الاتحاد

كرة قدم

توتر العلاقة بين مهدي وابن غليطة قبل وبعد «مؤتمر التهدئة»

دبي (الاتحاد)

المتابع لكواليس عمل الاتحاد والمنتخب الوطني، يمكنه أن يلحظ وجود توتر في العلاقة بين مهدي علي مدرب المنتخب، ومروان بن غليطة رئيس الاتحاد، والسبب هو أن مهدي طلب الرحيل قبل مباراة العراق، ومرة أخرى بعد تلك المباراة، ولكن رئيس الاتحاد طالب الجهاز بالاستمرار، ولكنه لم يجدد الثقة فيه، ولم يمنع الأقاويل والشائعات حول التفاوض مع مدربين أجانب لخلافة مهدي.
كما لم يعلن الاتحاد تجديد الثقة في المنتخب عقب الخسارة من «الأخضر» بشكل واضح ليمنع الشائعات، ولكن تم الإعلان عن محاسبة، والتي لم تتم بالطبع.. خلال الأشهر القليلة الماضية، علم جهاز المنتخب أن الاتحاد يفاوض، مدربين كثرا، وبدأ يفكر في بعض الأسماء التي طرحت بالفعل في الاتحاد، ولدى الأمانة العامة التي تلقت بعض السير الذاتية، كلها هذا قبل مباراة العراق، منهم كابيلو، فيلموتس، يوفانوفيتش، والألماني شوستر.
وكان من المفترض لو كان يتحلى الاتحاد بخبرة بسيطة، تتوافر لأي إداري بأندية وسط الجدول بدورينا، أن يتخذ قراراً برحيل مهدي عقب مباراة العراق، وإنهاء ملف الأجنبي بالتعاقد مع أي اسم من الأسماء المطروحة، في ظل حالة التوتر التي كانت عليها العلاقة بين الجهاز الفني والاتحاد، بينما رئيس الاتحاد اكتفى بالصمت، وترك المنتخب يعمل، ثم دعا لمؤتمر صحفي كان عبارة عن «محاولة تهدئة» قبل مباراتي أستراليا واليابان، بحضور مهدي علي، وخلال المؤتمر تكشفت الحقيقة التي أنكرها ابن غليطة، علناً في إحدى القنوات، عندما أنكر تقديم مهدي باستقالته، وخرج مدرب المنتخب ليعلن في المؤتمر أنه طلب الرحيل عن المنتخب، ولكن تمسك الاتحاد باستمراره، وهذه المعلومة تحديداً، طلب ابن غليطة من مهدي عدم ذكرها في المؤتمر، ولكن الأخير، قرر ذكرها، عندما شعر أن المؤتمر لم يكن بهدف الدفاع عن الجهاز الفني وتجديد الثقة أمام الرأي العام، بقدر ترك المدرب يتحدث عن مراحل عمله خلال المرحلة المقبلة، تبعها نزول سريع لابن غليطة من على منصة المؤتمر الصحفي، بعد كلمة مقتضبة لرئيس الاتحاد، ليترك مهدي علي وحده يتحدث عن مراحل العمل، خلال المرحلة المقبلة، ويرد على الاستفسارات.

اقرأ أيضا