الاتحاد

الرياضي

شكراً للأشقاء

ولد قرار موافقة رؤساء الاتحادات الخليجية وبالإجماع خلال مؤتمرهم العام على استضافة البصرة لـ''خليجي ''21 عام 2012 الارتياح الكبير ليس في نفوس الرياضيين فحسب، وإنما لدى عموم الشعب العراقي لأنه جاء تأكيداً واضحاً على ثقه الأشقاء بقدرة العراق على تنظيم هذا العرس الخليجي الكبير·
وكلنا نعلم أن موافقة الأشقاء وترحيبهم باحتضان البصرة للدورة لم يأت من فراغ أو من باب التعاطف وإنما جاء لمعرفتهم المسبقةئبالإمكانات الكبيرة والضخمة التي يملكها العراق وهو الذي سبق أن استضاف البطولة الخامسة عام 1979 على ملعب الشعب الدولي في بغداد، والتي حققت النجاح المشهود من الناحيتين التنظيمية والفنية، حيث أحدثت هذه الدورة نقلة نوعية في الرياضة العراقية·
ثم إن البصرة التي يطلق عليها ثغر العراق الباسم تعد بوابة العراق الواسعة التي يطل فيها على الأشقاء الخليجيين شغوفة منذ سنوات عديدة بتنظيم هذا العرس الرياضي·
نحن نعرف أن انتظار العراق أكثر من 28 عاماً لتقديمه طلب استضافة دورة خليجي 21 جاء من حرصه الكامل على أن تكون هذا الاستضافة متميزة بالشكل الذي يولد الارتياح لدى الفرق المشاركة وتتوفر فيها مقومات النجاح والتفوق، نعم لقد تقدم اتحاد الكرة العراقي بطلبه المشروع وكله ثقة واطمئنان بأن العرس الرياضي الخليجي سوف لن يكون من الأحداث الاعتيادية وإنما سيكون تظاهرة رياضية يشارك في إحيائها الجميع من أجل إبراز الوجه المشرف لرياضة الخليج التي حققت نجاحات مشهودة وكسبت ثناء واحترام كل التنظيمات الرياضية العالمية·ئ
لقد سنحت لي فرصة الاطلاع على الاستعدادات الأولية التي تقوم بها وزارة الشباب والرياضة لتشييد مدينة البصرة الرياضية·· من خلال دعوة خيرة الشركات العالمية المتخصصة بتشييد أكبر المنشآت الرياضية لتقديم عطاءاتها والتصاميم والمخططات لبناء الملعب الرئيسي الذي ستجرى فيه مباريات البطولة، وهو يتسع لأكثر من ثمانيين ألف متفرج، إضافة إلى تهيئة ملعب ميسان الدولي وملاعب التدريب الثلاثة التي يتسع كل منهما لأكثر من عشرة آلاف متفرج، إضافة إلى الصالة المغلقة الرئيسة والمسبح الأولمبي وقاعات الرشاقة والتدريب البدني·· وبعد أن تم اختيار تصاميم الشركات المميزة التي ستحصل على شرف إنجاز هذا المرفق الرياضي الحيوي في مدينة البصرة، فإن الثقة والفرحة ترتسم على محيا كل العراقيين لقناعتهم التامة بأن تنظيم الدورة يمثل فرصة لتشييد أفضل الملاعب التي ستكون الانطلاقة الجديدة للرياضة العراقية·
وفي الوقت الذي أرسل المهندسئجاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة العراقية شكره الوافر وتقديره وامتنانه الكبير للأشقاء على ثقتهم الغالية بقدرة أبناء العراق، فإن الجميع في بلاد الرافدين على استعداد منذ الآن لاستقبال إخوانهم رياضيي الأقطار المشاركة وكلهم لهفة لعناقهم بالأحضان، متمنين أن يكون هذا الحدث الانطلاقة الجديدة لتشيد أفضل الملاعب والمنشآت الرياضية في عموم محافظاتئالعراق، وهي فرصة لتقديم الشكر للقيادات الرياضية في الخليج التي أبدت استعدادها لتقديم العون والخبرة والمشورة للعراق، من أجل أن يكتمل العرس الخليجي وتحقيق أهدافه المنشودة

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"