ثقافة

الاتحاد

«ثقافية الشارقة» تطلق مسابقة شعرية

شرار (يسار) والعويس والبريكي والقصير خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

شرار (يسار) والعويس والبريكي والقصير خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

إبراهيم الملا (الشارقة)- أطلقت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مسابقة شعرية، بعنوان «قصائد إلى عاصمة الثقافة» وذلك ضمن البرامج والفعاليات المصاحبة لاحتفالات الشارقة، باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي 2014.
وتستقبل المسابقة مساهمات الشعراء والشاعرات من الإمارات، ومن المقيمين العرب في الدولة، وتشمل الشعر العربي الفصيح والشعر الشعبي للفئة العمرية من الثامنة عشرة إلى التاسعة والثلاثين، بحيث لا تكون القصيدة قد فازت في أي مسابقة، وألا يكون قد سبق نشرها ورقياً أو إلكترونياً.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي نظمته دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، صباح أمس للإعلان عن تفاصيل وأهداف المسابقة، وشارك فيه عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وراشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، ومحمد البريكي مدير إدارة بيت الشعر بالشارقة، ومحمد القصير مسؤول الشؤون الثقافية بالدائرة.
وأشار العويس في بداية المؤتمر إلى أن مسابقة «قصائد إلى عاصمة الثقافة» تمثل مناسبة جديدة ضمن فعاليات الاحتفال بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي 2014، وتدخل في فضاء الوهج الثقافي الذي تزخر به إمارة الشارقة، في ظل رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأوضح العويس أن المسابقة هي مبادرة تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة، والاحتفاء بها في مجال كتابة الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، ودعم هذه المواهب وتحفيزها على التفاعل المثمر مع المشهد الشعري والأدبي عموماً. وأضاف العويس: «تهدف المسابقة بجانب دعم المواهب الشابة، إلى النهوض بالعطاء الشعري واستمراره وسط إبداعات متنوعة ترتكز على غنى وثراء الموروث الثقافي، مما سجلته أقلام الشعراء في الماضي»، وتابع «ها هم شعراء اليوم يتناوبون على الإبداع المتواصل، فمنهم الرواد والمخضرمون الذين كان لهم السبق في ارتياد هذا المجال، ومنهم الشباب الذين نحن بصدد تقديمهم للساحة الشعرية من خلال هذه المسابقة، ومن خلال المبادرات والتصورات المستقبلية التي تعمل على تطوير تجاربهم، حتى تلمع نجومهم في سماء الشعر والكتابة عموما».
ونوه العويس بأن المسابقة تفتح المجال للشعراء للمشاركة في حقليّ الجائزة، وهي تشترط محافظة القصيدة على الوزن والقافية، ويمكن المشاركة بقصيدة التفعيلة في حقل الشعر الفصيح فقط، مشيرا إلى باب القبول سوف يغلق في الثلاثين من شهر أبريل القادم.
وأوضح العويس أن قيمة هذه الجوائز هي عشرين ألف درهم للفائز الأول، و15 ألفاً للثاني، و10 آلاف للثالث، في كل حقل، وكذلك هناك جوائز للفائزين من الرابع إلى العاشر بقيمة 5 آلاف درهم لكل شاعر.
ونوه العويس بأن المسابقة سيتم الترويج لها في الجامعات والأوساط الأكاديمية حتى تستقطب أكبر عدد من المشاركين.
بدوره تحدث محمد البريكي عن مسابقة الشعر الفصيح، مشيراً إلى أن الفائزين في المسابقة سوف يدعون إلى حفل توزيع الجوائز، والمشاركة في ملتقى «عاصمة الثقافة» الشعري، الذي يقام على مدار يومين في نهاية شهر مايو القادم. وقال البريكي، إن جو التنافس الذي تخلقه المسابقات الأدبية والشعرية، ومن ضمنها هذه المسابقة الجديدة، هو مسعى ثقافي مهم لضخ الساحة الشعرية بالجديد والمتنوع والمبتكر، وحتى تظل حركة الإنتاج الشعري مندفعة ومنطلقة نحو مستقبل الثقافة الواعدة في المكان. ونوه البريكي بأن شرط المشاركة بقصيدة التفعيلة هو ألا تقل القصيدة عن خمسة وعشرين ولا تزيد على خمسين سطراً.
وتحدث راشد شرار في نهاية المؤتمر عن حقل الشعر الشعبي في المسابقة، مؤكداً أن هذه المسابقة ترتكز على جودة القصيدة ومصداقية الشاعر، ودعا شرار إلى ضرورة أن تكون المساهمات لصيقة بالمناسبة ومعبرة عن التجربة الحقيقية للشاعر في تعامله مع المفردة المحلية والآفاق التخيلية الغنية فيها، مضيفاً بأن هذه المسابقة تهدف إلى استكشاف جيل جديد من الشعراء يدعم مسيرة الشعراء الذي سبق هذا الجيل في العطاء المميز والحافل في تصويره لمشاعر الذات وتطلعات المجتمع.
وأكد شرار أنه وبعد استيفاء القصائد للشروط، ومن ضمنها ألا تقل القصيدة عن عشرة أبيات ولا تزيد على خمسة عشر بيتاً، سيتم فرز هذه القصائد، وعرضها بعد ذلك على ثلاثة من المحكمين لاختيار القصائد الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وكذلك الفائزة في الفئة الثانية من المركز الرابع إلى العاشر، وذلك وفق المعايير الفنية المتفق عليها.

اقرأ أيضا

الثقافة في مواجهة كورونا