الاتحاد

الرياضي

حسناً فعلت اليمن··!

اعتذار اليمن عن تنظيم الألعاب المصاحبة في دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم العشرين ''خليجي ''20 والمقرر تنظيمها في جمهورية اليمن في عام 2010 هو قرار صريح وجريء ومنطقي يأتي بعيداً عن المجاملات المعتادة·!
فمن غير المنطقي أن تكون اليمن خارج المشاركة في الألعاب المصاحبة عندما استحدثت لأول مرة في ''خليجي ''17 وأقيمت عام 2004 في العاصمة القطرية الدوحة وتكرر الغياب ''ربما ليس برغبة اليمن'' في الألعاب المصاحبة بـ''خليجي ''18 بأبوظبي عام 2007 و''خليجي ''19 في عُمان·· ونتوقع من اليمن أن تهتم بتنظيم الألعاب المصاحبة على أرضها في ''خليجي ،''20 أضف إلى ذلك الأعباء الأخرى المترتبة علي التنظيم والاستضافة مالياً وإدارياً وتنظيمياً والبنية التحتية·· وغياب الألعاب المصاحبة عن ''خليجي ''20 إعلان صريح بانتهاء فترة الضيافة والتي حلت فيها الألعاب المصاحبة ضيفاً ثقيلاً على دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم على مدار ثلاث دورات، وكما جرت العادة، فإن الضيافة ثلاثة أيام، وقد انتهت الأيام الثلاثة، وعلى الضيف أن يودع ويرحل·! ومما يؤكد أن الألعاب المصاحبة ضيف على دورة كأس الخليج، أن قرار عدم إقامتها في ''خليجي ''20 اتخذته اليمن ولم تتخذه الاتحادات المعنية الخليجية للألعاب المصاحبة·· وإذا كانت الاتحادات المعنية بالألعاب المصاحبة يهمها استمرارية إقامة الألعاب المصاحبة مع دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، فلابد أن تتحرك الآن بجدية وفاعلية، خاصة اللجان التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لهذه الألعاب·! وهذا ما أشك في حدوث وقيام اللجان التنظيمية به، لأن في أجندتها تنظيم منفرد كل لجنة لوحدها تنظيم بطولاتها، ومن الصعب أن نتفاءل بأن اللجان الأولمبية لدول مجلس التعاون الخليجي يكون لها رأي أو مبادرة فيما يتعلق باستمرارية إقامة الألعاب المصاحبة مجمعة·· وعلي ضوء قرار رؤساء الاتحادات الخليجية والمشاركة في ''خليجي ''19 في مؤتمرهم العام الذي عقد في مسقط بإسناد تنظيم ''خليجي ''20 لليمن و''خليجي ''21 في البصرة، هل ستكون اليمن والبصرة جاهزتين عند الموعد وتفادياً للإحراج ولضمان تواصل النجاح التنظيمي للدورة، لماذا لم يتح لليمن استكمال مشاريع البنية التحتية الرياضية والأخرى، ومن ثم يسند إليها تنظيم الدورة وتكون وقتها اليمن قد اكتسبت المزيد من الخبرة واستفادت من تجارب الأشقاء في دول الخليج ولجنة التفتيش التي ستزور اليمن، هل بإمكانها أن تتجرد من المجاملة والعواطف والخجل وتقول كلمتها وقتها·· نتمني ذلك·!
آخر نسيمات القلم
جميل فجر هذا اليوم الجديد···كأنه يضيء شمعة دفئها يشعرنا بالتفاؤل والأمل وينتزع من الذاكرة الخوف من المجهول··

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»