عربي ودولي

الاتحاد

بان كي مون يريد مؤتمر سلام ثالثاً حول سوريا

عواصم (وكالات) ـ أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أمس في جنيف أنه مصمم على مواصلة الجهود من أجل السلام في سوريا في إطار مؤتمر جنيف 2. وكرر أمام الصحافة أن “الحل الوحيد لإنهاء النزاع يجري من خلال التفاوض”، على الرغم من عدم إحراز تقدم في المؤتمر الذي انتهت جلسته الأخيرة في 15 فبراير في جنيف.
وأضاف “إننا مصممون على إعادتهم إلى طاولة المفاوضات هنا في جنيف في أقرب وقت ممكن” من دون تحديد موعد.
وأفاد أمين عام الأمم المتحدة أنه التقى مطولا مبعوثه الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمس الأول خلال لقاء في سويسرا مع مبعوثيه الخاصين. ومن المتوقع أن يزور الإبراهيمي نيويورك الأسبوع المقبل، بحسب بان.
وانتقد بان غياب “الالتزام البناء بالحوار” من قبل الوفد الحكومي السوري وشجعه على العودة “بموقف بناء”.
كما دعا روسيا والولايات المتحدة إلى “ممارسة نفوذهما”، موسكو على الحكومة وواشنطن على المعارضة، لإعادة الطرفين إلى المفاوضات “بموقف صادق وبناء”.
وشدد الأمين العام على أن اتفاق 30 يونيو 2012 المبرم في مؤتمر جنيف 1 ينص على تشكيل سلطة حكومية انتقالية تملك كامل الصلاحيات بالتراضي، وأن هذه هي “الطريق التي ينبغي الاتفاق عليها”.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة منتهكي حقوق الإنسان من الحكومة والمعارضة على حد سواء بأنهم “تحت المنظار”. وقال بان كي مون في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في مستهل جلسة الربيع للمجلس التي تستغرق شهرا “أولئك الذين يرتكبون مثل هذه الأعمال تحت المنظار: هذا المجلس والعالم يراقبون الموقف”.
وشدد على أن واجب مجلس الأمن الدولي هو القضاء على انتهاكات حقوق الإنسان ووقف إراقة الدماء في سوريا. وأضاف “الصراعات من سوريا إلى جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطي شهادات حزينة على ما يمكن أن يحدث عندما يشعر الجناة بالحرية في انتهاك حقوق الإنسان من دون عواقب وخيمة جراء أفعالهم”. وتتصدر سوريا جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان. وحث بان الأطراف المتصارعة في سوريا على إنهاء القتال قائلا إن طرفي الصراع مسؤولان عن انتهاكات حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا