الاتحاد

عربي ودولي

اعتداء على الشرطة في أيرلندا الشمالية

بلفاست (رويترز) - تعرضت الشرطة في أيرلندا الشمالية لهجوم من أشخاص موالين لبريطانيا أمس الأول، في الوقت الذي وصف فيه رئيس وزراء أيرلندا الشمالية مثيري الشغب بأنهم “عار” وقال، إنهم يخدمون مصالح القوميين المتشددين المتناحرين. وبدأت أعمال الشغب قبل شهر بعد موافقة أعضاء مجلس مدينة بلفاست وأغلبهم من القوميين المؤيدين لإيرلندا على إنهاء التقليد المطبق منذ 100 عام برفع العلم البريطاني من مجلس مدينة بلفاست يومياً مما أدى إلى إثارة أطول فترة من أعمال العنف في المدينة منذ سنوات.
وقالت الشرطة أمس الأول إن أفراد الشرطة تعرضوا لهجوم في شرق المدينة من قبل حشود ملثمة قامت برشق الشرطة بقنابل البنزين والحجارة والألعاب النارية. وأُصيب عدد من رجال الشرطة وتم اعتقال عدة أشخاص ونشرت الشرطة خراطيم مياه للسيطرة على حشد ارتفع حجمه في إحدى المراحل إلى 400 محتج.
وقال بيتر روبنسون رئيس وزراء أيرلندا الشمالية وزعيم الجماعة البروتستانتية البارزة الحزب الديمقراطي الاتحادي قرار إنزال العلم بأنه “غير مدروس واستفزازي”، ولكنه قال، إن هذه الهجمات لابد وأن تنتهي. وقال روبنسون، إن “العنف الذي وقع على (الشرطة) عار وجنائي وخطأ ولا يمكن تبريره”. ويتقاسم حزب روبنسون السلطة مع حزب شين فين الذي ينتمي إليه نائب رئيس الوزراء والقائد السابق للجيش الجمهوري الايرلندي مارتن مكجونيس.

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب