الاتحاد

الرياضي

الرفاهية جعلت المنتخب آخر «هَــــم» اللاعبين

اليوم سنطرح سؤالين فقط، الأول يتعلق بسبب تراجعنا بعد نهائيات كأس آسيا، والذي كان بداية ناقوس الخطر لمنتخبنا، والثاني يتعلق بالجانب الإداري وسبب وقوف اتحاد الكرة موقف المتفرج!.
الإجابة تنوعت، والرؤية اختلفت، والشخصيات من مختلف المواقع، ووصل عدد المشاركين في هذا الملف إلى 24 شخصية رياضية من مختلف القطاعات والميادين، فهناك 6 مسؤولين سابقين، وخمسة من اللاعبين الحاليين في كرتنا، و8 مدربين وفنيين، وخمسة من اللاعبين السابقين الدوليين في صفوف منتخبنا الوطني!
الإجابات مختلفة والأسئلة كانت ثابتة للجميع، وهناك من امتنع عن الخوض في بعضها، بحجة عدم درايته أو تخصصه أو عدم رغبته في مواجهة جهات هو في غنى عن انتقاداتهم!
اليوم نفتح الملف وفي الغد نكمل بأسئلة أخرى.

سعيد عبدالغفار
نائب رئيس اتحاد الكرة السابق
لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • نتيجة غياب المحاسبة والتقييم الدقيق، وعدم تفعيل قاعدة العقاب والثواب داخل المنتخب، حيث يعيش اللاعبون الدوليون حالة من الرفاهية داخل الأندية تجعل المشاركات مع المنتخب آخر همهم، فضلاً عن التراجع الواضح في فرض الانضباط والالتزام في حياتهم مع فرقهم وتأثر السلوك السلبي على أدائهم ومستواهم.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • الضعف الإداري البحت وافتقاد الجرأة في اتخاذ القرار المناسب، لتصحيح ما يمكن تصحيحه، مما جعل الأمور السلبية تستمر من دون أي تدخل لمعالجتها.

عبد الله موسى
لاعب الجزيرة

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا ؟
• • الوضع بشكل عام لا ينم عن تطور حقيقي، خصوصا وأن « إمكانياتنا على قدنا» وهذه الكلمة تعني الإمكانيات الحقيقية لكرة القدم مثل الاحتراف الخارجي والاحتكاك القوي ونحن لا نمتلك لاعبا واحدا محترفا في الخارج لذلك عند الاختبارات القوية تظهر الحقيقة دائما.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
أعتقد أن وقوف اتحاد الكر موقف المتفرج ليس غريباً عليه، خصوصاً أنه لا يملك الحلول الحقيقية، وهو أحد أهم أسباب مشاكل الكرة في الإمارات، بسبب ضعفه وعدم وجود الشخص الصحيح في المكان الصحيح.

جورفان فييرا
مدرب منتخب العراق السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • لا أرى أسباباً حقيقية أمامي، وربما تكون في الكواليس الداخلية بين المسؤولين والجهاز الفني وكذلك اللاعبين، وأنا لست مخولاً بالحديث عنها أو على دراية بها.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • أعتقد أن هذا السؤال يجب أن يتم توجيهه للمسؤولين عن اتحاد الكرة أنفسهم.

خالد إسماعيل
لاعب منتخب الإمارات السابق

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • بسبب المشاكل الداخلية الكثيرة التي عصفت باستقراره السابق، وأصبحت تفرض نفسها على تعاملات اللاعبين مع الجهاز الفني، ورغم أنها ظهرت على السطح، لكن لم يستطع أي أحد الاعتراف بوجودها، يضاف إلى ذلك أن النتائج السابقة التي حققها المنتخب، جعلت المدرب ينال حجماً أكبر من حجمه، ودعماً كبيراً لم يستحقه، وتعلقت به أحلام وطموحات أكبر من قدراته، فكانت النتيجة التراجع في هذا التوقيت الحاسم، وفي أهم مشوار، وهو طريق تصفيات كأس العالم.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
اتحاد الكرة لم يستطع أن يضع أصابعه على «الجرح»، ولم يحدد الأسباب الحقيقية لهذا التراجع، رغم أنها كانت ظاهرة للعيان، وبالتالي لم يتخذ القرار السليم من البداية، وهو البحث عن مدرب جديد، وكان لابد من التدخل مبكراً، وعلى مدار الفترة الماضية هناك مظاهر خلل واضحة على صعيد الجهاز الفني والإداري، وعرف الجميع أن عدنان الطلياني مشرف المنتخب كان ينوي الاستقالة، قبل أن يتراجع، وهذا معناه أن هناك خللاً ما، لكن الاتحاد لم يشعر بوجود هذا الخلل، أملاً في نتائج صعب أن تتحقق في هذه الأجواء.

