الاتحاد

الرئيسية

مبادرة الاتحاد فكرة رائعة تستحق كل الدعم والرعاية

سلبية الأداء وراء عدم التهديف أمام قطر والسعودية

سلبية الأداء وراء عدم التهديف أمام قطر والسعودية

عندما أطلقت ''الاتحاد'' مبادرتها الإنسانية لرعاية نجوم دورة الخليج السابقين، كنا على ثقة كاملة بأن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء سيكون أول المبادرين لرعايـــة تلك المبادرة غير المسبوقة في تاريخ الدورة·
وكان مبعث تلك الثقة معرفتنا الكاملة بمشاعر سموه وحرصه الدائم على رعاية كل ما من شأنه تعزيز القيم الإنسانية، فما بالك وسموه شخصية ارتبطت بتاريخ دورة الخليج لمدة ثماني سنوات أي منذ دورة الخليج السابعة بمسقط عام 1984 وحتى الدورة الحادية عشرة عام 1992 بالدوحة·
ولولا كثرة مشاغله ومسؤولياته لتواصلت علاقته بالدورة من خلال قيادة كرة الإمارات·
ولا أنسى تلك التصريحات التي أدلى بها سموه يوم الثلاثاء السادس والعشرين من نوفمبر عام 1993 أي يوم استقالته من رئاسة اتحاد الكرة عندما قال: ''ليس من طبعي أن أخادع نفسي، وأن أكتفي بدور شرفي في كرة الإمارات، فظروفي لا تسمح لي بأن أخدم كرة بلادي بالقدر الذي يتناسب مع طموحاتي، ومن الأفضل أن أترك المنصب لمن هو أكثر مني تفرغاً لهذه المهمة الثقيلة، وثقتي بلا حدود في قدرة شقيقي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الوفاء بالتزامات هذا المنصب بما يعود بكل الخير على كرة الإمارات، وسأبقى قريباً منه بآرائي وخبرتي ولن أبخل عليه بأية مشورة·
وكانت تلك اللحظة تحديداً نهاية لمرحلة ذهبية في كرة الإمارات ويكفي أن المنتخب الوطني صعد خلالها الى نهائيات المونديال لأول مرة في تاريخه، كما نال لقب وصيف بطل ''خليجي ''8 بالبحرين عام 1986 ولقب وصيف بطل ''خليجي ''9 بالسعودية عام ،1988 كما نظمت دولة الإمارات نهائيات أمم آسيا لأول مرة في تاريخها وذلك عام 1996 عندما فاز الأبيض الإماراتي - لأول مرة أيضاً ـ بلقب وصيف بطل آسيا وكان قاب قوسين أو أدنى من اللقب لولا الركلات الترجيحية·
لكل ذلك، كان تجاوب سموه رائعاً مع المبادرة الإنسانية التي باتت حديث كل المنطقة، بمسؤوليها ولاعبيها وجماهيرها وإعلامها، فسموه يحظى باحترام وتقدير الجميع بمواقفه الإنسانية الرائعة·
ولم يكن من المنطقي أن نفوّت الفرصة دون أن نجري حواراً مع سموه، لا سيما أن حواراته الرياضية غابت عن الساحة منذ فترة طويلة، نظراً لمسؤولياته المتعددة·
وقبل أن أطرح أسئلتي قال سموه: ''مشكورين على هذه المبادرة الإنسانية الطيبة، فهي فكرة رائعة، رأيت من واجبي أن أتبناها بكل أبعادها الإنسانية تقديراً وعرفاناً لنخبة من النجوم الذين أسهموا بجهدهم وعرقهم وتضحياتهم في نجاح دورة الخليج على مدار 39 عاماً، ولا أقل من أن نهتم بهؤلاء النجوم خاصة الذين يواجهون ظروفاً صعبة، والنجوم في مفهومي ليسوا اللاعبين فحسب، بل كل عناصر اللعبة فلا فارق بين لاعب أو إداري أو مدرب أو حكم أو إعلامي يعيش ظروفاً صعبة، وليثق الجميع بأننا حريصون على توفير كل الدعم والمساندة لهذه العناصر، وبالتأكيد ستكون هناك أولوية للحالات الأصعب أملاً في تخفيف الآلام عن هؤلاء الأشخاص الذين نعتز بهم ونقدرهم ونرى أنهم يستحقون أن نقف بجوارهم وأن نؤكد لهم أننا لم ولن ننساهم، فهم في القلب ومن واجبنا أن نوفر لهم التقدير المناسب''·
؟ ''الاتحاد الرياضي'': وكيف يمكن أن نحوّل هذه الرعاية الكريمة إلى واقع ملموس؟
؟؟ حمدان بن زايد: يسرني أن أعلن أن تفعيل المبادرة سيكون من خلال إقامة حفل لنجوم تلك الحالات وذلك في أبوظبي ·· قريباً بحضور رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم ونخبة من أبرز الرياضيين، ويسعدنا أن نستقبلهم وأن نفرح بهم وأن نؤكد لهم أن دولة الإمارات التي أسسها زايد الخير ويقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' وأصحاب السمو الحكام والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حريصة كل الحرص على توفير كل الدعم للأشقاء في كل المجالات، وما المبادرة الإنسانية لرعاية نجوم دورة الخليج السابقين إلا لمسة وفاء لمن أخلص ولمن خدم هذه الدورة التي نعتز بها جميعاً·
