الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 240 إرهابياً بضربات جوية واشتباكات بالموصل وتلعفر

عناصر الشرطة الاتحادية العراقية تتسلل لقتال «داعش» غرب الموصل (أ ب)

عناصر الشرطة الاتحادية العراقية تتسلل لقتال «داعش» غرب الموصل (أ ب)

سرمد الطويل (بغداد)

أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في العراق امس مقتل إياد حامد الجميلي الملقب بـ«أبو يحيى» الرجل الثاني في تنظيم «داعش» في غارة جوية غربي البلاد.
وذكرت الخلية في بيان أن الطائرات العراقية قصفت بناء على معلومات من مديرية الاستخبارات العسكرية مقرا لتنظيم «داعش» بمدينة القائم غربي الأنبار، وأوضحت أن قائمة القتلى تشمل وزير الحرب إياد حامد الجميلي الملقب بـ «أبو يحيى» والمسؤول العسكري لـ«داعش» في القائم تركي جمال الدليمي الملقب بـ»أبو هاجر» والمسؤول الإداري لـ«داعش» في القائم سالم مظفر العجمي الملقب بـ»ابو خطاب». وتعد القائم القريبة من الحدود السورية المعقل الرئيس لقيادات «داعش» بعد هزيمتهم في الموصل.
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن طيران القوة الجوية نفذ ضربات جوية على عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، ما أسفر عن سقوط نحو 200 من عناصر التنظيم جنوب غربي تلعفر.
وأوضح البيان «استناداً لمعلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن نفذ صقور القوة الجوية عدة ضربات جوية، أسفرت عن تدمير ثلاثة أوكار وتجمعات لعناصر «داعش» الإرهابي وقتل ما يقارب 200 إرهابي دخلوا من سوريا إلى قضاء البعاج جنوب غرب تلعفر». وفرضت القوات الأمنية سيطرتها على 50% لأكبر مناطق الإرهاب‏? ?في ?منطقة ?الزنجيلي ?غربي ?الموصل ?وسط ?معارك ?شرسة ?بحسب ?مصدر ?أمني.
وقال‏? ?المصدر ?إن» ?القوات ?الأمنية? ?تمكنت ?من ?فرض ?سيطرتها ?على ?أكبر ?مناطق ?أوكار ?أرهاب «?داعش» ?وقتل ?نحو ?41 ?إرهابيا? ?وسط ?معارك ?شرسة ?وباسناد ?جوي ?للتحالف ?الدولي? «?.
وأضاف أن» القوات الأمنية تمكنت أيضا من فتح ممرات آمنة للعوائل المتبقية‏? ?في ?النصف ?الآخر ?من ?منطقة ?الزنجيلي ?الذي ?مازال ?يخضع ?لـ«داعش» ?حرصا ?على ?العوائل? ?العزل ?بالمنطقة ?خلال ?عمليات ?تحرير ?الزنجيلي ?التي ?تخوض? ?فيها ?معارك ?التحرير? ?منذ ?مساء ?الجمعة ?غربي ?الموصل? «?.
وتابع ان» القوات الأمنية تمكنت من قتل 4 قناصين و7 انتحاريين‏? ?خلال ?عمليات ?تحرير ?منتصف ?منطقة ?الزنجيلي? ?غربي ?الموصل، «?مشيرا ?إلى ?أن?» ?القوات ?الأمنية ?تفرض ?سيطرتها ?على ?تقاطع? ?دورة ?المسشفى? ?بعد ?هزيمة ?عناصر? ?«داعش» ?من ?المنطقة ?المذكورة ?غربي ?الموصل?«?. وقال مصدر امني إن» القوات‏? ?الأمنية ?تمكنت ?من ?قتل ?خمسة ?انتحاريين ?يرتدون ?أحزمة ?ناسفة ?قبل ?استهدافهم? ?القطعات ?الأمنية ?المتمركزة ?في ?القصور ?الرئاسية ?شمالي ?الموصل»?.
وأضاف « أن القوات الأمنية تقوم بمتابعة تسلل عناصر «داعش» إلى المناطق‏? ?المحررة ?بعد ?قتل ?العشرات ?منهم، ?من ?خلال ?معلومات ?أفاد ?بها ?سكان ?المناطق? ?المحررة ?في ?شمال ?وشرق ?الموصل? .» وقال ?مصدر ?أمني: ?«إن ?عناصر ?«داعش»? ?قاموا? ?بإضرام ?النار ?داخل ?مستشفى ?الطب ?الذري ?في ?المحور ?الغربي ?للموصل ?عشية? ?اقتحامه ?من ?قبل ?القوات ?الاتحادية? «.
ودارت معارك بين القوات العراقية ومقاتلي التنظيم بحي باب الجديد في شمال غرب الموصل مع استمرار القتال على أطراف المدينة القديمة.
وتتركز المعارك في حي مكتظ بالسكان في محيط جامع النوري.
وقام تنظيم «داعش» بتفخيخ مدني من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودفع به باتجاه القوات العراقية المتمركزة في المدينة القديمة بالموصل.
وأظهر تسجيل، أن القوات العراقية رفضت قتله وحاولت فقط إخافته وإجباره على التراجع عبر إطلاق الرصاص في الهواء. كما أجبر المتطرفون 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة للبقاء في خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية.

العبادي: العراقيون سطروا بطولات في مواجهة داعش
بفداد (الاتحاد)

توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس، بالتصدي لكل من يحاول التعرض لمليشيات الحشد الشعبي، مشيدا بما وصفه بتضحيات هذه المليشيات ومساهمتها في تحرير البلاد من تنظيم داعش الإرهابي.
وجاءت تصريحات العبادي خلال كلمة ألقاها خلال احتفال بالعاصمة العراقية بغداد، بمناسبة «يوم الشهيد العراقي». وقال العبادي:«إن اليد التي تريد الانتقاص من قواتنا الأمنية ستقطع. اليد سواء من الخارج أو الداخل التي تريد الانتقاص من حشدنا ستقطع.هذا الحشد لكل العراقيين.
البعض يريد تصوير الحشد لطائفة دون أخرى».
وهاجم رئيس الوزراء العراقي أناسا لم يسمهم: «أولئك الذين حرضوا الناس وفتحوا الأبواب لداعش هربوا إلى الفنادق وانشغلوا بشراء العقارات هنا أو هناك. اليوم يحاولون رفع رؤوسهم والعودة»، متوعدا بعدم عودة داعش وتحرير بقية الأراضي العراقية. وأشاد بالبطولات «التي سطرها شعبنا في مواجهة تنظيم داعش، فآلاف الشهداء سقطوا من أجل دفع داعش وتحرير الأراضي العراقية».
وتجاهل العبادي في حديثه الإشارة إلى الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحشد ضد المدنيين العراقيين في مناطق القتال، وفق ما تقول منظمات حقوقية.
وتقول منظمات حقوقية إن مليشيا الحشد التي تضم غالبية شيعية ارتكبت جرائم مثل إعدام خارج القضاء وتعذيب واختطاف بحق آلاف الرجال والفتيان.
وحذر العبادي من إقحام الحشد الشعبي وقياداته في أمور السياسة في البلاد مؤكدا «انهم يقومون بمهمة الدفاع عن البلاد بناء على فتوى دينية». وقال العبادي «انه لا يجوز أن نستخدم الحشد ورجاله لأمور سياسية وعلينا حمايته من الأيادي التي تشوه سمعته».

اقرأ أيضا