عبد الرزاق إبراهيم
لاعب المنتخب السابق

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • أعتقد أن «الأبيض» عانى بسبب كثرة إصابات اللاعبين المؤثرين، وكثير من «الخلافات» بين الأندية التي كان لها تأثيرها على اللاعبين في صفوف المنتخب، وأيضاً على نتائج أنديتنا في دوري أبطال آسيا، وهو ما يتضح فعلياً في نتائجها الأخيرة خلال البطولة الحالية.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • اتحاد الكرة الحالي ليس له علاقة بما وصل إليه المنتخب حالياً، فهذا المجلس تسلم «المنظومة» كما هي، من مجلس الإدارة السابق، بعد الانتخابات الأخيرة، وكان من الصعب أن يجري أي «تغييرات» في منظومة كرة القدم بأكملها، لأنه بهذا الشكل من الجائز أن يتسبب في مشاكل عديدة، هذا لا ينفي أنه لا توجد سلبيات في «المنظومة»، ككل، ولكن مجلس الإدارة الحالي ليس له دخل بها.

كيمبو إيكوكو
لاعب النصر

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
مستوى المنتخبات يشهد تفاوتاً من فترة إلى أخرى، بناء على العديد من المعطيات المتعلقة بالمسابقات والمشاركات، واكتمال الصفوف، والخسارة أمام اليابان وأستراليا لا تنقص من قيمة هذا الجيل المميز من اللاعبين، لأن المنافسين قد يكونون في هذا التوقيت أكثر جاهزية واستعداداً من لاعبي «الأبيض».

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • أرفض الإجابة عن هذا السؤال، لأنه ليس من حق لاعب أجنبي أن يفصح عن رأيه في هذا الشأن.

هلال محمد
مساعد مدرب المنتخب السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • هو الاستمرار على المجموعة نفسها رغم تراجع مستوى كثير منهم في الدوري، بالإضافة إلى عدم ضم كثير من العناصر المتألقة في البطولة، والذين لديهم كثير من الطموح والعطاء لتمثيل المنتخب، وكذلك العلاقة بين اللاعبين والمدرب، شابتها المجاملات وعدم التقبل، نتيجة طول الفترة لأكثر من 8 سنوات، وعدم إضافة أي تكتيك حديث في الجانبين الدفاعي أو الهجومي على طريقة لعب المدرب.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • باختصار فاقد الشيء لا يعطيه، والمنظومة الرياضية ابتداءً من الأندية تخالف الأعراف والنظم، حيث يديرها أشخاص ليس لهم دراية أو خبرات علمية أو عملية، في المجال الرياضي، وبالتالي هي المجموعة التي تدير الرياضة في البلد والاتحاد.

يوسف البيرق
حارس منتخب الشباب السابق

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • عدم اللعب مع فرق مختلفة القوة والاستعداد الضعيف للتصفيات.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • لم يقف اتحاد الكرة موقف المتفرج، وسبب المشاكل يعود إلى عدم تعاون الأندية مع الاتحاد، خاصة في مراحل الإعداد، وربما يكون ذلك سلبية واضحة من المجلس.

سياو
لاعب اتحاد كلباء

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • السبب الرئيس يكمن في عدم الاستعداد جيداً للتصفيات، وانخفاض مستوى بعض النجوم الكبار في المنتخب وكذلك الاختيارات الفنية للمدرب.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • أرى أن اتحاد الكرة وفر مراحل جيدة للإعداد، وقام بتأجيل العديد من الجولات ليتسنى تجهيز المنتخب بصورة عادلة.

