الاتحاد

الرياضي

كريستال بالاس يعرقل تشيلسي «المتصدر»

تشيلسي سقط أمام كريستال بالاس (أ ف ب)

تشيلسي سقط أمام كريستال بالاس (أ ف ب)

لندن (د ب أ)

فجر كريستال بالاس مفاجأة كبيرة وانتزع فوزاً ثميناً 2/‏ 1 على تشيلسي، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، ليعرقل انطلاقته على طريق استعادة لقب المسابقة التي شهدت أيضاً فوزاً ثميناً 3/‏ 1 لليفربول على جاره وضيفه إيفرتون.
وواصل ليستر سيتي حامل اللقب انتفاضته بقيادة مديره الفني الجديد كريج شكسبير وتغلب على ستوك سيتي 2/‏ صفر في مباراة أخرى في المرحلة نفسها التي شهدت أيضاً فوز واتفورد على سندرلاند 1/‏ صفر وهال سيتي على ويستهام 2/‏ 1 وتوتنهام على مضيفه بيرنلي 2/‏ صفر، وسقوط مانشستر يونايتد في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ويست بروميتش ألبيون.
على استاد «ستامفورد بريدج» في العاصمة لندن، مني تشيلسي بالهزيمة الثانية فقط على ملعبه في الموسم الحالي، وهي الأولى له منذ أن خسر أمام ليفربول 1/‏ 2 في 16 سبتمبر الماضي.
وتجمد رصيد تشيلسي عند 69 نقطة في الصدارة، بعدما مني بالهزيمة الرابعة له هذا الموسم، وهي الأولى له في آخر تسع مباريات خاضها بالمسابقة، ليتقلص الفارق الذي يفصله عن توتنهام صاحب المركز الثاني إلى سبع نقاط بعد فوز توتنهام على بيرنلي.
وبدا أن تشيلسي في طريقه لتحقيق فوز كبير على ضيفه كريستال بالاس، بعدما تقدم الفريق بهدف مبكر للغاية سجله الإسباني سيسك فابريجاس في الدقيقة الخامسة من المباراة، ولكن كريستال بالاس رد سريعاً وبقوة من خلال هدفين سجلهما الإيفواري ويلفريد زاها وكريستيان بنتيكي في الدقيقتين التاسعة و11.
وواصل كريستال بالاس، بهذا الفوز، زحفه نحو منطقة الأمان في جدول المسابقة، حيث حقق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة ورفع رصيده إلى 31 نقطة.
وعلى استاد «آنفيلد»، لقن ليفربول جاره إيفرتون درساً قاسياً، وانتزع فوزاً رائعاً ومستحقاً 3/‏ 1 عليه في «ديربي الميرسيسايد» ليعزز ليفربول آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
ورفع ليفربول رصيده إلى 59 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلف توتنهام، وتجمد رصيد إيفرتون عند 50 نقطة في المركز السابع.
والفوز هو الثالث على التوالي لليفربول في مبارياته مع إيفرتون، وذلك بعد ثلاثة تعادلات متتالية بين الفريقين، علماً بأن جميع المباريات الست جاءت في الدوري الإنجليزي.
كما حافظ ليفربول على سجله خالياً من الهزائم أمام إيفرتون في 13 مباراة متتالية بالدوري الإنجليزي، لتكون المرة الثانية التي يحقق فيها هذا الإنجاز في تاريخ المواجهات بين الفريقين، بعدما سبق لليفربول المحافظة على سجله خالياً من الهزائم أمام إيفرتون في 13 مباراة متتالية بالدوري بين عامي 1972 و1978.
واستعصى استاد «آنفيلد» مجدداً على إيفرتون الذي لم يحقق أي فوز بهذا الملعب منذ 1999.
وبادر ليفربول بالتسجيل عن طريق نجمه السنغالي المتألق ساديو ماني في الدقيقة الثامنة، ورد إيفرتون بهدف التعادل الذي سجله ماتيو بنينجتون في الدقيقة 28، ليكون هدفه الأول مع فريق إيفرتون.
ولكن البرازيلي فيليب كوتينيو أنهى الشوط الأول لمصلحة ليفربول بهدف في الدقيقة 31.
وفي الشوط الثاني، سجل البديل البلجيكي ديفوك أوريجي هدف الاطمئنان لليفربول في الدقيقة 60 بعد ثلاث دقائق فقط من نزوله بديلاً لساديو ماني الذي تعرض للإصابة لتكون الخسارة الوحيدة لليفربول في هذه المباراة.
وجاءت بداية المباراة حماسية من الفريقين نظراً لكونها «ديربي» مهماً بين الفريقين، ولكن الحذر الدفاعي سيطر على الدقائق الأولى قبل أن يكشر ليفربول عن أنيابه، ويسجل هدف التقدم المبكر بتوقيع ساديو ماني.
وجاء الهدف إثر هجمة سريعة لليفربول، بدأها ماني من وسط الملعب، حيث تبادل الكرة مع روبرتو فيرمينو، ثم انطلق بالكرة مراوغاً مدافعي إيفرتون، حتى وصل داخل حدود منطقة الجزاء، ثم سدد الكرة بيسراه زاحفة في اتجاه الزاوية البعيدة، على يسار الحارس لتتهادى الكرة داخل المرمى.
وانتفض إيفرتون في الدقائق التالية، حيث تخلى لاعبوه عن الانكماش الدفاعي، وتبادلوا الهجمات مع ليفربول.
وأسفرت محاولات إيفرتون عن هدف التعادل، الذي سجله ماتيو بنينجتون في الدقيقة 28.
وجاء الهدف إثر ضربة ركنية لعبها لايتون بينس، وهيأها جاجليكا برأسه، ثم قابلها بنينجتون بلمسة خاطفة إلى داخل المرمى في غفلة من دفاع ليفربول.
ولكن فرحة إيفرتون بالهدف لم تدم طويلاً، حيث أحرز كوتينيو هدف التقدم لليفربول في الدقيقة 31.
وجاء الهدف إثر هجمة سريعة انطلق فيها كوتينيو بالكرة من وسط الملعب، مراوغاً دفاع إيفرتون حتى وصل إلى منطقة الجزاء، ولعبها بيمناه في الزاوية البعيدة على يسار الحارس الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئاً لتسكن الكرة المرمى.
وفشلت محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، لينتهي بتقدم ليفربول 2/‏ 1.
واستأنف الفريقان هجومهما في الشوط الثاني، ولكن كلاً منهما فشل في ترجمة الفرص الثمينة التي سنحت له في بداية هذا الشوط.
وتلقى ليفربول صدمة كبيرة بعد عشر دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، حيث أصيب نجمه السنغالي ساديو ماني.
وخرج ماني في الدقيقة 57 ولعب مكانه البلجيكي ديفوك أوريجي، لكن الأخير لم يستغرق وقتاً طويلاً ليكافئ مدربه على هذه الثقة فيه، حيث سجل اللاعب الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 60.
وجاء الهدف إثر هجمة سريعة لليفربول، مرر منها كوتينيو الكرة إلى أوريجي الذي خدع دفاع إيفرتون، قبل أن يتسلم الكرة على حدود منطقة الجزاء، حيث هيأها لنفسه بهدوء وسددها قوية على يمين الحارس الذي اعتقد أنه سيسددها في الاتجاه الآخر.

اقرأ أيضا