الاتحاد

كرة قدم

محاربو الساموراي.. «حلم اللقب الخامس»

المنتخب الياباني لم يقدم المستوى اللائق في مونديال البرازيل (أرشيفية)

المنتخب الياباني لم يقدم المستوى اللائق في مونديال البرازيل (أرشيفية)

القاهرة (د ب أ)
رغم مشاركته المتأخرة في بطولات كأس آسيا لكرة القدم، والتي كان أولها في النسخة التاسعة للبطولة، التي استضافتها قطر في عام 1988، ترك المنتخب الياباني (محاربو الساموراي) بصمة سريعة في تاريخ البطولة، وأحرزوا اللقب القاري أربع مرات في سبع مشاركات له فقط.
وقبل نحو أربع سنوات، وفي قطر أيضا، توج المنتخب الياباني بلقبه الرابع لينفرد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، متفوقا على نظيريه الإيراني والسعودي، حيث توج كل منهما باللقب ثلاث مرات ليصبح محاربو الساموراي هم الأكثر نجاحا في البطولة الآسيوية.
ولم يقدم المنتخب الياباني العروض المتوقعة منه في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، وخرج من الدور الأول للبطولة صفر اليدين، حيث خسر 1/2 أمام أفيال كوت ديفوار، وتعادل سلبيا مع المنتخب اليوناني العنيد، قبل أن يسقط أمام نظيره الكولومبي 1/4، ليخفق الفريق بشدة في خامس مشاركة له بالبطولة العالمية، علماً بأنها الخامسة على التوالي.
لكن هذا الإخفاق في المونديال البرازيلي لم يؤثر على الترشيحات والتوقعات التي ترافق محاربي الساموراي في رحلتهم إلى أستراليا للدفاع عن لقب الفريق في بطولة كأس آسيا.
وبعد أربع سنوات من انفراده بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب، ما زال المنتخب الياباني هو المرشح الأقوى للفوز بلقب البطولة وتعزيز رقمه القياسي بإحراز لقب البطولة الخامس في ثماني مشاركات فقط.
وبخلاف مشاركته الأولى في كأس آسيا، وذلك في نسخة 1988 بقطر، والتي خرج فيها الفريق من الدور الأول، كان المنتخب الياباني حاضرا بقوة في جميع المشاركات الست التالية، ولم يغب عن أي نسخة للبطولة منذ بداية ظهوره فيها.
وعندما استضافت بلاده البطولة في 1992، استغل المنتخب الياباني هذه الفرصة وتوج بلقبه الأول بعد التغلب في النهائي على المنتخب السعودي حامل اللقب. ومنذ ذلك الحين، أصبح المنتخب الياباني مرشحا بقوة في كل مشاركة له بالبطولة الآسيوية، خاصة مع بداية القرن الحالي بإحرازه لقب البطولة التي استضافتها لبنان عام 2000 وبلوغه نهائيات كأس العالم بانتظام منذ نسخة 1998 بفرنسا.
واعتاد المنتخب الياباني الفوز على الكبار في طريقه لإحراز اللقب القاري، حيث تغلب في 1992 و2000 على نظيره السعودي وعلى المنتخب الصيني صاحب الأرض في نسخة 2004، ثم على المنتخب الأسترالي العنيد في نهائي النسخة الماضية، علماً بأن هدف الفوز 1/صفر جاء عبر البديل تاداناري لي في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
ولكن الفوز بهذا اللقب لم يشفع للمدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني، الذي قاد الفريق في النسخة الماضية، حيث كان الخروج المبكر للفريق من الدور الأول للمونديال البرازيلي كافيا لرحيل زاكيروني، والتعاقد مع المدرب المكسيكي الكبير خافيير أجيري.
وإلى جانب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها عدد من لاعبي المنتخب الياباني من تجربة احترافهم خارج اليابان، ومنهم بعض المحترفين بالأندية الأوروبية، ستكون خبرة أجيري الهائلة وأساليبه الخططية من أهم الأسلحة التي يعتمد عليها محاربو الساموراي في حملة الدفاع عن اللقب الآسيوي.
ويدين المنتخب الياباني بفضل كبير في تطور مستواه إلى احتراف العديد من لاعبيه في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، ويحترف سبعة من لاعبي المنتخب الياباني، الذي يشارك في البطولة الآسيوية في الدوري الألماني (بوندسليجا) ومنهم شنجي أوكازاكي (ماينز)، وشنجي كاجازا (بروسيا دورتموند)، وهيروشي كيوتاكي (هانوفر)، وأتسوتو أوشيدا (شالكه)، وجوتوكو ساكاي (شتوتجارت)، وماكوتو هاسيبي (إنتراخت فرانكفورت) وجميعهم من اللاعبين المؤثرين في فرقهم.
ولا يمكن نسيان الدور الذي يلعبه شنجي كاجاوا في صفوف المنتخب الياباني، علما بأنه كان أحد أبرز نجوم بروسيا دورتموند الألماني، ولكنه عانى وكافح كثيرا ولم يوفق في إيجاد مكان له بالتشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد، ليعود مجدداً إلى دورتموند.
وتتحسن نتائج المنتخب الياباني من مباراة إلى أخرى، مما دفع وسائل الإعلام اليابانية إلى وصفه بأنه الفريق الأقوى والأفضل في تاريخ كرة القدم اليابانية حتى الآن، ولهذا يسعى الفريق إلى تعويض إخفاقه المونديالي من خلال الفوز باللقب الآسيوي.
وقال شنجي أوكازاكي نجم الفريق: «يمكنكم معرفة قوة فريقنا عندما تشاهدون شنجي كاجاوا يلعب مع مانشستر يونايتد (قبل عودته إلى دورتموند) ويوتو ناجاتومو لإنتر ميلان وكيسوكي هوندا لميلان. إنها ثلاثة أندية عالمية».
وبعد خروج الفريق من المونديال صفر اليدين، خاض المنتخب الياباني عدة مباريات ودية قوية وحقق فيها نتائج مبشرة، وبخلاف هزيمته صفر/4 أمام المنتخب البرازيلي وصفر/2 أمام أوروجواي، حقق الفريق الفوز على فنزويلا 3/صفر وعلى جامايكا 1/صفر وعلى هندوراس 6/صفر وأستراليا 2/1، ليؤكد أنه قادر على الدفاع عن لقبه الآسيوي.

