الاتحاد

عربي ودولي

النظام السوري يقصف حماة بالكيماوي

معارضون مسلحون خلال خروجهم من حي الوعر باتجاه ريف حماة (أ ب)

معارضون مسلحون خلال خروجهم من حي الوعر باتجاه ريف حماة (أ ب)

عواصم (وكالات)

أفادت منظمة «أطباء بلا حدود» بأن لديها أدلة على استخدام النظام السوري سلاحاً كيمياوياً في قصف استهدف السبت الماضي أحد المستشفيات التابعة للمنظمة الدولية في حي اللطامنة بمحافظة حماة.
وقالت المنظمة في بيان، إن طائرة هليكوبتر أسقطت قنبلة على مدخل مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود، وإن المعلومات التي جمعها طاقم المستشفى تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية.
وأضاف البيان «فور وقوع الهجوم أبلغ مرضى وعاملون عن معاناتهم من مشكلات شديدة في التنفس، وهي أعراض تتوافق مع الهجوم بمواد كيماوية».
وقالت السلطات الصحية في مناطق خاضعة للمعارضة في حماة، إن طائرات حربية تابعة للحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم.
وقالت المنظمة، إن الهجوم أخرج المستشفى من الخدمة لمدة ثلاثة أيام أعيد بعدها فتح غرفة الطوارئ. وأوضحت أطباء بلا حدود أن الهجوم أسفر عن مقتل جراح عظام ليبقى طبيبان فقط بهذا التخصص لخدمة نحو 120 ألف شخص.
وكثفت القوات الحكومية قصفها لمناطق غوطة دمشق وأحياء من العاصمة السورية بعشرات الغارات الجوية والصواريخ، التي استهدفت الأبنية السكنية ومناطق المدنيين.
وقال متطوع في الدفاع المدني لـ«سكاي نيوز عربية»، إن أكثر من 10 غارات جوية وعشرات صواريخ «أرض أرض» وقذائف المدفعية استهدفت غوطة دمشق وأحياء جوبر والقابون والعباسين وتشرين وبرزة.
ويأتي ذلك بعد ساعات من فشل القوات الحكومية، مدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية، بالتقدم في النقاط التي ما زالت تسيطر عليها فصائل المعارضة في العاصمة السورية دمشق.
وتستمر الاشتباكات بين الجيش السوري والمليشيات المساندة له ومسلحي المعارضة على محاور في أحياء جوبر وبرزة والقابون، شرقي العاصمة دمشق.
وأعلنت لجان التنسيق السورية المعارضة مقتل 33 شخصاً، بينهم 6 أطفال و7 نساء خلال 24 ساعة الماضية نتيجة القصف والاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.
وأوضحت اللجان، أن الطيران الحربي واصل غاراته على ريف إدلب وسط أنباء عن سقوط ضحايا. كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرض أطراف مدينة الرقة معقل تنظيم داعش بسوريا إلى قصف جوي.
وقال المرصد، إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بقوات خاصة أميركية ومسلحي التنظيم غرب المدينة في محاولة لحصار داعش في مدينة الطبقة.
وتعرضت مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، لقصف جوي مركز من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد طيلة الأشهر الماضية، ما خلف دماراً كبيراً في المباني السكنية والمرافق الخدمية المدنية، ضمن سياسة التدمير الشامل الذي تنتهجه.
وشهدت المدينة أمس قصفاً جوياً مكثفاً، تركز على المخبز الآلي في المدينة، متسبباً بدمار كبير، ما أدى لخروجه عن الخدمة بشكل كامل، علماً بأن الطائرات الحربية والمروحية تسببت بخروج مشفى كفرزيتا عن الخدمة بعد استهدافه قبل عدة أيام.
وتواجه بلدات ريف حماة الشمالي منذ أشهر عدة، هجمة جوية غير مسبوقة من القصف، واستخدمت مؤخراً الغازات السامة كالكلور، في استهداف المناطق المدنية والنقاط الطبية منها مشفى اللطامنة.
وانتهت عملية خروج الدفعة الثالثة من مسلحي حي الوعر في مدينة حمص وعائلاتهم باتجاه ريف ادلب الشرقي التي بدأت فجر امس، وهذه أول دفعة يتم تهجيرها نحو إدلب.
وقال مصدر امني سوري لوكالة الأنباء الألمانية «انتهت عملية خروج الدفعة الثالثة من مسلحي حي الوعر بخروج 1860 شخصاً، بينهم 836 مسلحا باتجاه ريف محافظة إدلب الشرقي، تقلهم 50 حافلة ترافقهم الشرطة العسكرية السورية والروسية والهلال الأحمر السوري». وكانت الدفعتان السابقتان توجهتا إلى منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي التي تسيطر عليها قوات عملية «درع الفرات» المؤلفة من القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية.
وقال محافظ حمص طلال البرازي، إن «اتفاق حي الوعر يهدف بالأساس إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحي وعودة العائلات المهجرة إليه، وإن بعض الأهالي المهجرين بدأوا بالعودة إلى حي الوعر، وأن مديرية التربية قامت بافتتاح 4 مدارس لاستيعاب الطلاب العائدين إلى الحي». وقال مدير أوقاف حمص عصام المصري، إنه «تلقى اتصالات من الأهالي ومن المسلحين الذين غادروا إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي خلال الأسبوعين الماضي يريدون العودة إلى مدينة حمص».