فهد علي
لاعب المنتخب السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟ • • من تابع مباريات المنتخب منذ نهائيات كأس آسيا إلى الآن، يلمس وجود تراجع ملموس على الصعيد التنافسي، الأمر لا يتعلق بالمدير الفني مهدي علي وحده، بل في المنظومة التي تمت بها إدارة شؤون المنتخب، المنهجية تخدم مرحلة صغيرة سبقت كأس آسيا، لكنها في المقابل لم تخدم مرحلة طويلة الأمد، وهدف مهم، وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وبدا واضحاً وجود انشقاق في علاقة المدير الفني مع اللاعبين عموماً في المباريات الأخيرة، ومهدي علي قتل روح المنافسة بين اللاعبين في الدوري، من المفروض أن يصعد اللاعب لتمثيل المنتخب الوطني، بناءً على تميزه في بطولة الدوري، لكن في المقابل كنا نجد أن بعض اللاعبين يتم استدعاؤهم، رغم عدم مشاركتهم مع أنديتهم.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة مر عليه مجلسا إدارة، وما يسجل عليهما أنه منحهما استقلالية كاملة للمنتخب تحت قيادة مهدي علي، والذي وصل به الأمر إلى منع بعض أعضاء مجلس الإدارة من دخول غرف غيار اللاعبين وهذا الأمر ليس سراً.
وللأمانة فإن مهدي علي أقوى من مجلسي الإدارة اللذين تعاقبا على اتحاد الكرة، إذ استطاع أن يفرض سيطرته على أجواء «الأبيض»، وفي الوقت نفسه فإن لاعبي المنتخب كانوا أقوى من مهدي علي، وهذا الأمر بدا واضحاً للعيان في المباريات الأخيرة التي أدار فيها اللاعبون المباراة بأنفسهم، من دون النظر أو الاهتمام بوجهة نظر المدير الفني.

خالد بيومي
محلل «أبوظبي الرياضية»

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • لأسباب فنية يتحمل مسؤوليتها المدير الفني مهدي علي، أبرزها الاعتماد على كوكبة محددة من اللاعبين عددهم يتراوح ما بين 12 إلى 13 لاعباً، وكأن الدوري لا يفرز سواهم، إلى جانب عدم تطوير النواحي الخططية والتكتيكية المتعلقة بأداء المنتخب، رغم امتلاك الأخير قدرات أعلى من التي ظهر عليها وبشكل كبير، حتى وصل به الإصرار على استدعاء لاعبين لا يلعبون مع أنديتهم، وهناك عدد لا بأس به من اللاعبين ظهروا في الدوري خلال الآونة الأخيرة، كان بإمكانه الاستعانة بهم، وإحداث التغيير الإيجابي على الحضور الفني للمنتخب، لكنه أصر على استدعاء لاعبين بعينهم.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • ليس هناك سبب واضح لذلك، ولكن يبدو أن النجاحات التي حققها مهدي علي فيما مضى قلصت من تدخل اتحاد الكرة القدم في شؤون المنتخب، من خلال منح الثقة المطلقة لمهدي علي، لإدارة شؤون المنتخب، مع التأكيد أنه مدير فني كفء، وأرى أن عدم التدخل في عمل المدير الفني، جاء انطلاقاً من أهمية أن يأخذ الأخير الفرصة كاملة في قيادة المنتخب، وهذا من وجهة نظري السبب الرئيس الذي دفع اتحاد الكرة إلى عدم التدخل في عمله، في حين أن استقالة المدير الفني جاءت في وقت متأخر، وتسببت في تأجيل حلم بلوغ المونديال لسنوات أخرى قادمة، وستكون لها تداعيات كبيرة في المستقبل.

زبير بيه
لاعب منتخب تونس السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • بسبب الخيارات الفنية وحصر عملية الانتقاء في لاعبين بعينهم، وفقدان الكثيرين منهم الطموح، وقصر فترات الإعداد، مع الإشارة إلى أن «الروزنامة» الآسيوية مؤثرة على المنتخبات كافة، ويبدو أن منتخب الإمارات الأكثر تأثراً من غيره.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي جاء واستلم مهمة إدارة شؤون اللعبة، ومنتخب يشرف على تدريبه مدرب مواطن، حقق نتائج إيجابية، ويلقى التشجيع من الجميع، لذلك من غير المعقول أن يجري الاتحاد أي تغيير على المنظومة المحيطة بالمنتخب آنذاك، وأي طرح يرى ضرورة التغيير في ذلك الوقت، فإنه مع احترامي الشديد ليس منطقياً.

