الاتحاد

الرياضي

إنسانية حمدان

معرفتي بسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي منذ أن كان رئيساً لاتحاد كرة القدم وفي عهده حقق الإماراتيون انجازاً رياضياً لم تحققه العديد من الدول التي يقدر سكانها بالملايين، وتأهل الأبيض الإماراتي لنهائيات كأس العالم عام ،1990 سمو الشيخ حمدان بن زايد الذي عاصر دورات كأس الخليج منذ الدورة السادسة كان له العديد من الآراء التي تم الأخذ بها في تطوير دورات كأس الخليج، كان قريباً من الإعلاميين وكنت أحدهم عندما كنا نقوم بتغطية أحداث البطولات·
الكرة الإماراتية في فترة رئاسته خلال فترة الثمانينات والتسيعينات كانت تضم مواهب كروية لم تتكرر، عدنان الطلياني، وزهير بخيت، وخالد إسماعيل، وخليل غانم، وحسن علي، ومبارك غانم، وعبدالرحمن محمد، وفهد خميس، ومحسن مصبح، وناصر خميس، وعلي ثاني، وأبناء مير، وعدد آخر من النجوم الكبار الذين قدموا مستوى كبيراً في العديد من البطولات الخليجية والآسيوية، وعلى الرغم من انشغال سمو الشيخ حمدان بن زايد في الأمور السياسية بحكم منصبه السياسي إلا أنه بقى قريباً من الرياضة، يتابعها ويولي الشباب الرياضي الإماراتي اهتمامه في كل الألعاب، مبادرة سموه الأخيرة لرعاية النجوم السابقين الذين شاركوا بدورات كأس الخليج تنم على وفاء كبير في زمن أصبح فيه شحيحاً جداً، وهذه المبادرات ليست بغريبة عليه فقد كان والده الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات رحمه الله قريباً من الفقراء يمد لهم يد العون ويقف مع المحتاجين الذين كانوا يطلبون مساعدته حتى من هم خارج الدولة ولم يرجع أحد من هؤلاء إلا ويرفع كفيه للسماء يدعو له، وكم عين بكت بعد وفاته، ولكن كما يقول المثل الخليجي ''من خلف ما مات''، وها هو أحد أبنائه يسير على نهج والده في المبادرات الإنسانية التي كم نحن بحاجة إليها، الرجال العظماء هم وحدهم الذين يبحثون عن هذه المبادرات شكراً لسمو الشيخ حمدان بن زايد هذه البادرة التي أثلج بها نفوس اللاعبين والمدربين والإعلاميين الذين ساهم كل منهم في خدمة دورات كأس الخليج العربي على ممر بطولات عديدة·
شربكة·· دربكة
لقاءات مؤثرة وفيها الكثير من الوفاء أشاهدها على الصفحات الرياضية لجريدة ''الاتحاد'' لمن عصفت بهم ظروف الحياة وأقدارها من الرياضيين ولعل لقاء جمعة غريب أبكاني، وعرفت أن الدنيا لا تساوي شيئاً·
كالديرون نفى أن يكون مدرباً لمنتخب الكويت خلال الفترة القادمة ولكن الذي أعرفه أنه من الأسماء التي طرحت من قبل على طاولة لجنة التدريب بالاتحاد الكويتي - المؤقت - طبعاً دون علمه··
الاستديوهات الرياضية التي تضم ستة ضيوف دفعة واحدة، لا تجد القبول الكبير من المشاهدين، الاكتفاء بأربعة على الأكثر أفضل بكثير من أن يكون هناك نصف درزن!
إن حصل الحارس العُماني علي الحبسي على لقب أفضل حارس في ''خليجي ''19 فهو سيحقق اللقب للمرة الثالثة على التوالي وهذا لم يحصل عليه من قبل أي حارس خليجي·· يستاهل·
من الأسماء الكبيرة التي لا تسقط من دورات كأس الخليج الكابتن خليل غانم أحد أفضل المدافعين الذين شاركوا بهذه الدورات والبداية كانت الدورة السابعة·
بعض العرب يفز له قلبك إذا جاك·· وبعض العرب ما ودك إنك تشوفه!!

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي