الرياضي

الاتحاد

شيرنجهام: كنت قريباً من اللعب بصفوف أندية دبي

مراد المصري (دبي) - كثيرة هي الأسماء التي مرت على فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على مر العقود الماضية، لكنْ عدد قليل منها بقي عالقاً في أذهان عشاق «الشياطين الحمر»، منهم المهاجم الإنجليزي تيدي شيرنجهام صاحب اللقطة الشهيرة عندما أحرز هدف التعادل في مرمى بايرن ميونخ خلال المباراة النهائية الشهيرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا 1999، التي عاد من خلالها يونايتد إلى القمة في القارة العجوز بعد غياب عقود من الزمان.
النجم الإنجليزي تواجد بدبي لخوض لقاء «أساطير» إنجلترا وأسكتلندا الذي أقيم بمنطقة جبل علي، وبات تقليداً سنوياً يلتقي فيه نخبة من أبرز نجوم البلدين في عالم كرة القدم، حيث يعود أول لقاء بينهما إلى 1972، وقد شارك في اللقاء من جانب إنجلترا: شيرنجهام، لي شارب، لاعب مانشستر يونايتد سابقاً، لي بوير لاعب ليدز سابقاً، جون كولينز لاعب فولهام سابقاً، وآخرون.
وكشف شيرنجهام أنه كان قريباً للغاية من اللعب بصفوف أحد أندية دبي خلال مسيرته الكروية، لكن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف، وقال: «بشكل عام، كرة القدم في هذه المنطقة جيدة ولها مستقبل على المدى البعيد». ورغم أن شيرنجهام دافع عن ألوان عدة أندية خلال مسيرته، إلا أن الحدث الأكبر سيبقى دائماً في صفوف مانشستر يونايتد من 1997 إلى 2001، وحول الموسم الصعب الذي يمر به الفريق حالياً، قال: «نصيحتي الأهم للمشجعين هي الصبر على المدرب ديفيد مويس، ما زال طريق العمل طويلاً، وبحاجة لتكاتف الجميع، أنا متأكد من أن النتائج الإيجابية ستتحقق في الفترة المقبلة». وأضاف: «أنا لا أعمل مع الفريق حالياً، والتواصل غائب معهم، لكنني دائماً معرض للسؤال حول الفريق من الإعلام والمشجعين، خصوصاً أنني كنت جزءاً من هذا الفريق وأفتخر به».
يونايتد فقد فرصة الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري، وخرج خالي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس المحترفين، وبات موقفه في حرج بعد الخسارة أمام أولمبياكوس بهدفين نظيفين في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، وعن ذلك قال: «يونايتد في خطر بمسابقة دوري أبطال أوروبا، والخسارة أمام أولمبياكوس بهدفين تجعل موقفه في غاية الصعوبة، أخشى على الفريق أن يودع المسابقة مبكراً».
وحول مباراة «الأساطير»، التي أقيمت بدبي نهاية الأسبوع الماضي، قال: «إنها مباراة من طابع خاص، بالطبع تتميز بكونها بطيئة، نظراً لتقدمنا بالسن»، وتابع: «هذه المرة الثانية التي أشارك فيها، وأنا سعيد بالتواجد في دبي، دائما ً أقضي وقتاً جيداً سواء في المباراة رفقة زملاء الدرب، أو بزيارة هذه المدينة الخلابة بمرافقها وطبيعتها». أثار شيرنجهام جدلاً كبيراً الصيف الماضي بتصريحاته الساخنة حول مانشستر يونايتد وتوتنهام، وكان النجم قد انتقد تعاقد يونايتد مع البلجيكي مروان فيلايني، مشيراً إلى أن الألماني مسعود أوزيل كان الخيار الأمثل للفريق في ظل الحاجة إلى صانع الألعاب، فيما خالف المشجعين الذين صبوا غضبهم على الويلزي جاريث بيل، الذي أراد الرحيل إلى ريال مدريد، مؤكداً أن اللاعب محق في خياره، خصوصاً أن مستقبلاً كبيراً ينتظره، وسيساعده النادي الملكي على تحقيقه، وقال: «لا يمكن أن تلوم بيل، الفرنسي زين الدين زيدان، أوضح الأمر، إنها فرصة قد لا تتكرر في العمر سوى مرة واحدة فقط، ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم واللاعب يبلغ من العمر 24 عاماً فقط، وبإمكانه التطور أكثر». شيرنجهام كان قد بدأ مسيرته في عدة أندية إنجليزية قبل أن يسطع نجمه في صفوف توتنهام، حيث سجل 76 هدفاً في 166 مباراة، مما جعل مانشستر يونايتد يتعاقد معه عام 1997 مقابل 3 ملايين ونصف جنيه إسترليني، ليفجر موهبته ويتوج بثلاثية تاريخية 1999، علماً بأنه خاض 104 مباريات بصفوف «الشياطين الحمر» سجل خلالها 31 هدفاً، قبل أن يعود مجدداً إلى توتنهام الذي خاض معه 70 مباراة، سجل فيها 22 هدفاً، ثم تنقل بين عدة أندية حتى اعتزل عام 2008، بعد مسيرة حافلة خاض خلالها 760 مباراة، وسجل فيها 289 هدفاً، فيما مثل منتخب إنجلترا على الصعيد الدولي 51 مرة سجل 11 هدفاً.
يمتلك شيرنجهام عدداً من الإنجازات والأرقام الخالدة على مر تاريخ مسابقة الدوري الإنجليزي، حيث بات عام 2000 أكبر لاعبي مانشستر يونايتد سناً يسجل «هاتريك» في مسابقة الدوري، وكان أكثر لاعبي توتنهام الذين سجلوا أهدافا في موسم واحد برصيد 20 هدفا موسم 1993 - 1994، قبل أن يحطم الويلزي جاريث بيل رقمه العام الماضي، علماً بأنه تم اختياره أفضل لاعب في إنجلترا موسم 2000-2001.

اقرأ أيضا

سلطان بن خليفة بن شخبوط يفوز بعضوية «دولي» الرياضات الإلكترونية