نواف مبارك
لاعب الشارقة
لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟

لا يوجد مبرر لتراجع المنتخب بعد أمم آسيا، وأتوقع أن الفريق يحتاج إلى مرحلة تجديد مهمة بعد النهائيات القارية، وأشعر أن «الأبيض» ينقصه شيء، وأحياناً أرى أننا عندما نواجه فرقاً من الأسماء الكبيرة أجد الاستسلام في أداء اللاعبين، وهو ما لا أتمناه، وهنا يأتي دور المدرب.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • اتحاد الكرة بين نارين، خاصة قبل مباراة اليابان، حيث ظهرت أصوات تطالب بالتغيير، في حين تمسك الاتحاد بالمدرب في تلك الفترة وأنا معه لقصر الفترة وصعوبة التغيير.

محمد سهيل حمدون
الأمين العام المساعد السابق للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • تشبع اللاعبين وتركيزهم على البطولات المحلية أكثر من المنافسات الخارجية، ومشاكلهم مع المدرب و«الروزنامة» كلها عوامل لعبت دوراً كبيراً في النتائج السلبية التي حصل عليها بعد كأس آسيا.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • الخطأ الكبير تمثل في انتخابات اتحاد الكرة، والتي كان يجب تأجيلها إلى بعد التصفيات الآسيوية، ليقف معظم أعضاء الاتحاد الجديد موقف المتفرج من المنتخب، حيث انشغل الاتحاد بتكوين لجانه، ونسي «الأبيض»، وبالتالي دفع منتخبنا الفاتورة.

عبدالعزيز محمد
لاعب المنتخب السابق

لماذا تراجع المنتخب من بعد كأس آسيا؟
• • منتخبنا الوحيد الذي تراجع بعد أمم آسيا، بعكس الآخرين الذين طوروا من أنفسهم كثيراً، وكان من المفترض أن يسهم الاستقرار على التطور، وهناك راحة تامة للاعبين، وأرى أن المنتخب يتحمل ما يحدث له حالياً من تراجع بنسبة 30% من المدرب و70% من اللاعبين.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
مهدي علي عقده ممتد مع المنتخب حتى 2019 بحسب التعاقد السابق مع مجلس السركال، ولا ألوم الاتحاد الحالي.

يحيى عبد الكريم
رئيس شركة الشارقة لكرة القدم السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • المنتخب أصلاً لم يكن جيداً في كأس آسيا، من منطلق أن «الأبيض» غير قادر على الفوز على المنتخبات الكبيرة، وظل في تراجع منذ أكثر من عامين والوجوه نفس الوجوه، وتجد لاعباً لا يلعب في ناديه، ضمن تشكيلة المنتخب، الإعلام أعطى صورة غير حقيقية عن المنتخب، وأكبر من حجمه في كأس آسيا، رغم أنه لم يكن بالصورة الجيدة.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • اتحاد الكرة لم يخط أي خطوات إيجابية من أجل تصحيح المسار، وكرة القدم لعبة دقائق تحتاج إلى قرارات حاسمة داخل الملعب، ولماذا لا تكون هناك قرارات حاسمة خارج الملعب؟.

عدنان الزعابي
عضو مجلس إدارة نادي الإمارات السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • عدم وجود اتحاد قوي مع بداية عهد الاحتراف، كما أن سقوط الاتحاد السابق هو أحد أسباب تراجع المنتخب، وليس المقصود هنا مروان بن غليطة رئيس الاتحاد الحالي.

لماذا وقف الاتحاد موقف المتفرج؟
• • المشكلة أن كرة القدم هي أضعف منظومة في الدولة، ونشاهد التقدم في جميع المجالات، ماعدا «الساحرة المستديرة»، أضعف منظومة في الوقت الحالي، والسؤال الذي ينبغي أن نطرحه، من يدير اتحاد الكرة الحالي، ومن أين تصدر القرارات؟.
راشد عبدالرحمن
لاعب المنتخب السابق
لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • تعامل اللاعبين مع المدرب، لأنهم أصبحوا على قناعة بضمان مقاعدهم في القائمة، والمشكلة أن المدرب مهدي علي منح هذا الانطباع للاعبين، وهو ما أدى إلى خلل كبير في التقييم، بالاعتماد على تشكيلة محددة، كما أن المباريات الودية التي خاضها المنتخب ضعيفة، وبعد الفوز على اليابان في الجولة الأولى، اعتقدنا أننا الأفضل، ونسينا أن لكل مباراة ظروفها، كما أن الإعلام يعد شريكاً أساسياً في الخلل، لأنه قام بمدح اللاعبين بأكثر من المطلوب.