وأضاف: ''لحسن الحظ أن المبادرة الإنسانية تزامنت مع ''خليجي ''19 بمسقط، في حين بدأت علاقتي بكرة الإمارات مع دورة الخليج السابقة عام 1984 بمسقط أيضاً، وما بين مسقط 1984 ومسقط 2009 تتواصل مبادرات الخير من أجل خدمة أبناء المنطقة''·
؟ الاتحاد الرياضي'': كيف يرى سموكم مستقبل المبادرة الإنسانية؟
؟؟ حمدان بن زايد: أعتقد أن كل الظروف مهيأة للانطلاق بالمبادرة إلى آفاق أرحب، ويسعدني أن أعلن من خلالكم ترحيبي الكامل برعاية نجوم الخليج السابقين في الألعاب الأخرى أيضاً حتى لا تتوقف عند نجوم كرة القدم فحسب، كما أرى إمكانية اتساع دائرة المبادرة لتشمل النجوم العرب السابقين أيضاً الذين يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة·
؟ ''الاتحاد الرياضي'': هل بالإمكان أن تكون المبادرة سنوية؟
؟؟ حمدان بن زايد: ليس لديّ ما يمنع من أن تكون المبادرة سنوية حتى تشمل أكبر عدد من النجوم السابقين·
؟ ''الاتحاد الرياضي'': الأصداء الواسعة التي أعقبت رعاية سموكم للمبادرة الإنسانية كيف تقيمها؟
؟؟ حمدان بن زايد: لقد أسعدني هذا التفاعل الكبير مع رعاية المبادرة لأنه يجسد مدى حاجتنا لمثل تلك المبادرات التي تخفف المعاناة عن النجوم السابقين، كما تؤكد للأجيال الحاليـــــة أن الوفــاء جزء لا يتجزأ من نسيجنا الاجتماعي وأن المســـؤولين لــــــن ينســـوهم حتى بعــــد الاعـــــتزال، إذا - لا قدر الله - تعرضوا لظروف صعبة·
؟ ''الاتحاد الرياضي'': وماذا عن التصريح الرسمي الذي صدر عن المؤتمر العام لرؤساء الوفود المشاركة في ''خليجي ''19 والذي ثمن رعاية سموكم للمبادرة الإنسانية وأكد أن هذه اللمسة الإنسانية الرائعة ليست مستغربة من شخصية بحجم وقيمة سمو الشيخ حمدان بن زايد؟
؟؟ حمدان بن زايد: أقول لرؤساء الوفود الخليجية أشكركم على تقديركم مع قناعتي الكاملة بأن هذه الرعاية واجب عليّ، وأن النجوم السابقين للدورة يستحقون أن نقف بجانبهم في الضراء·· وليس في السراء فقط·
التنظيم العُماني على مستوى الطموح
قال سمو الشيخ حمدان بن زايد إن التنظيم الجيد لـ ''خليجي ''19 ليس مستغرباً على الأخوة العُمانيين الذين لم يقصروا وحاولوا قدر المستطاع أن يقدموا بطولة ترضي طموحات كل أبناء المنطقة·
وعن تقييمه للمستوى الفني للدورة قال سموه: الدورة مستواها متوسط وأسعدتنا مشاركة المنتخب اليمني في دورة الخليج، منذ الدورة السادسة عشرة بالكويت، فهو إضافـــــــة مهمـــة للبطــــولة وإن كان يحتاج إلى مزيد من الخـــــبرة حتى ينافس على المراكز الأولى·
خروج الأبيض
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أنه كان يتمنى أن يواصل الأبيض الإماراتي مشواره في الدورة حتى النهاية، فهو حامل اللقب، ولا أستطيع أن ألقي باللائمة على اتحاد كرة القدم، فالمدرب واللاعبون هم الذين يتحملون مسؤولية الخروج من الدور الأول·
حيث لم يكن المدرب موفقاً في اختيار عناصر التشكيلة أو في التبديلات أثناء المباراة، ولديّ قناعة كاملة بأنه أقل بكثير من طموحات الأبيض، ويكفي أن المنتخــــب تحت قيادتــــــه لم يكسب سوى اليمن في ''خليجــــــــي ·''19
وفيما يتعلق باللاعبين، فإنني لم ألمس إصراراً كافياً على تحقيق الفوز في كل مباراة، عكس المنافســــين الذين تفوقــــــوا بالروح العاليــــــة خاصـــــة في مباراة الســـعودية، والمهـــــــــم أن نســـــــــتوعب ''درس خليجـــــــــــي ''19 حتى ننهــــــض من جديـــــد ونحقق طموحاتنـــــــا·