في سطور

اللقب: محاربو الساموراي.
تأسيس الاتحاد الياباني لكرة القدم:عام 1921.
الانضمام للفيفا:عام 1929.
التصنيف الحالي:الثاني آسيويا والمركز 54 عالمياً.
أفضل مركز في تصنيف الفيفا: التاسع في فبراير 1998.
أسوأ مركز في التصنيف: المركز 66 في ديسمبر 1992.
مشاركاته السابقة في كأس آسيا: سبع مرات في أعوام 1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2007 و2011.
أفضل نتيجة في كأس آسيا:الفوز باللقب أربع مرات في أعوام 1992 و2000 و2004 و2011.
إحصائيات الفريق في كأس آسيا:خاض 37 مباراة فاز في 21 منها، وتعادل في 11، وخسر خمس مباريات وسجل 72 هدفا، ودخل مرماه 37 هدفاً.
مشاركاته السابقة في كؤوس العالم: خمس مرات أعوام 1998 و2002 و2006 و2010 و2014.
أفضل نتيجة في كؤوس العالم:دور الستة عشر في 2002 و2010.
إنجازات أخرى: المركز الثاني بكأس القارات عام 2001.
تاريخ التأهل لكأس آسيا:25 يناير 2011.
الطريق للنهائيات: تأهل بصفته حامل اللقب.
المدير الفني: المدرب المكسيكي خافيير أجيري.
قائد الفريق:ماكوتو هاسيبي.

اقرأ أيضا