الرياضي

الاتحاد

منتخب مصر يكسب مالي بهدف ·· في الطريق إلى غانا

جماهير غفيرة زحفت إلى ملعب آل نهيان

جماهير غفيرة زحفت إلى ملعب آل نهيان

استقر الجهاز الفني للمنتخب المصري على القائمة النهائية التي يشارك بها في نهائيات بطولة الأمم الأفريقية السادسة والعشرين التي تستضيفها غانا من 20 يناير الجاري حتى 10 فبراير المقبل، واختار حسن شحاتة المدير الفني للفريق 23 لاعباً هم: عصام الحضري، ومحمد عبدالمنصف، ومحمد صبحي لحراسة المرمى، ومحمود فتح الله، ووائل جمعة، وأحمد المحمدي، وأحمد فتحي، وشادي محمد، وطارق السيد، وسيد معوض، وإبراهيم سعيد لخط الظهر، وأحمد حسن، وحسن مصطفى، ومحمد أبوتريكة، وحسني عبدربه، ومحمد شوقي، وعمر جمال، وأحمد شعبان، وهاني سعيد، ومحمد زيدان لخط الوسط، وعمرو زكي، وعماد متعب، ومحمد فضل· واستبعد الجهاز الفني ثلاثة لاعبين هم: أسامة محمد، شريف عبدالفضيل، ووليد سليمان·
وخرج منتخب مصر بفوائد فنية عديدة من المواجهة الودية مع منتخب مالي، والتي أقيمــــت بينهما مســــــاء أمس الأول باســــــــــتاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي والتي انتهت بفوز مصـــــــر بهـــــدف واحـــد للاشيء، أحرزه حسني عبدربه من ضربة جزاء في الدقيقة 40 من الشوط الأول وكشفت المباراة عن وجود سلبيات كثيرة في أداء المنتخب المصري أبرزها البطء الشديد في الأداء، وافتقار الفريق لعنصر السرعة في الحركة والتمرير والارتداد من الدفاع إلى الهجوم والعكس، وضعف التجانس والانسجام بين اللاعبين، وابتعاد أكثر من لاعب عن مستواه خاصة محمد شوقي أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم حسن شحاتة المدير الفني في تشكيل حائط دفاعي قوي في وسط الملعب·
كما كشفت المباراة حاجة الفريق إلى مزيد من المباريات قبل الدخول في المعترك الأفريقي، وهو الأمر الذي لن يتوافر للفريق لضيق الوقت، ولن يلعب منتخب مصر سوى مباراة ودية أخرى مع أنجولا بالبرتغال يوم الاثنين المقبل، وحاجة معظم اللاعبين إلى مزيد من المباريات
وبالرغم من هذه السلبيات فإن الفريق خرج أيضاً بعدة إيجابيات أبرزها الروح العالية التي لعب بها الفريق، وإحساس اللاعبين بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عواتقهم، وظهور أكثر من لاعب بمستوى مطمئن أبرزهم: وائل جمعة، عصام الحضري، وعمرو زكي، ومازالت عيوب بعض اللاعبين مستمرة لا سيما محمد زيدان، ،أحمد حسن، إذ يصران كثيراً على الاحتفاظ بالكرة بلا جدوى خاصة محمد زيدان الذي يميل كثيراً إلى الاستعراض الذي لن يجد له مجالاً في البطولة الأفريقية·
وفي المقابل، افتقد منتخب مالي عنصر التجانس بين لاعبيه المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية، وهذا أمر طبيعي في ظل وجودهم مع أنديتهم معظم الأوقات، إلا قبل المباريات الرسمية والودية بأيام قليلة·
وغادرت أبوظبي فجر أمس بعثة المنتخب المصري في طريقها إلي إيطاليا، ومنها إلي المدينة البرتغالية لشبونة لأداء المباراة الودية التجريبية الأخيرة أمام انجولا·
حسن شحاتة: لعبنا مع فريق ثقيل

أكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري أن الفريق استفاد تماماً من التجربة الودية مع فريق مالي الذي أثبت أنه فريق ''ثقيل'' بالفعل لما يضمه من نجوم كبار يلعبون في أقوى الأندية الأوروبية بالرغم من أنهم لم يقدموا كل ما عندهم، وهو أمر طبيعي في مثل هذه المباريات وقال: إننا اخترنا منتخب مالي للعب معه في هذه التوقيت لأن أداء لاعبيه يشبه إلى حد كبير أداء لاعبي فريق الكاميرون الذي سنلعب معه في أولى مبارياتنا في الأمم الأفريقية· وأبدى شحاتة سعادته بأداء لاعبيه قائلاً: إن الفريق أصبح الآن يعرف كيف يتعامل مع المنتخبات الكبيرة، والأداء بصفة عامة في تطور مستمر، وهو أفضل نسبياً من مباراة ناميبيا، مؤكداً أنه توصل تقريباً إلى ما يقرب من 90 في المائة من التشكيل الأساسي·

