الاتحاد

عربي ودولي

الجزائر موحدة ·· ولن نسمح لأحد بتهديد الوحدة الوطنية


حوار-حسين محمد:
في حوار خاص للاتحاد يؤكد زعيم تنظيم 'عروش' القبائل وأستاذ الاقتصاد بجامعة 'تيزي وزو' أن الحوار مع الحكومة قد حقّق نتائج هامة ولم تبق سوى نقاط قليلة ستحسم لاحقا لتطوي صفحة أزمة القبائل،وأبدى 'عبريكا' مرونة في هذا الاتجاه من خلال تركيز حديثه بشأن الأمازيغية ـ موضوع الخلاف إلى الآن ـ على ترقية اللغة كوسيلة للوصول إلى الاعتماد في مرحلة لاحقة وهي مقاربة تشبه الطرح الحكومي للمسألة· كما كشف على أن هناك أطرافا حاولت تعقيد الأوضاع وجرّ حركة العروش إلى ممارسة العنف المسلح لإغراق الجزائر في أزمة جديدة، لكنها فطنت إلى الفخ وتمسكت بمبدأ النضال السلمي، ويطمئن عبريكا كل الإخوة العرب إلى أنه ليس هناك مشكل هوية أو لغة في الجزائر، والأمازيغية ستتعايش جنبا إلى جنب مع العربية، ومكونات الشخصية الجزائرية الثلاثة معروفة وثابتة ولا نقاش فيها ·· وفيمايلي نص الحوار:
؟ وقعت الحكومة و'العروش' اتفاقا في 16 آذار الماضي بعد شهرين كاملين من الحوار· كيف تقيّمون نتائجه؟ وهل حققتم أهم مطالبكم الواردة في 'أرضية القصر' ل11 يونيو 2001؟
؟؟ في البداية، أود أن أشكر 'الاتحاد' على إتاحة هذه الفرصة لي، لتوضيح بعض المسائل والمواقف لكل قرائها، أما بالنسبة لسؤالكم فأجيب :قبل التوصل إلى اتفاق 16 آذار مع الحكومة، كنا قد توصلنا إلى اتفاق أول في 15 يناير ،2005 وينص على تطبيق أرضية القصر في إطار مؤسسات الدولة ودستور الجمهورية وبعدها اتفقنا على مواصلة الحوار حول آليات وسبل تطبيق الأرضية، وتوصلنا إلى نتائج إيجابية وهامة، ومنها التكفل بضحايا أزمة القبائل، الموتى والجرحى وكذا الذين لا يزالون يعالجون من إصابات بليغة، والمتابعة القضائية لكل المسؤولين عن هذه الكارثة· بمعنى أن اهتمامنا انصب في البداية على مخلفات الأزمة، قبل المرور إلى الشق الثاني من الأرضية الخاص بمسبّبات الأزمة والذي يتضمن مطالبنا الديمقراطية والتاريخية·
وفي إطار معالجة مخلفات الأزمة، كنا قد ألححنا على المطالبة باعتذار رسمي من السلطات، وقد استجاب رئيس الحكومة أحمد أويحيى، وزار 'بني دوالة' في 18 أبريل الفارط وزار بيت المرحوم ماسينيسا، أول ضحية تسقط في 18 أبريل 2001 وكان ذلك بمثابة الاعتذار الرسمي لكل الضحايا،وبذلك شهد مسار معالجة مخلفات الأزمة تقدّما جيّدا وكل شيء سار على ما يرام·
وفيما يخص الشق الثاني من أرضية القصر،تحاورنا حول بعض المسائل الاقتصادية ،وتحادثنا عن ضرورة وضع مخطط استعجالي لتنمية المناطق التي تضرّرت من أزمة القبائل وهذا لتتكفل بها الدولة إقتصاديا لتدارك تأخرها في مجال التنمية· كما تكلمنا عن قضايا أخرى منها مسألة الأمازيغية ولم نكمل الحوار بشأنها،لكننا اتفقنا على إنشاء أكاديمية لها وقناة تلفزيونية أمازيغية ،وإدراجها في كل الأطوار التعليمية وسنكمل الحوار بخصوص ترقيتها إلى لغة رسمية·
كما تحادثنا مع الحكومة عن مسائل ديمقراطية عديدة كحقوق الإنسان، حقوق المرأة، حق تنظيم مسيرات شعبية وتحاورنا أيضا على مسألة اللامركزية بهدف منح صلاحيات أكبر للمنتخبين المحليين لخدمة المواطنين في إطار قوانين الدولة ·· و كل هذه القضايا سنعمّق الحوار بشأنها لتفعيلها في إطار تطبيق أرضية القصر·
