الاتحاد

عربي ودولي

مصرع 6 من كبار قادة الحوثيين في صعدة ونهم

وحدات لواء القوات الخاصة في عدن (الاتحاد)

وحدات لواء القوات الخاصة في عدن (الاتحاد)

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

قتل 6 من أبرز القادة العسكريين في ميليشيات الحوثي بغارات جوية للتحالف العربي في صعدة ونهم، كما سقط نحو 50 قتيلاً من الانقلابيين خلال المعارك مع قوات الشرعية وغارات التحالف بعدة مواقع باليمن، في حين تجددت الغارات الجوية على مواقع تنظيم «القاعدة» بمحافظة أبين.

وأعلنت مصادر عسكرية يمنية أمس، أن 5 من القادة البارزين في ميليشيات الحوثي قتلوا في غارة للتحالف العربي مساء أمس الأول استهدفت تجمعاً لهم في محافظة صعدة شمالي اليمن، وقتل القادة الانقلابيون في الغارة، التي استهدفت تجمعاً لقادة الميليشيات في سوق الصيالمة بمديرية الصفراء شمال شرقي صعدة معقل الحوثيين. وذكرت قناة «سكاي نيوز عربية» أن من بين القتلى قائد التدخل السريع فواز شايع القمادي، والقيادي طارق يحيى ناصر الصيلمي و3 آخرون لم تعرف هوياتهم بعد.

كما أفادت مصادر في الجيش اليمني بمقتل القائد الجديد للميليشيا الحوثية في نهم أبو علي الخولاني، في غارة جوية للتحالف على موقع في نهم مساء أمس الأول، بينما ذكرت وسائل إعلام أن الخولاني قتل مع 13 من مرافقيه في القصف الجوي على نهم، حيث وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الشرعية.

بدوره، أعلن الجيش اليمني مقتل ما لا يقل عن 31 من الانقلابيين بمعارك شرسة اندلعت في جبهة بيحان بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد. وذكر الجيش في بيان أن 7 من عناصر الميليشيا لقوا مصرعهم وجرح آخرون في المواجهات الدائرة في منطقة «طوال السادة» على الحدود بين بلدتي عسيلان وبيحان، موضحاً أن ثلاثة من الانقلابيين قتلوا بقذيفة هاون أطلقتها المقاومة الشعبية على مواقع الميليشيات في منطقة جعبور المحاذية لطوال السادة، بينما قتل 4 آخرون في انقلاب مركبتهم العسكرية خلال تقدمها لتعزيز الحوثيين في منطقة طوال السادة قادمة من منطقة النقوب المجاورة. وقصفت مقاتلات التحالف العربي مواقع عديدة وتعزيزات للميليشيات الانقلابية في بيحان وعسيلان، ما أسفر عن تدمير معدات عسكرية ومخزن ذخيرة وسقوط قتلى وجرحى. كما نفذت المقاتلات العربية 3 غارات على مواقع الميليشيات في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب شرقي البلاد. كما استهدف القصف أهدافاً للانقلابيين في بلدة نهم الواقعة شمال شرق صنعاء.

وفي سياق آخر، شنت طائرات من دون طيار وأخرى حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي 3 غارات جوية على مواقع للقاعدة في مديرية أحور الساحلية شرق أبين، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات ميدانية. واستهدفت الغارات مزرعة نائية شرق أحور كانت عناصر إرهابية تحتمي بداخلها عقب فرارها من منطقتي موجان والمرون اللتين توجد فيهما معسكرات تدريبية تابعة للتنظيم، كما استهدفت غارة أخرى مزرعة نائية خلف مبنى محكمة غرب مديرية مودية. وأفاد سكان محليون في مودية أن الغارات استهدفت منطقة خالية يعتقد أن عناصر من القاعدة كانوا يتمركزون فيها، مشيرين إلى أن عدد من المواطنين توجهوا إلى موقع الغارة دون العثور على أية جثث.

بدوره، أكدت عدد من قبائل يمنية في محافظة أبين، رفضهم للإرهاب والتطرف وتواجد عناصره في مناطقهم التي أصبحت عرضه لقصف الطائرات والبوارج حربية الأميركية قبالة سواحل المحافظة. وتداعى عدد من مشايخ القبائل في مودية ومحيطها إلى عقد اجتماع طارئ عقب الغارات الأميركية التي استهدفت مواقع تحركات وتمركزات لعناصر القاعدة في المدينة ومديريات أخرى في أبين. وأفاد مصدر قبلي لـ «الاتحاد» أن الاجتماع حضره عدد من الشيوخ والشخصيات الاجتماعية البارزة وممثلين عن أحزاب سياسية ومنظمات مدنية وتم فيه التأكيد على ضرورة التصدي للإرهاب وعناصره وطردهم من المناطق السكنية حفاظا على أمن وسلامة المدنيين، وأضاف المصدر أن المجتمعين أكدوا على ضرورة التحرك من قبل السلطات الشرعية وتحديداً من الأجهزة الأمنية من أجل تثبيت الأمن والاستقرار وملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء عليها. وأشار أن هناك تأكيداً بضرورة تفعيل الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية واستئناف نشاطها كخطوة صحيحة لاستتباب الأوضاع في أبين. وأكد قائد في اللجان الشعبية المناهضة للقاعدة في لودر، محمد قاسم المرافعي في تصريح لـ «الاتحاد» أن توحد قبائل أبين ضرورة حتمية من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية كونها الخط الدفاعي الأول في مواجهة خطر هذه العناصر، مضيفاً «الإرهاب والقاعدة لا يخشون إلا القبائل وبتوحد هذه القبائل تفقد الجماعات الإرهابية الحاضنة الجغرافية والشعبية». ودعا القيادي القبلي السلطة الشرعية والتحالف العربي سرعة تقديم الدعم والمساندة للقضاء على هذه الجماعات، مشيراً إلى أن القبائل توحدت في لودر ومثلت نموذجاً رائعاً في التصدي للقاعدة ويجب عكس هذه التجربة عبر اللجان الشعبية على مستوى أبين والمحافظات الجنوبية المحررة في حال السعي نحو تأمين المدن من خطورة هذه العناصر.

تأهيل وحدات متخصصة لمكافحة الإرهاب في عدن

عدن (الاتحاد)

أكد قائد لواء القوات الخاصة اليمني العميد ركن عادل علي هادي، أن «التنظيمات الإرهابية لازلت تتربص بالوطن متخذة أشكالاً عدة في محاولة لزعزعة الصفوف وبث ثقافة الكراهية وهدم مؤسسات الدولة».

وأضاف خلال تدشين برنامج دورات تدريبية خاصة بقوات مكافحة الإرهاب باللواء أن خطوات إعادة بناء الوحدات الأمنية مستمرة من أجل تولي مهام وطنية جليلة خلال الفترة القادمة والدفاع عن البلد ضد أية مخاطر على رأسها التنظيمات المتطرفة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار.

وأشـــار إلى أن قوات اللواء تواصــل تدريبــاتها النوعيــة للارتقاء بمستوى الجـاهزية القتالية من أجل المشاركة في المهـام القــادمة في محاربة الإرهاب والعناصر الإجرامية ومواجهة التحديات والمخاطر والتصدي للإرهاب أياً كان شكله ومصدره.

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تندد بـ «استخدام القوة» في بوليفيا