مرض أبو تريكة
أربك الحسابات

الوعكة الصحية التي ألمت بنجم المنتخب المصري محمد أبوتريكة واضطراره للبقاء في سريره ليومين والتخلف عن مران الفريق تأثراً بنزلة البرد الشديدة أربكت حسابات الجهاز الفني للفريق بقيادة حسن شحاتة لزيادة عدد المراكز التي تحتاج الى المفاضلة بين عدد من اللاعبين ووصول هذه المراكز إلى ثلاثة هي الدفاع حيث جرت المفاضلة بين شادي محمد وهاني سعيد ومحمود فتح الله وشريف عبدالفضيل ووائل جمعة، والثاني مركز المدافع الأيسر حيث جرت المفاضلة بين سيد معوض وطارق السيد ووليد سليمان وأسامة محمد، أما الثالث الذي استجد لغياب أبوتريكة فقد دخل دائرة المفاضلة محمد زيدان وأحمد شعبان ومعهما محمد شوقي الذي كان شحاتة يفضل منحه قسطاً أوفر من التجهيز·

جودار:
استفدنا من التجربة

أكد الفرنسي جان فرانسوا جودار مدرب منتخب مالي أن فريقه استفاد من التجربة مع المنتخب المصري، والتي تعد واحدة من المحطات الرئيسية في إعداد فريقه قبل انطلاقة كأس الأمم الأفريقية خاصة وأن الفريق المصري هو بطل أفريقيا حتى الآن، ولا شك أن اللعب معه تكون له فوائد عديدة ستنعكس على الفريق مستقبلا، مشيرا إلى أنه وقف على عدد من السلبيات في الأداء خاصة في الوسط والدفاع ستتم معالجتها في المباراة الودية المقبلة مع إيران غدا للتخلص منها قبل الدخول في صراع البطولة· وأشار إلى اعتقاده بأن ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح الفريق المصري ليست صحيحة وأن الحكم لم يكن موفقاً في عدد من القرارات وهو ما أثر بشكل أو بآخر على الأداء· وقال جودار: الأداء بصورة عامة لم يكن سيئاً، والفريق قدم مباراة مرضية وكان الأفضل في بعض فتراتها، وفوز الفريق المصري بهدف من ضربة جزاء لا يعطيه أفضلية كبيرة على فريقنا· وحول خروج فيريدريك كانوتي أحد أفضل لاعبي الفريق والمحترف بإشبيلية قال مدرب مالي : لقد كان مريضاً قبل المباراة وتحامل على نفسه وشارك ، وقد أخرجته لإراحته بعد أدائه الدور الذي كان مطلوباً في هذه الفترة وللاستفادة من تجربة لاعب آخر·

رئيس بعثة مالي:
المصريون كانوا أفضل

أكد بوبكر ديارا نائب رئيس اتحاد الكرة في مالي رئيس بعثة الفريق أن الفراعنة لعبوا أفضل من فريق بلاده، وتفوقوا في فترات كثيرة خاصة في الشوط الثاني، مشيرا إلى أن الخلل بفريقه كان موجوداً في وسط الملعب، كما أن الدفاع لم يكن في قمة جاهزيته، وعموما فقد كان الفريق يلعب أمام أفضل لاعبي أفريقيا وأصحاب اللقب في آخر نسخة·
أضاف: هذا لا يعني أن الفريق كان سيئاً بدرجة كبيرة فقد لعب جيدا في عدة فترات ولكن لم يكن اللاعبون في الجاهزية الكاملة ، والهدف الذي فاز به الفريق المصري من ضربة جزاء غير صحيحة·
وحول طموحهم في كأس الأمم الأفريقية القادمة بغانا قال رئيس البعثة : طموحنا أن نحصل على الكأس ولأجل هذا الهدف سنذهب إلى غانا، وأعتقد أن هذا الطموح يداعب فرقا كثيرة، ولكننا نريد إثبات الذات في البطولة الأفريقية الكبرى التي ننتظرها·
وعن وجود مالي في مجموعة تلقب بمجموعة الموت، وصعوبة تأهلها في ظل وجود منتخبي نيجيريا وكوت ديفوار في نفس المجموعة قال: من يريد الفوز لا يجب أن يسأل مع من يلعب، ولابد في طريقك أن تلتقي بفرق قوية غداً ليس معقولا أن تصل إلى طموحاتك من خلال مباريات كلها سهلة أو أن تصنع قرعة ومجموعات على هواك، من يريد اللقب عليه أن يكون جاهزاً لكل الاختبارات والتحديات·





