الاتحاد

الرياضي

اختلاف المعايير والكفاءة!

يُؤيد كثيرون فكرة أن الفرق الأربعة، التي وصلت نصف نهائي ''خليجي ''19 بعُمان، هي الفرق الأفضل، وفقاً لمعايير الأداء الفني والبدني والمهاري والذهني، الذي قدمته: عُمان والسعودية وقطر والكويت!!
تجربة الاستضافة العُمانية لـ ''خليجي ،''19 أثبتت أن للنجاح أشكالاً وصوراً تختلف من دولة إلى أخرى! فإذا نجح الذين استضافوا البطولة من قبل على أساس الإبهار والإمتاع، فقد نجح العُمانيون بطريقة أخرى هي قاعدة السهل الممتنع!
وفي اليمن، يشكو عدد كبير من المعنيين بكرة القدم، من ظلم الحكام، ومن سلوك ونوايا مسبقة من ''بعضهم'' لانتقاص حقوق المنتخب اليمني، وقد كشفت مباراة المنتخب اليمني مع قطر، مثل هذه الحقيقة، فالحكم الكويتي، جاء إلى الملعب لمجاملة ''الفريق الكبير''، وفقاً لمعايير الملاعب، لأن ''الفريق الصغير'' لا يلجأ لإثارة المشكلات· وغالباً ما يجأر بالشكوى لله!! على فكرة: طلب مني كثيرون عرض هذه القناعة، بصورة مستمرة، عبر ''الاتحاد'' التي يرون أنها تنطق بالحق!
برزت في ''خليجي ''19 بعُمان، نغمة أو طريقة جديدة في تعامل اتحاد الكرة وبعض اللاعبين في اليمن، مع النتائج والعروض المتواضعة في البطولة!!
آخر الطرق: إعلان الاعتذار للجماهير الرياضية عن ضعف الأداء وسوء النتائج، وعن المركز الأخير في البطولة·
وقد علّق الكثيرون على ذلك بالقول'' إن الاعتذار عن سوء أداء، أو عروض ضعيفة، أو احتلال مرتبة غير مشرفة، لا يقدم عليها اتحاد أو منتخب، إلا في حالة واحدة: الأولى عندما يكون الوضع طارئاً أو استثنائياً، وتكون القاعدة امتلاك رصيد الانجازات، وناصية الإبداع، ولا يكون الاعتذار عن واقع من السوء مستمرٍ منذ سنوات، لأن لذلك معادلات أخرى، ومعايير مختلفة!

اقرأ أيضا

«الزعيم» يضبط إيقاع «التوازن» بـ«القوة 60»