءة لـ ''بورخيس وألف ليلة وليلة'' وبيرتران فيستفال البروفيسور في جامعة ليموج عن ''غرف مطلة على الشرق'' وديديب جازانيادو البروفيسور في جامعة السوربون ومستشار الشؤون الثقافية في السفارة الفرنسية لدى الدولة عن ''الشرق هل من شرق؟''·
من جانب آخر قال زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مستشار وزارة شؤون الرئاسة عضو مجلس إدارة جامعة باريس - السوربون أبوظبي لـ ''الاتحاد'' أجد أن هناك صورة جميلة عن الشرق في الأدب الغربي والفرنسي تحديداً كما نرى أن هناك صورة أخرى استعلائية غربية إلى الشرق، والمهم في هذه الندوات مناقشة وتحليل أدب الشرق والغرب''·
ومن جهته قال حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ''إن هذا المؤتمر ما هو إلا نشاط لعلاقة تعاون بين اتحادنا والجامعات الأوروبية على أرض الإمارات للاستفادة من الثقافات الأخرى والتواصل معها''· وسبق أن عرضت في اليوم الأول أعمال تشكيلية للفنانة الإيرانية شرارة صالحي حيث قدمت 27 لوحة تشكيلية رسمت بالمكس ميديا وحملت لوحاتها عناوين ثلاثة وهي ''جذور'' و''الشعر في اللون'' و''طائر النار'' ويستمر المعرض حتى 20 يوليو الجاري·
كما اشترك في اليوم الأول الفنانان الموسيقي العراقي وعازف البيانو سلطان الخطيب والسوبرانو الفرنسي ريميه فان سام في تقديم حفل موسيقي أوبرالي لأشهر المعزوفات والمؤلفات العالمية في قاعة المركز الثقافي لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بحضور شخصيات دبلوماسية واجتماعية وفنية ومحبي هذا الفن·
وعن مساهمته في المهرجان قال الخطيب لـ ''الاتحاد'' ''اخترت تأثير الشرق على الأوبرا الفرنسية موضوعاً رئيسياً لحفلتنا ضمن المؤتمر خاصة في فترة المستشرقين وأقصد بها ''الرومانتيكلية المتأخرة'' وبذلك تحققت هذه الأمسية تعالقات الشرق والغرب في الثقافة الموسيقية وهذا ما نريد تأكيده في هذا المهرجان الذي تناول الأدب والجغرافيا والفكر والتاريخ والموسيقى''·
وعن معزوفاته للأعمال الكلاسيكية قال '' عزفت عنتر وعلي بابا وأبوحامد وكليوبترا وهي جميعها شخصيات شرقية ظهرت في الثقافة الموسيقية الكلاسيكية الفرنسية''

اقرأ أيضا