الاتحاد

عربي ودولي

استشهاد فلسطيني بعد طعنه 3 مستوطنين بالقدس

قوات الاحتلال تغلق باب دمشق في القدس المحتلة بعد قتلها فتى فلسطينياً (أ ف ب)

قوات الاحتلال تغلق باب دمشق في القدس المحتلة بعد قتلها فتى فلسطينياً (أ ف ب)

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي - القدس المحتلة (وكالات)

استشهد فتى فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بعدما أقدم على طعن ثلاثة إسرائيليين في القدس القديمة المحتلة، حسبما أعلنت شرطة الاحتلال. ولفتت الشرطة إلى أن الفلسطيني هاجم يهوديين من المارة وفر، فطارده جنود من حرس الحدود وقتلوه بعدما جرح أحدهم. وهذا الهجوم هو الثاني منذ الأربعاء الماضي قرب باب العمود في المدينة القديمة.
وأصيب إسرائيليان بجروح طفيفة فيما إصابة الثالث بالغة. وبعيد ذلك، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين بدأوا برمي الحجارة باتجاه شرطة الاحتلال الذين استخدموا قنابل صوتية. وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع وأحياء البلدة القديمة بالمدينة وأغلقت عدة مداخل ونصبت حواجز.
وأمس الأول، استشهدت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولتها حاولت طعن عناصر من شرطة الاحتلال في المكان نفسه قرب باب العمود في القدس الشرقية المحتلة.
ومنذ الأول من أكتوبر 2015، تشهد الأراضي الفلسطينية والقدس المحتلة أعمال عنف أسفرت عن استشهاد 259 فلسطينياً ومقتل 40 إسرائيليا.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيد هو الشاب أحمد زاهر فتحي غزال (17 عاماً)، من نابلس، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بزعم طعن مستوطنين اثنين في شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
إلى ذلك، أصيب الطفل عتبة كنعان عميرة (14 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية قرب قرية نعلين غرب رام الله. وأفادت مصادر طبية، بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في قدميه. وأن قوات الاحتلال رفضت تسليمه إلى مركبة إسعاف تابعة لـ«الهلال الأحمر» الفلسطيني ونقلته مستشفى إسرائيلي قبل أن تغلق مدخل القرية.
في غضون ذلك أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه شاب البلدة نفسها بزعم إلقائه زجاجات حارقة باتجاه دورية للاحتلال.
وبحسب أحد المسعفين في نعلين، رفض الجنود أن تسعف الطواقم الفلسطينية المصاب الذي أصيب بجروح متوسطة، وجرى إبلاغهم باعتقال الشاب.
إلى ذلك أصيب عدد من الشبان بالاختناق، فجر أمس خلال مواجهات مع الاحتلال في جنين. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة ومخيمها. واندلعت إثر ذلك مواجهات أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالاختناق.
وفي السياق ذاته، دهمت قوات الاحتلال، منزل الأسير محمود صالح شريم في مخيم جنين، وفتشته وعبثت بمحتوياته وعاثت فيه فساداً وخراباً.
كما اعتقل الاحتلال، شاباً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل بزعم أنه كان في نيته تنفيذ عملية طعن. وفي قطاع غزة أطلقت قوات الاحتلال صباح أمس النار باتجاه أراضي شرق رفح. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال في الأبراج على السياج الفاصل أطلقت النار باتجاه أراضي المواطنين والمزارعين في تلك المنطقة، دون وقوع إصابات.
في غضون ذلك، شهدت أجواء قطاع غزة تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً لطائرات الاستطلاع بشكلٍ سبب إزعاجاً وقلقاً شديداً لدى الفلسطينيين.
وأفاد شهود عيان من أنحاء قطاع غزة كافة، أنّ طائرات الاستطلاع لم تفارق الأجواء خلال اليومين الماضيين، بعد غيابٍ دام أكثر من 5 أيام عقب اغتيال القائد في كتائب القسام مازن فقها.
ويترافق هذه التحليق المكثف مع الحملة الأمنية المشددة التي تفرضها أجهزة أمن حماس على قطاع غزة في أعقاب اغتيال فقها.
في غضون ذلك، كشفت مصادر فلسطينية عن مخطط للاحتلال للاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي غرب محافظة سلفيت لإقامة كلية ووحدات استيطانية جديدة. وأوضح الباحث خالد معالي أن ما يسمى بالمجلس الأعلى للتنظيم والبناء الإسرائيلي أعلن عن إيداع مخطط جديد لإنشاء كلية تعليمية في مستوطنة «القناة»، المقامة على أراضي قرية مسحة غرب سلفيت. وذلك على حساب عشرات الدونمات الزراعية والرعوية.
إلى ذلك كشفت أسبوعية «يروشاليم» العبرية عن مخطط جديد سينطلق في مستوطنة «معاليه أدوميم» ينص على إقامة ساحة للسيارات في المنطقة الصناعية التابعة للمدينة الاستيطانية تتضمن مسارات لرياضة السيارات والدراجات النارية وتدريب سائقي الحافلات.

اقرأ أيضا

ترامب يشن هجوماً على شاهدة بشأن مساءلته