لماذا وقف الاتحاد موقف المتفرج؟
• • من أهم الأخطاء أن الاتحاد خاف من قبول الاستقالة، التي قال المدرب إنه تقدم بها، بعد الخسارة من السعودية، ونحن هنا أمام مفارقة، لأن رئيس الاتحاد نفى وجود مثل هذا القرار، والخطأ الأكبر أن اتحاد الكرة اعتقد أن قبول الاستقالة في ذلك الوقت يعني الاتهام الصريح من الشارع الرياضي، بأنه أحد أسباب إخفاق المنتخب في الوصول إلى «روسيا 2018» وكان الإصرار على أن يكمل المدرب مشواره، رغم أن الأمور بدأت في حالة التراجع منذ 3 مواسم.

عبدالرحمن الحداد
مدرب منتخب الناشئين

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • أعتقد أن الأندية شريكة في التراجع.

لماذا وقف الاتحاد موقف المتفرج؟
• • لا أعتقد أن اتحاد الكرة كان بموقف المتفرج، والصواب أنه ترك الأمور الفنية للجهاز الفني، ورفض فكرة التدخل في الشأن الفني، لأنه رأى أن المدرب هو الشخص المناسب لتقييم الأمور، وأيضاً الذي يتمكن من وضع كل التفاصيل الخاصة بالعمل.
هاشيك
مدرب فريق الإمارات
لماذا تراجع المنتخب بعد نهائيات آسيا؟
• • أسباب تتعلق بحالة النتائج التي رافقته في الفترة الماضية، وأن الشيء المهم في مثل هذه الأمور، يعود بالدرجة الأولى إلى خيارات المدرب، ويحدث التراجع عندما يستمر المدرب مع اللاعبين فترة طويلة، وهناك حالة من التشبع لدى اللاعبين، إلى جانب الشهرة العالية والمردود المالي الجيد.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • اعتقد اتحاد الكرة أن فرص التأهل موجودة إلى «مونديال روسيا 2018»، ولذلك لم يتدخل، أو تكون هناك مبررات لهذا الأمر، في ظل وجود فرصة الصعود، وحتى قبل مباراة أستراليا كانت الفرصة موجودة لتحقيق هذا الشيء.

عدنان يوسف
عضو شركة الإمارات لكرة القدم السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • في تقديري أن اتحاد الكرة خدعنا بحصول المنتخب على كأس الخليج في البحرين، وكان «الأبيض» متعطش للحصول على بطولة خارجية، مع أن الفوز الذي حققه المنتخب بـ «ضربة حظ» أمام العراق في النهائي، وجاء في الوقت الأخير من المباراة، رغم الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها المدرب مهدي علي، وواضحة للجميع، وربما تسبب الفوز باللقب في التغطية على هذه الأخطاء، ثم شارك المنتخب في نهائيات آسيا، وهناك وضح الفارق في الإمكانات الفنية للمدرب مهدي علي، ووضح عدم وجود أي تكتيك تدريبي، يمكن أن يؤدي إلى التطور الذي ننتظره، والمشكلة التي حدثت بعد ذلك هي خطوة اتحاد الكرة السابق برئاسة يوسف السركال، بتجديد عقد المدرب 3 مواسم، وعندما جاء الاتحاد الجديد، وجد نفسه أمام واقع لا يستطيع التعامل معه، لأن الارتباط مع الجهاز الفني يمتد إلى 3 مواسم بعقد رسمي.

لماذا وقف الاتحاد موقف المتفرج؟
• • أكثر ما يمكن أن يناسب حالة الاتحاد الحالي مقولة «إن فاقد الشيء لا يعطيه»، لأننا نرى غياب التوافق بين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الحالي، والتشكيلة الحالية لمجلس إدارة الاتحاد جاءت من قوائم مفتوحة، وهذه نقطة الضعف الأساسية في اتحاد الكرة، وكان على الاتحاد عدم التردد في إقالة المدرب مهدي علي، وعدم انتظاره حتى يتقدم باستقالته، لأن الوضع الطبيعي أن هذا هو الإجراء المناسب، عندما يخسر المنتخب 3 مباريات، والاتحاد الحالي لم يتدخل في الوقت المناسب، وكان يجب أن يدرك أن المواطن ليس أعلى من الوطن، وغير مقبول ترسيخ فكرة الوطنية على حساب الوطن.

