الاتحاد

كرة قدم

تيتي.. مدرب بلا هزيمة

دبي (الاتحاد)

خاض المنتخب البرازيلي 9 مباريات تحت قيادة مدربه الحالي تيتي محققاً الفوز في 9 مباريات من 9 مواجهات خاضها، وسجل هجومه 25 هدفاً، ولم يدخل مرماه سوى هدف ذاتي، وآخر من ركلة جزاء، مما يؤكد أن البرازيل عادت للرقص مع الكبار بفضل عبقرية تيتي وأداء نيمار.
البرازيليون تأهلوا رسمياً لمونديال روسيا 2018، صحيح أن التأهل ليس بالإنجاز الكبير لأحد أكبر وأشهر منتخبات العالم، ولكن التأهل البرازيلي جاء باكتساح وجدارة، وهو أول منتخب في العالم يتأهل رسمياً لكأس العالم، والمثير في الأمر أن تيتي لم يكن يعلم أن البرازيل رسمياً في المونديال إلا خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم عقب الفوز بثلاثية بيضاء على باراجواي في الجولة الـ14 لتصفيات المونديال.
تيتي أصبح بطلاً قومياً في البرازيل، بل إنه وفقاً لاستطلاعات الرأي التي نشرتها الصحافة البرازيلية، يمكنه أن يصبح المنافس الأول على منصب الرئيس البرازيلي في حال قرر خوض الانتخابات الرئاسية الآن، وهو مؤشر يؤكد المزاج الكروي للشعب البرازيلي، فاللحظة التاريخية في حياة البرازيليين حينما يتوجون بلقب كأس العالم، ولحظة الانكسار التي لم يسبق لها مثيل في تاريخهم حينما سقطوا أمام الألمان في مونديال 2014.
تيتي البالغ 55 عاماً بدأ مسيرته التدريبية قبل 27 عاماً، وله أكثر من 15 تجربة، واللافت في مشواره التدريبي أنه بلا تجارب خارجية «خارج البرازيل» إلا في مناسبتين كلاهما في الإمارات، فقد تولى تدريب العين عام 2007 والوحدة في 2010، كما أن تجربته مع المنتخب البرازيلي هي الأولى على مستوى المنتخبات، وها هو يحقق نجاحات لم يسبق لها مثيل، ويكفي أن نسبة النجاح تبلغ 100% حتى الآن، فهو لم يعرف التعادل ولا الهزيمة مع منتخب السامبا.
عاد البرازيليون في عهد تيتي، قد يكون للعودة أكثر من سبب، وعلى رأسها جيل واعد بقيادة نيمار، إلا أن تيتي سيظل ملهماً في قصة التوهج البرازيلي بعد سنوات من التراجع والانكسار، ويظل الرهان على مونديال روسيا 2018، حيث يرفع منتخب السامبا شعار «نحن هنا فهل من منافس؟».

اقرأ أيضا