أرشح الجزيرة للفوز
بلقب دوري 2009

رشح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان فريق الجزيرة للفوز بلقب دوري 2009 والتأهل لتمثيل الإمارات في بطولة العالم للأندية بأبوظبي، مؤكداً أن الفريق يسير بخطى واثقة وأن تصدره للدوري حتى الآن كان نتاجاً طبيعياً لتكاتف كل الجهود داخل الأسرة الجزراوية·
وأضاف أن فريق الجزيرة بدأ عصر البطولات منذ بطولة كأس الاتحاد ومروراً باللقب الغالي عندما فاز الفريق ببطولة أندية مجلس التعاون الخليجي، كما أعرب سموه عن أمله في نجاح الفرق الإماراتية في أول نسخة لدوري آسيا للمحترفين·

ذكرى غير طيبة!

سألت سمو الشيخ حمدان بن زايد عن اللحظة التي لا تبارح ذاكرته في دورة الخليج، خلال قيادته كرة الإمارات، فأجاب سموه بأن الأخطاء التحكيمية التي تضرر منها منتخب الإمارات هي اللحظات التي لا ينساها، لاسيما أنه شعر في بعض الأوقات أن التحكيم كان ضد منتخب الإمارات بشكل واضح، حيث ''لم يكن منصفاً وكان مشكوكاً في أمره''·

التأهل 3 مرات
لنهائيات آسيا

خلال رئاسة سموه لاتحاد كرة القدم في الفترة من الثلاثاء العاشر من يناير عام 1984 وحتى الجمعة السادس والعشرين من نوفمبر عام 1993 صعد منتخب الإمارات لنهائيات كأس آسيا ثلاث مرات: سنغافورة 1984 والدوحة 1988 واليابان ·1992

كارلوس وزاجالو

خلال الفترة الذهبية لكرة الإمارات بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد تعاقد اتحاد الكرة مع عدد من أبرز المدربين على مستوى العالم من بينهم البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا ومواطنه ماريو زاجالو، وبعد أن قاد زاجالو المنتخب للتأهل لنهائيات كأس العالم تمت الاستعانة بكارلوس ألبرتو بيريرا لقيادة الفريق في نهائيات المونديال وتم الاتفاق على أن المهمة لمدة ثلاثة شهور مقابل مائة ألف دولار·

لحظة لا تنسى

بعد ساعات قليلة من تعادل المنتخب الوطني مع كوريا الجنوبية 1/1 في تصفيات آسيا بسنغافورة والتأهل لنهائيات المونديال، عادت بعثة المنتخب الى أرض الوطن عن طريق مطار أبوظبي، وكان في استقبالها عدد من كبار المسؤولين وتحولت مسيرة الفرح الى مدينة زايد الرياضية، حيث قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتحية الجماهير التي احتشدت في المدرجات لتهنئة لاعبيها بالتأهل التاريخي·

أطرف رسالة تلقاها
حمدان بن زايد

خلال ترؤسه وفد الإمارات المشارك في نهائيات مونديال إيطاليا ،90 تلقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رسالة من طفل إيطالي لا يتجاوز عمره 12 عاماً، وطلب الطفل من سموه أن يزوره في منزله بمقاطعة بولونيا وقال لسموه بالحرف الواحد ''زيارتكم لي في منزلي تجعلني الطفل الذي تحسده كل إيطاليا''، ووعد سموه بتلبية رغبة الطفل الإيطالي، ولكن كثرة مشاغله وخروج المنتخب من الدور الأول حال دون ذلك

اقرأ أيضا

"التحالف" يسقط طائرة مسيرة لميليشيات الحوثي باتجاه أبها