عبد الله صالح
مشرف المنتخب السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • هبوط مستوى الدوري، وإجهاد اللاعبين المتميزين الذين أصبح لديهم تشبع من كثرة المشاركات والالتزامات والتدريبات والروتين والأداء، وأصبح يومهم مكرر، وهذا عامل رئيس في الأزمة التي يعيشها المنتخب الوطني، وفي الوقت نفسه الإعلام لا يرحم اللاعب أو يجد له مبررا عندما يهبط مستواه، وهذه الأمور طبيعية جداً.
وهذا ليس السبب الرئيس أو الوحيد، بل هناك جملة من السلبيات التي رافقت المرحلة الماضية، وهذا الجيل من اللاعبين، ليسوا كما كانوا في المنتخبات السنية وحينها المدرب يأمرهم لكنهم كبروا والمثل يقول «إن كبر ابنك خاويه».

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • لست متطلعاً على الأسباب، لكن اتحاد الكرة يُسأل عن ما حدث لعدم تدخله بالشكل المناسب وفي الوقت المناسب.
أجيري
مدرب الوحدة
لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • لا أعرف ما هي الأسباب التي أدت لتراجع مستوى المنتخب الذي بدأ التصفيات بشكل قوي، وفاز على اليابان على أرضه وبين جماهيره، وأعتقد أن المنتخب داخل أرضه يعاني من مشاكل، وصحيح أن الفريق يقدم مستوى جيداً، ولكنه كان مطالباً باللعب بقوة أكبر وأن يكون أكثر عدائية مع الفرق المنافسة، والفرق المنافسة يجب أن تكون في حالة خوف عندما تحضر إلى لإمارات، وعندما تذهب إلى أميركا الجنوبية وأوروبا، وحتى في آسيا، فإن الفرق الزائرة تكون خائفة من الضغط الجماهيري الهائل وهذا بالطبع يشكل عاملاً مهماً في المباريات.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
• • المنتخب دائماً وفي أي بلد فوق الجميع، وتردد أن المدرب قدم استقالته بعد مباراة العراق، وأعتقد أن اتحاد الكرة أخطأ في عدم قبول الاستقالة، وربما كان هناك خوف من التغيير الفني في المنتخب.

محسن صالح
مدرب منتخب مصر السابق

لماذا تراجع المنتخب بعد كأس آسيا؟
• • التشبع المادي والمعنوي لدى اللاعبين والذي قضى على طموحهم بتحقيق ما هو أكبر من الذي وصلوا إليه في الآونة الأخيرة، إلى جانب عدم تغيير سلوكهم بما يتماشى مع علو سقف طموحات وتطلعات كرة القدم الإماراتية، مما أدى إلى توقف التطور بل وتدهوره، فحياة لاعب كرة القدم تختلف عن حياة الإنسان العادي والجهد الذي يبذله لاعب النادي لا يقارن بما يبذله لاعب المنتخب الوطني، وهذا لم يحدث مع المنتخب الوطني، فلاعب المنتخب يعيش حياته بلا محظورات، إلى جانب تفضيل مصالح الأندية على مصلحة المنتخب والرضوخ لطلبات الأندية في عدم استدعاء اللاعبين في معسكرات طويلة قبل المواجهات الرسمية والاقتناع الأعمى بمقولة إن المباريات المحلية هي خير إعداد للاعبين والاستشهاد بالنظام المعمول به عالمياً، وكأن دورينا في مستوى الدوريات العالمية نفسها، وأن لاعبينا يمارسون طقوس الاحتراف الخارجي بنفس العقلية.

لماذا وقف اتحاد الكرة موقف المتفرج؟
أرى أن الإشكاليات المتعلقة بالمنتخب ممتدة منذ عهد الاتحاد السابق، فطريقة التعامل مع المنتخب ترسخت في عهد الاتحاد السابق وسار عليها الاتحاد الحالي الذي لم يكن متاحاً أمامه خيار التغيير كون فيه مجازفة كبيرة.


اقرأ أيضا

فيفا يعين فينجر مديراً لتطوير كرة القدم العالمية