أبوظبي (الاتحاد)

طبقت «الاتحاد للطيران» بنجاح توصيات «النظام العالمي للاستغاثة والسلامة الجوية» «GADSS»، التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، قبل الموعد المقترح من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات المحدد في الأول من يونيو 2019. وتوفر التقنية الجديدة تحديث وبث مواقع طائرات الناقلة كل 15 دقيقة في الظروف العادية. كما تمكنت «الاتحاد للطيران» كذلك من استيفاء وتخطي المعايير الخاصة بالقدرة على تتبع الطائرات مرة كل دقيقة على الأقل في حالات الاستغاثة، قبل الموعد المقرر من «إيكاو» لهذا الاشتراط في 2021.
وحققت «الاتحاد للطيران» هذه النقلة التقنية الفائقة باستخدام تطبيق نظام التتبع «آيركوم فلايت تراكر» (AIRCOM® FlightTracker) من شركة «سيتا أون آير»، الذي يستخدم بيانات تتبع الرحلات المتاحة عبر منصة «فلايت أوير» لتوفير المعلومات الدقيقة عن موقع وسرعة وارتفاع طائرات أسطول الشركة في أنحاء العالم كافة.
ويتضمن النظام إرسال إشارات تتبع الطائرات إلى الأقمار الصناعية، لتتولى منصة «فلايت أوير» دمج بيانات المواقع العالمية للطائرات التي يتم الحصول عليها من نظام «آيريون» في الفضاء، عبر أجهزة إرسال الموقع المثبتة بالطائرات باستخدام تقنية «المراقبة التابعة الآلية لبث الموقع» (ADS-B)، الذي يشتمل على مستقبلات مثبتة في مجموعة الأقمار الصناعية «إيريديوم نكست».
ويوفر نظام «آيريون» المعتمد على المستقبلات المثبتة في الفضاء تغطية عالمية للطائرات المزودة بأجهزة الإرسال والاستقبال بتقنية «ADS-B»، التي توفر تحديثات عن موقع الطائرة كل دقيقة على الأقل في مختلف أنحاء العالم، بما يتيح لـ«لاتحاد للطيران» تحديث قدرات تتبع رحلاتها على امتداد أنحاء العالم كافة.
وقال جون رايت، نائب الرئيس لشؤون عمليات الشبكة بـ«الاتحاد للطيران»: «تمثل سلامة ضيوفنا وطاقمنا الأولوية القصوى لنا في الاتحاد للطيران على الدوام. ويعدُّ تطبيق هذه التقنية عبر كل المناطق على امتداد شبكة وجهاتنا إنجازاً مهماً يسعدنا أن حققناه قبل حلول الموعد المقرر لتطبيق التوجيهات محلياً».
وبصفتها شركة طيران عالمية تعمل الاتحاد للطيران في بعض المناطق ذات المستقبلات الأرضية والقدرات المحدودة في مراقبة الحركة الجوية، إلا أن الشركة أصبح لديها الآن تغطية شاملة، بما يسد الفجوات على صعيد التتبع والمراقبة فوق المناطق المحيطية وأجزاء كبيرة من المجال الجوي فوق القارة الأفريقية والمناطق القطبية.
وقال رايت: «إلى جانب تزويدنا بمواقع الطائرات بصورة رباعية الأبعاد في الوقت الحقيقي، توفر هذه التقنية قدرات مهمة أخرى تشمل القدرة على توقع ظروف الطقس، وتجنب الأحوال الجوية غير المواتية، وتحقيق الكفاءة المثلى في استهلاك الوقود».