الاتحاد

كرة قدم

التقييم «وعد أسطوري» لم يقدر ابن غليطة على تنفيذه

حزن لاعبي منتخبنا بعد الخسارة أمام أستراليا (الاتحاد)

حزن لاعبي منتخبنا بعد الخسارة أمام أستراليا (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

قبل الحديث عن أسباب وصولنا لهذه المرحلة، واقتراب حلم المونديال من التبخر، كان لا بد أن نكشف جانباً من أهم جوانب «الخلل» الإداري الذي أحاط بالمنتخب، وتمثل في سلبية اتحاد الكرة، ولجنة المنتخبات، التي كانت تشعر بضآلة حجمها ودورها، أمام شخصية مهدي علي، لدرجة فشلت معها محاولة «عبثية» سعت اللجنة للقيام بها، بدعوة المدرب لمحاسبته، بعد مباراة السعودية، في أكتوبر الماضي، قبل اجتماع مجلس الإدارة بأيام قليلة، ولكن حضر مهدي، ولم يتم التطرق للأمر، لأن رئيس الاتحاد تدخل وطلب ترك هذا الملف له شخصياً، كما كان حضور مهدي، لمجرد التحدث عن مطالبه للتحضير لمباراة العراق.
وفي اجتماع 25 أكتوبر لمجلس الإدارة، تم الإعلان رسمياً عن تكليف لجنة المنتخبات، بإعداد استراتيجية شاملة ومحكمة لتطوير المنتخبات الوطنية، والتشديد على تواصل عمل المنتخبات، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، بعد مرور 6 أشهر على ذلك القرار الرسمي، وقبلها بـ 4 أشهر أخرى، تحدث مروان بن غليطة عن تطوير شامل في عمل المنتخبات الوطنية، وعقد كلجنة منتخبات 4 اجتماعات فقط خلال 9 أشهر، منها اجتماع توهم البعض أنه لمناقشة مصير الجهاز الفني للمنتخب الأول، ولم يتطرق أبداً للمنتخب الأول، وكان في العين، قبل مباراة الإمارات والعراق، بل لمناقشة بعض تصورات الاستراتيجية. واستمرت الساحة الرياضية تنتظر تقييم رئيس الاتحاد للجهاز الفني ومحاسبته، وتوقفت اجتماعات لجنة المنتخبات عند 4 اجتماعات خلال عام، هو عمر المجلس الحالي تقريباً، لم تشهد التطرق في أي منها، لما يمكن وصفه بأنه تقييم أو رصد سلبيات وإيجابيات الجهازين الفني والإداري للمنتخب.
ليتحول وعد التقييم إلى «وعد أسطوري»، من صنع الاتحاد الحالي، مثل غيره من المخلوقات الأسطورية التي تروى وتؤلف حولها القصص والروايات، لتضاف إلى سلسلة الوعود التي أطلقها المجلس، بلا تنفيذ حقيقي، وبلا قرار صادق في تنفيذها، اللهم ملف قصات الشعر لدى اللاعبين.


اقرأ أيضا