أرضية القصر ·· والبنود
؟ لكن المطالب الديمقراطية التي ذكرتموها لم ترد في أرضية القصر ببنودها الـ،15فلماذا أقحمتموها في حواركم مع حكومة أويحيى؟ ولماذا أبديتم اهتماما كبيرا بمسألة تغيير العطلة الأسبوعية بالجزائر وحرصتم على الإعلان عن ذلك بأنفسكم في مؤتمر صحافي عقدتموه في 16 آذار الماضي؟
؟؟ من يلقي نظرة خاطفة على أرضية القصر يعتقد أنها لا تحتوي على ما أشرتم إليه،لكن المتعمّق في الأرضية يكتشف أنها مشروع مجتمع متكامل وديمقراطي· حركة العروش منذ تأسيسها وضعت أرضية القصر في طبعتها الأولى· وبعد ذلك،أصبح أعضاؤها يلتقون كل مرّة لتقييمها،وقد اتفقنا في أكتوبر ونوفمبر 2001 على إضافة تفسيرات إلى الأرضية، ففسرنا 'المطلب الديمقراطي' بمنح المزيد من الحقوق للمرأة وحقوق الإنسان وحق التظاهر والتجمع وإنشاء أحزاب··· أما مسألة تغيير العطلة الأسبوعية،فهي واردة في 'تفسير' البند الاقتصادي، ثم إن معظم بلدان العالم الآن تتبنى العطلة العالمية لأسباب اقتصادية، بينما في الجزائر لا نزال نضيّع أيّاما عديدة في الأسبوع عبر التمّسك بالعطلة الحالية، ولما قلنا يجب مسايرة التحوّلات العالمية والكف عن إهدار المال والوقت، هوجمنا من منطلق إيديولوجي،مع أني لم أتحدث عن السبت والأحد تحديدا كعطلة أسبوعية جديدة بالجزائر·
التيفيناغ أم اللاتينية··أم العربية؟
؟ تتحدث الحكومة عن ترقية الأمازيغية، بينما تصرّون أنتم على اعتمادها لغة رسمية وتعميم استعمالها بالرغم من عدم توحيد لهجاتها وعدم الفصل في مسألة الحروف التي تكتب بها، وفقرها للمصطلحات العلمية· لماذا الإصرار على ترسيم لغة لا يزال أمامها مشوار طويل لتتطور؟!
؟؟ أود أن أوضح أن القضية لاتزال مطروحة للنقاش وتبادل الاقتراحات ووجهات النظر،وينصب اهتمامنا حاليا على ترقية هذه اللغة،ولكننا نريد اعتمادها،في مرحلة لاحقة اعتمادها لغة رسمية ليصبح إجباريا على الدولة ترقيتها·قد يبدو الأمر صعبا، وهذا أمر نتفهمه؛ فحتى اللغة العربية في الجزائر،لا تزال لم تأخذ مكانتها بعد كلغة رسمية 100% بالرغم من مرور 43 سنة على الإستقلال، ولا تزال الإدارة الجزائرية تستعمل الفرنسية مع أن العربية هي اللغة الرسمية في الدستور الجزائري ولذا نريد الاستفادة من هذه التجربة لتفادي تكرار الأخطاء والنقائص التي ظهرت في التطبيق حتى لا نسقط في نفس الفخ،ونحن نبحث عن أحسن الطرق وأجداها لترسيم الأمازيغية· لسنا مستعجلين بخصوص هذه النقطة فسنصل إليها عاجلا أو آجلا ولكن من الواجب أن نتعمّق في القضايا التي أشرتم إليها كالأكاديمية وحروف الكتابة والمصطلحات العلمية وتوحيد اللغة·· وهذه القضايا يجب تركها بعيدا عن السياسة وتركها للأكاديميين واللغويين المختصين وحدهم؛ فهم أدرى مثلا بالحروف التي تكتب بها وماهي أفضلها: التيفيناغ، أم اللاتينية، أم العربية؟ ماهي الحروف التي تنفعها والتي يمكن أن تسهل استيعابه؟
؟ لاتعتقدون أن اعتماد لغتين رسميتين بالجزائر، قد يطرح بعض الإشكالات أثناء التطبيق،أيهما نستعمل؟