ختتم رئيس البعثة المالية مؤكداً على أن الفريق استفاد كثيراً من التجربة المصرية ، والخسارة أعطتهم فرصة لمعرفة أخطائهم قبل البطولة الأفريقية التي لامجال فيها للأخطاء·








من الملعب إلى المستشفى
عمرو زكي و13 ساعة تحت الملاحظة

غادر عمرو زكي نجم هجوم المنتخب المصري مستشفى خليفة بأبوظبي التي دخلها أمس الأول إثر إصابته في المباراة نتيجة اصطدامه بحارس المرمى المالي، وذلك بعد أن أجرت له إدارة المستشفى الفحوص والأشعة التي أثبتت سلامته من أي إصابة خطيرة، ولم يتعد الأمر كونها كدمة بالعين والمنطقة المحيطة بها نتيجة الاصطدام مع الحارس، وقضى عمرو زكي ليلته في المستشفى بالغرفة رقم '' 6 '' وغادرها صباح أمس ليلتحق ببعثة الفريق التي سبقته إلى لشبونة بالبرتغال · وكانت الجماهير قد أصابها القلق نتيجة سقوط عمرو زكي في المباراة بعد أن أصابه حارس مالي بـ '' الكوع '' في عينه ، مما أفقده توازنه ، وظل اللاعب قرابة 3 دقائق بلا حراك ، وهرع أعضاء الجهازين الفني والطبي إلى الملعب ، وبعد فترة قام عمرو ، ولكن إلى سيارة الإسعاف التي نقلته إلى مستشفى خليفة حيث قضى ليلته وتحديدا حوالي 13 ساعة، وفي الصباح غادر عمرو المستشفى·
محامادو سيدي بيه :
نريد النهائي في غانا

أكد محامادو سيدي بيه حارس مرمى فريق مالي أن المباراة التي جمعت فريقه بالمنتخب المصري جاءت جيدة على مستوى الفريقين، وأنه لا توجد ملاحظة لديه سوى أن ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم على فريقه ليست صحيحة· وعن طموحات اللاعبين في البطولة الأفريقية التي تنطلق بغانا بعد أيام قال: إننا نريد النهائي ولا شيء غيره برغم صعوبة المجموعة التي يلعبون فيها وقوة الفرق المشاركة ، مشيرا إلى أنه لاشيء سهل في الحياة وعليهم أن يقاتلوا إن كانوا يريدون ترجمة هذا الهدف على أرض الواقع·
أضاف : الطموح واقعي فقد استعد الفريق بقوة خلال الفترة الماضية ، كما أن جميع اللاعبين مصرون على هذا الهدف ، وكلهم لاعبون جيدون قادرون على تحقيق الطموح المالي في بطولة الأمم·

من المسؤول عن الأزمة ؟
هستيريا الجماهير ·· في ملعب الوحدة

رسمت الجماهير المصرية أمس الأول صورة لا تصدق بلغت حد '' الهستيريا '' ، وفي الوقت الذي امتلأت فيه المدرجات المخصصة لها عن آخرها ، فإن المدرجات المخصصة للجماهير المالية شهدت تواجد عدد لا يزيد عن 50 شخصاً ، فيما لم تتمكن آلاف الجماهير المصرية من الدخول بالرغم من أنها كانت تحمل تذاكرالمباراة ، التي بلغت أسعارا جنونية قبل انطلاقة المباراة حيث بيعت التذكرة الموحدة فئة 20 درهما بأكثر من 200 درهم ، وقد بلغ الأمر حد الأزمة خاصة مع دخول جماهير لا تحمل تذاكر وبقاء جماهير خارج الملعب بالرغم من أن معها تذاكر ، كما امتلأت المقصورة الرئيسية وأيضا مقصورة الإعلاميين بالعديد من المحاسيب الذين هبطوا عليها بالبراشوت·
وكانت الجماهير قد توافدت على الملعب من الساعة الثانية ظهرا أي قبل سبع ساعات من انطلاقة المباراة ، وكان تواجد الأسر من ظواهر اللقاء ، ورسمت الجماهير العلم المصري على وجوهها ، فيما ارتدت بعض الجماهير قمصانا على هيئة العلم ·
ومع انطلاقة المباراة تم السماح لبعض الجماهير في الخارج بالدخول والجلوس بجوار الجماهير المالية· بعد المباراة استمرت تظاهرة الجماهير المصرية التي انطلقت في مواكب للسيارات تحتفل بفوز فريقها ، محولة ليل أبوظبي إلى نهار·
إدارة نادي الوحدة تستحق الشكر على تصديها لحدث بهذا الضخامــــــة وتوفيرهــــــا كل مقومات النجـــــاح داخــــــل الملعب ، أما ما حـــــدث في شأن التذاكـــــر فلا يسأل عنه نــــــادي الوحدة·

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»