الاتحاد

كرة قدم

«الفرسان» يطير بـ «أجنحة السرعة».. وصواريــــــخ «الزعيم» عابرة للقارات!

الأهلي اختتم الموسم بفوز كبير على الشعب (تصوير حسن الرئيسي)

الأهلي اختتم الموسم بفوز كبير على الشعب (تصوير حسن الرئيسي)

أبوظبي (الاتحاد)

بعد 263 يوماً من انطلاق دوري الخليج العربي هذا الموسم، جاء ختام البطولة في الجولة السادسة والعشرين رائعاً من جانب «الفرسان» أصحاب الصدارة واللقب، بفوز كبير على الشعب الهابط إلى دوري الدرجة الأولى، وفاز الأهلي بخماسية نظيفة في احتفالية كبيرة، وشهدت الجولة الأخيرة حسم «أصحاب السعادة» للمركز الثالث، بعد الفوز بثلاثية على بني ياس، ليحصد الوحدة المقعد الثالث المؤهل إلى دوري أبطال آسيا، بينما لحق الفجيرة بالشعب في ركب الراحلين عن دوري الخليج العربي، بعد الخسارة أمام «العميد» بثلاثة أهداف مقابل هدف.
كما نجح الأرجنتيني سيباستيان تيجالي، مهاجم «العنابي»، في الحفاظ على صدارة هدافي البطولة، بعد تسجيله لهدف واحد في «الجولة 26»، ليرفع حصاده التهديفي إلى 25 هدفاً، بفارق هدفين عن علي مبخوت «العنيد»، الذي أحرز هدفاً هو الآخر هذا الأسبوع، ليصل إلى إجمالي 23 هدفاً.. واحتل عمر عبدالرحمن نجم العين المركز الأول في قائمة أفضل صناع الأهداف، بعدما صنع 12 هدفاً لـ «الزعيم» بتمريراته الحاسمة، وجاء في المركز الثاني، نجم «الفرسان»، البرازيلي إيفرتون ريبيرو بعشر تمريرات حاسمة.
وعلى مدار البطولة كلها، كان «الفرسان» الأكثر فوزاً بـ21 انتصاراً، والأقل تعرضاً للخسارة بهزيمتين فقط، كما امتلك الفائز باللقب الهجوم الأقوى في البطولة برصيد 60 هدفاً، وكان أيضاً هو صاحب الدفاع الأقوى، حيث لم تهتز شباكه سوى 20 مرة فقط.. بينما استحق الشعب أن يكون أول الهابطين، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط من إجمالي 26 مباراة، والأكثر تعرضاً للخسارة، حيث منى بـ21 هزيمة، كما أنه صاحب أضعف خطوط الهجوم والدفاع بتسجيله 22 هدفاً واستقباله 71 هدفاً، أما ملك التعادلات في دوري الخليج، هو بني ياس الذي تعادل في 9 مباريات، ويأتي من بعده «العميد» بـ8 تعادلات.
على ملعبه، يعتبر الأهلي الأكثر فوزاً بـ12 انتصاراً، من أصل 13 مباراة، وخسر الشعب 11 مباراة على ملعبه، ليكون أكثر الفرق تعرضاً للهزيمة وسط جماهيره، و«السماوي» هو الأكثر تعادلاً في 6 مباريات خاضها فوق أرضه.. واستمر تفوق «الفرسان» خارج ملعبه أيضاً وفاز في تسع مباريات ليكون أكثر الضيوف فوزاً في البطولة، وبالطبع الشعب هو الأكثر خسارة في 10 مواجهات، بينما الشباب هو أكثر الفرق تعادلاً خارج الديار، وحقق ذلك في 6 مباريات.
الأهلي هو أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف داخل ملعبه، وأحرز لاعبوه 39 هدفاً، كما أنه الأقل استقبالاً للأهداف وسط أنصاره، بعدما اهتزت شباكه 9 مرات فقط، أما خارج الديار، فإن «الزعيم» هو الأكثر إحرازاً للأهداف وسجل 26 هدفاً، بينما الأهلي صاحب الدفاع الأقوى في ملاعب المنافسين، ومنى مرماه بـ11 هدفاً فقط.
وبتحليل عام لأهم وأبرز أرقام وإحصائيات الفرق المتبارية طوال هذا الموسم، برز «السماوي» على قمة الفرق التي سجلت أهدافاً في توقيت مبكر للغاية، وأحرز لاعبو بني ياس 8 أهداف في ربع الساعة الأول من مبارياته، بينما لم يسجل الشارقة أي هدف في هذه الفترة على الإطلاق، أما «الزعيم» و«أصحاب السعادة»، فكانا الأغزر في إحراز الأهداف في الأوقات القاتلة، وسجل كل منهما 17 هدفاً في آخر ربع ساعة من المباريات.
«فخر أبوظبي» هو الفريق الأكثر استغلالاً لعمق هجومه، وسجل من خلاله 32 هدفاً، أي ما يوازي 62.7% من إجمالي أهدافه في البطولة، بينما جناحا «الفرسان»، الأيمن والأيسر، هما الأفضل على الإطلاق بين كل الفرق، حيث أسهمت الجبهة اليمنى للأهلي في إحراز 20 هدفاً، أي ثُلث أهداف البطل، وسجل الفريق 19 هدفاً عبر الجبهة اليسرى.
وتصدر «الفرسان» أيضاً قائمة أغزر الفرق تسجيلاً للأهداف من داخل منطقة الجزاء، بـ52 هدفاً، بنسبة 86.7% من أهدافه، بينما تفوق «الزعيم» على الجميع بتسجيل 12 هدفاً من خارج منطقة الجزاء، والملاحظ أن الشعب أحرز 22 هدفاً في المسابقة كلها من داخل منطقة الجزاء، وهو الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي هدف من تسديدات بعيدة المدى.
أما عن أصحاب الرؤوس الذهبية، تصدر لاعبو «السماوي» القائمة بعدما سجلوا 14 هدفاً بالرأس من ألعاب الهواء، وتذيل الشعب القائمة أيضاً بتسجيل هدفين فقط بالرأس، في حين سجل لاعبو «الإمبراطور» 22 هدفاً بأقدامهم اليسرى، والظفرة هو أقل الفرق استغلالاً للاعب الأعسر وسجل 5 أهداف فقط.
منطقياً، استمر «الأحمر» في صدارة الفرق صاحبة الأهداف المسجلة عن طريق الألعاب المتحركة، وسجل لاعبوه 47 هدفا بنسبة 78% من الإجمالي، في حين أن الشعب أقلها ب 19 هدفاً، أما على صعيد الركلات الثابتة، تساوى «الفرسان» مع «فخر أبوظبى» و«الذئاب» في إحراز كل منها 13 هدفاً، وكان الأهلي والجزيرة هما الأكثر تسجيلاً للأهداف عبر ركلات الجزاء، وأحرز كل منهما 6 ركلات، بينما لم يسجل الشعب أي ركلة.
«السماوي» هو أكثر الفرق استغلالاً للركلات الركنية، وأحرز عبرها 6 أهداف، بينما سجل الشعب والشباب والظفرة هدفاً واحداً من ركلة ركنية، وامتلكت 9 فرق لاعبين لديهم موهبة إحراز الأهداف من الركلات الحرة المباشرة، وعلى رأسها «فخر أبوظبي» والذي أحرز عبرها 3 أهداف، بالتساوي مع الفجيرة، في حين غابت تلك المهارة عن خمسة فرق أبرزها الشباب وبني ياس، في حين كان الظفرة هو الأغزر استغلال للركلات الحرة غير المباشرة، وسجل عبرها 7 أهداف دون منافسة من أي فريق آخر.
الأهلي أيضاً كان أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف عبر الألعاب والهجمات المنظمة ب 51 هدفاً، أما عن ملوك الهجمات المرتدة، كان الجزيرة في المقدمة، ومعه «أصحاب السعادة»، حيث أحرز كل منهما 13 هدفاً، وكان «فخر أبوظبي» تصدر قائمة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف من هجمات لم تمرر فيها الكرة أكثر من 3 مرات، وأحرز 33 هدفاً بنسبة 64.7% من إجمالي أهدافه، في حين أن «الفرسان» هو الأكثر إحرازاً للأهداف عبر هجمات مررت فيها الكرة مرات كثيرة تجاوزت الرقم 3.
وتساوى الثلاثي «الفرسان»، «العميد» و«السماوي»، في تسجيل كل منها 13 هدفاً من داخل منطقة الـ6 ياردات، وهي الأكثر توغلاً داخل منطقة الجزاء، من أجل إحراز الأهداف، في حين كان «أصحاب السعادة» الأقل وسجل 3 أهداف فقط داخلها.
الظفرة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من المباريات «+90»، وأحرز 5 أهداف، بينما لم يسجل دبا الفجيرة أي هدف في هذا التوقيت القاتل.. وكان «الزعيم» هو أكثر الفرق استغلالاً لـ «النيران الصديقة»، وحصد أربعة أهداف ذاتية، تلاه الفجيرة بـ 3 أهداف.

اقرأ أيضا