عودة 50 ألف لاجئ للمناطق المحررة
غرفة عمليات مشتركة بدعم تركي في سوريا
إسطنبول (وكالات)

ذكرت قيادات عسكرية بغرفة العمليات جنوب تركيا والمعروفة بـ«موم»، بتشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة لجميع فصائل غرفة العمليات المكونة من 11 فصيلاً. وأوضح القيادي أن الغرفة تضم فيلق الشام وجيش النصر وجيش العزة وجيش إدلب الحر وجيش المجاهدين وتجمع فاستقم والفرقتين الساحليتين، وذلك بهدف توحيد الجهود العسكرية وتحقيق ما وصفه بنتائج جيدة على الأرض، وبإشراف ودعم عسكري ولوجستي من الدول الداعمة لفصائل المعارضة، ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف في تصريحات لـ «سكاي نيوز عربية» أن الأعمال العسكرية حالياً أصبحت أكثر صعوبة بعد زيادة أعداد الميليشيات الشيعية الإيرانية في سوريا، والقواعد الروسية تمددهم على طول الجغرافيا السورية.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عودة 50 ألف لاجئ في تركيا إلى المناطق المحررة في شمال سوريا.
ودعا جاويش أوغلو إلى إعداد القوات المحلية لتتولى حماية تلك المناطق، مشيراً إلى أن مدينة الباب شمالي سوريا باتت خالية من «الإرهاب بالمعنى الحقيقي» وبدأ سكانها بالعودة إليها بعد تطهيرها مما يسمى تنظيم «داعش».
وأكد أن عملية «درع الفرات» التي أطلقتها القوات التركية دعماً للجيش السوري الحر في أغسطس الماضي «حققت نجاحاً مهماً» في الباب التي ينتشر فيها الجيش التركي حتى اليوم في إطار الإجراءات اللازمة المتخذة بعد عملية تطهير المدينة من (داعش).

المعارضة: لا حل سياسياً من دون الأميركيين
جنيف (وكالات)

استبعد رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف نصر الحريري، خلال مقابلة مع قناة الحدث، إمكانية التوصل إلى حل سياسي من دون مشاركة الأميركيين.
كما اتهم الحريري النظام وحلفاءه باتباع سياسة ممنهجة للسيطرة على مناطق غرب العاصمة دمشق، محذراً مما وصفه بمشروع تحلم به إيران منذ أكثر من قرن، وتحركه نزعات طائفية.
وقال الحريري إن إيران ترتكب جرائم حرب في غرب دمشق لأسباب مذهبية.

اقرأ أيضا

أمير الكويت يكلف صباح الخالد بتشكيل الحكومة الجديدة