الاقتصادي

الاتحاد

«أدما» تستثمر 81 مليار درهم لإضافة 400 ألف برميل نفط يومياً بحلول 2020

جانب من محطة «أدما العاملة» في أم الشيف (من المصدر)

جانب من محطة «أدما العاملة» في أم الشيف (من المصدر)

هاشم المحمد (أبوظبي) - تستثمر شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية «أدما العاملة» نحو 81 مليار درهم (22 مليار دولار)، لتنفيذ مشاريع توسعة لزيادة إنتاج النفط إلى مليون برميل يومياً بحلول 2020، بحسب تقرير صادر عن الشركة، حصلت «الاتحاد» على نسخة منه.
وتنتج «أدما» حالياً 550 إلى 600 ألف برميل يومياً، فيما قامت برفع إنتاجها خلال العام الماضي بنحو 10 آلاف برميل يومياً.
وتمضي الشركة حالياً في خطة زيادة الإنتاج من خلال تطوير حقولها الثلاثة الجديدة وهي “أم اللولو” و”نصر” و”سطح الرزبوط”، فضلاً عن تطوير حقولها القائمة وهما حقلي أم الشيف وزكم السفلي.
وخلال العام الماضي، وقعت الشركة أربعة عقود لتطوير حقلي سطح الرزبوط وأم اللولو البحريين، بقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 19 مليار درهم، إذ تندرج تلك العقود تحت الخطط الرامية إلى إضافة 300 ألف برميل من النفط من الحقول الجديدة للشركة في أم اللولو وسطح الرزبوط ونصر، خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتواكب خطط «أدما» الأهداف الاستراتيجية للشركة الأم «أدنوك»، بزيادة إنتاج النفط بأبوظبي، إلى نحو 3,5 مليون برميل بحلول عام 2017، من نحو 2,8 مليون برميل يومياً حالياً.
وأكد علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي للشركة، أهمية تحقيق الإنتاج المستهدف لعام 2014 على الرغم من التحديات المتنامية، لتنفيذ استراتيجية التوسع.
وأضاف: «يجب مواصلة جميع الجهود، وتطوير خطة الطوارئ الموضوعة، لضمان تواصل رحلتنا نحو التميز».
وجاءت تصريحات الجروان خلال اجتماع لاستعراض خطة أنشطة أعمال الشركة، والذي عقد مؤخراً في مقرها الرئيس بأبوظبي.
وقدمت رئيسة فريق تخطيط أنشطة الأعمال، أبرار عبدالله الحمادي، عرضاً توضيحياً، رصدت فيه الإنجازات الرئيسة التي شهدها عام 2013، وكان على رأسها الفوز التاريخي بجائزة الشيخ خليفة للامتياز - الفئة الماسية، وإنجاز الجزء الخاص بـ«أدما» من مشروع التطوير المتكامل للغاز.
وقالت أبرار الحمادي: «سيشهد العام الحالي في مجمله تطورات محورية في مسيرة الشركة، في مقدمتها استخراج أول إنتاج للنفط من حقل أم اللولو، وتصدير أول شحنة إنتاجية من خام داس».
وكانت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أطلقت في نوفمبر الماضي مزيجاً نفطياً جديداً، يحمل اسم «خام داس»، ليحل مكان خامي أم الشيف وزاكم السفلي، اللذين تُنتجهما «أدما العاملة» من مناطق امتيازها في أبوظبي. ويتوقع بدء تصدير الخام الجديد، اعتباراً من يوليو المقبل، وسط تركيز الشركة على الأسواق الآسيوية خلال المرحلة المقبلة.
ويعطي مزج الخامين مرونة أكبر في سعات التخزين والتصدير، للتعامل، مع الزيادة المرتقبة في إنتاج «أدما العاملة»، خلال السنوات المقبلة.
إلى ذلك، ألقت الحمادي الضوء على زيادة الإنتاج التي شهدتها الشركة العام الماضي من 600 ألف برميل إلى 610 آلاف برميل يومياً، مؤكدة أن الجهود تسير على قدم وساق لرفع الإنتاج إلى مليون برميل بحلول 2020.
وأضافت في هذا الشأن: «الفترة الحالية تشهد تركيزاً متزايداً على إنجاز المشاريع الرئيسة، وتعزيز أسطول أجهزة الحفر في الشركة الذي من المتوقع أن يتضاعف خلال أقل من سنتين».
وقالت أبرار الحمادي: «إن حجم الميزانية المخصصة على مدار السنوات الخمس المقبلة لتحقيق المستهدف الإنتاجي تقدر بنحو 22 مليار دولار، وهي الميزانية الأعلى في تاريخ الشركة على الإطلاق».

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا