الاتحاد

عربي ودولي

اعترافات النيجيري عمر فاروق: 20 انتحارياً تدربوا في اليمن على تفجير الطائرات

أميركية مسلمة ترفع لافتة تقول إن الإسلام ضد الإرهاب، خلال موكب للتنديد بـ«القاعدة» أثناء مثول النيجيري أمام محكمة ديترويت

أميركية مسلمة ترفع لافتة تقول إن الإسلام ضد الإرهاب، خلال موكب للتنديد بـ«القاعدة» أثناء مثول النيجيري أمام محكمة ديترويت

ذكرت شبكة “سي بي اس” فجر أمس، أن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب المتهم بتنفيذ محاولة تفجير طائرة ركاب أميركية يوم عيد الميلاد اعترف للمحققين بأن حوالي 20 انتحاريا تدربوا في اليمن على تنفيذ هجمات مماثلة، دافعا ببراءته من التهم الـ6 المنسوبة إليه لدى مثوله للمرة الأولى أمام القضاء الأميركي وسط إجراءات أمنية مشددة. وأكدت محاميته ميريام سيفر المعينة من قبل محكمة فدرالية في ديترويت، أن موكلها يدفع ببراءته من الاتهامات الست الموجهة إليه بما فيها محاولة قتل نحو 290 شخصا على متن طائرة ومحاولة استخدام سلاح للدمار الشامل لكنها أضافت “اتفقنا وحصلنا على موافقة موكلنا على إبقائه معتقلا”، موضحة أنها لا تطلب الإفراج غير المشروط عن موكلها. ونقلت الشبكة التلفزيونية الأميركية عن مسؤولين في الاستخبارات البريطانية قولهم إن عبد المطلب (23 عاما) “تباهى بأن حوالي 20 شابا مسلما آخر تدربوا في اليمن على استخدام التقنية نفسها لتفجير طائرات”. ومثل عبد المطلب أمس الأول، للمرة الأولى أمام محكمة فدرالية في ديترويت (ميتشيغان) حيث دفع ببراءته من التهم الست الموجهة إليه. ولم تكشف السلطات عن نتيجة تحقيقاتها مع المتهم النيجيري الذي استجوبه خصوصا عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي”، مكتفية بالإشارة إلى انه زودها بمعلومات “مفيدة”.

وتحدث عبد المطلب بهدوء أمس الأول، ليؤكد اسمه وتهجئته وسنه. وقال الشاب النيجيري انه يفهم التهم الست الموجهة إليه، وذلك أمام القاضي الفدرالي في ديترويت برنارد فرايدمن. وفي حال إدانته، يمكن أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وقالت سيفر “حاليا يريد موكلي الدفع ببراءته”. وحاول عبد المطلب تفجير عبوة خبأها في ملابسه الداخلية يوم عيد الميلاد في رحلة على متن طائرة تابعة لشركة “نورثويست ايرلاينز” من امستردام إلى ديترويت. وقد أصيب بحروق خلال محاولته إشعال العبوة. وردا على سؤال عما إذا كان تناول أدوية في الساعات الـ24 الماضية،

قال “نعم..مسكنات”، مشيرا إلى فخذه الأيسر. وساعدت قوات مكلفة ضمان أمن المحاكم والسجناء الشرطة الأميركية، في ضمان أمن محيط مبنى محكمة ثيودور ليفين كورتهاوس. وأغلقت حواجز معدنية الطريق المؤدي إلى المبنى الذي تم فحص كل غرفة فيه باثنين من الكلاب البوليسية للتأكد من خلوه من المتفجرات. واخضع كل شخص دخل المبنى لحضور المحاكمة، للتفتيش بأجهزة كشف المعادن. وقال رجل أكد انه يمثل السفارة النيجيرية لكنه رفض كشف هويته، للصحفيين إن أسرة عبد المطلب لم تحضر الجلسة.

وكان النيجيري أخفى المتفجرات في ملابسه الداخلية، وخضع للعلاج في المستشفى بعد محاولته الفاشلة لتفجير الطائرة. ولم يتم أثناء جلسة الاستماع تحديد موعد للمحاكمة أو أي جلسات أخرى لاحقة للنظر في القضية. وقد يعدل عبد المطلب عن تأكيد براءته من التهم المنسوبة إليه، أملا في تخفيف العقوبة، أثناء سير القضية. وذكرت صحيفة “ديترويت فري برس” أن مجموعة من النيجيريين من الجالية المحلية في البلاد استنكرت”الإرهاب”، وأظهرت تأييدها للحكومة الأميركية. كما استنكرت جاليات إسلامية وعربية الإرهاب في تظاهرات حول المحكمة الفدرالية بديترويت مؤكدة براءة الإسلام من تهم الإرهاب. وحال ركاب دون تمكن المشتبه به من تفجير الطائرة. وتبنى تنظيم ما يعرف بـ«القاعدة في جزيرة العرب» محاولة الاعتداء. من جهة أخرى، أفاد مصدر قضائي أن واحدا من شخصين أوقفا أمس الأول، في إطار التحقيق في قضية محاولة مفترضة لارتكاب اعتداء يستهدف شبكة النقل في مدينة نيويورك العام الفائت، وجهت إليه تهمة الكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي”. وردا على هذا الاتهام دفع زارين أحمدزاي الذي يعمل سائق سيارة أجرة، ببراءته أمام قاض في نيويورك. وكان عناصر من الشرطة الفدرالية أوقفوه أمس الأول، مع البوسني إديس مندونيانين الذي ستوجه إليه تهمة لاحقا.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي مستعدّ للتفاوض حول المستقبل مع بريطانيا بعد خروجها