؟؟ لاأعتقد أنه سيكون هناك أي مشكل أو تصادم· هناك بلدان عديدة تعتمد لغات رسمية عديدة ومنها الدول الاسكدنافية وروسيا ودول أخرى تعتمد ثلاث أو أربع لغات دون إشكالية·
؟ لماذا تنادون بانتخابات محلية جزئية، عوض المناداة بانتخابات وطنية من باب الحرص على الوحدة الوطنية؟ ولماذا تطالبون برحيل المنتخبين المحليين فقط وتعتبرونهم غير شرعيين وتسكتون عن منتخبي منطقة القبائل في البرلمان· أليست الانتخابات التشريعية والمحلية التي جرت في 2002 متشابهة في المنطقة من حيث غياب المشاركة الشعبية؟
- أولا،نحن لم نتكلم عن انتخابات محلية جزئية،بل طالبنا بحلّ المجالس وقد اتفقنا مع الحكومة في جانفي 2004 على حلّ المجالس غير الشرعية المحلية وكذا البرلمان؛فحتى الانتخابات التشريعية لـ30 مايو 2002 كانت لا تختلف من حيث انعدام المشاركة الشعبية بمنطقة القبائل عن الانتخابات المحلية لـ10 أكتوبر 2002ولا شرعية لهما ولم نناد بحلّ المجالس المحلية على المستوى الوطني،لأن بقية المواطنين في مختلف مناطق الجزائر،لم ينادوا بذلك،سكان القبائل فقط هم الذين نادوا بذهاب المنتخبين المحليين بسبب افتقادهم للشرعية الشعبية· وبالنسبة إلينا،انتخابات 2002 التشريعية والمحلية كانت تفتقر إلى الشرعية،وإذا تقرّر الذهاب إلى انتخابات وطنية مسبّقة،فلا مانع لدينا،وإذا لم يتقرّر ذلك، فلا يمكن أن نقبل باستمرار الوضع على حاله في منطقة القبائل·
رحيل الدرك الوطني
؟ هل صحيح أنكم ستقدمون قوائم للانتخابات المحلية القادمة؟
؟؟ لدينا ميثاق شرف يمنع على مندوبي العروش الترشح أو جرّ الحركة إلى الانتخابات،ولكن حينما يحين موعد الانتخابات سنجتمع لمناقشة مسألة الانتخابات وإصدار قرار بشأنها ولن نقبل خوض الانتخابات إذا لم نتفق على تطبيق أرضية القصر مع الحكومة ميدانيا·
الأولوية الآن، لرحيل المنتخبين المحليين وبعدها سنناقش مسألة الانتخابات المحلية وسيكون لكل حادث حديث·
؟ رفعتم منذ 11 يونيو 2001 مطلب ترحيل الدرك الوطني من منطقة القبائل،وإلى حدّ الساعة لا تزالون متشبثين بهذا المطلب الذي يعدّ سابقة في العالم كله·ألا ترون أن تحقيقه سيحلب آليا في إناء دعاة الحكم الذاتي للمنطقة؟
؟؟ الدرك الوطني مؤسسة دولة،لكنه غير موجود في كل دول العالم، بل في بعض الدول فقط،وقد ورثته الجزائر عن العهد الاستعماري الفرنسي·
نعود إلى ما جرى في ،2001لقد كانت كارثة لا يصدّقها العقل؛ حيث أطلق هذا السلك الرصاص الحيّ على المتظاهرين العزّل وقتل 126 شابا وجرح الكثيرين وارتكب الكثير من التجاوزات وهو ما لم يتقبله المواطنون الذين استبدت بهم مشاعرالنقمة والسخط ،فارتأت حركة العروش معالجة الموقف حتى لا تصل الأمور إلى حدّ الانزلاق إلى العنف كردّ فعل، فاقترحت إبعاد الدرك حتى لا يكون هناك المزيد من الاحتكاك بينهم وبين المواطنين في مثل تلك الأجواء المشحونة،مما قد يفضي إلى العنف وهو ما لم نكن نريد الوصول إليه·
وفي آذار ،2002كان نصف عناصر الدرك قد رحلوا من المنطقة، وبالتالي فقد تجنّبنا كارثة كان يمكن أن تحدث،فهدأت الأجواء·
اليوم نطالب بتعزيز مؤسسات الدولة بالمنطقة لأنها جزء من الجزائر وليست معزولة عنها،نطالب بتوفير الأمن ومؤسسة الدرك لا تستطيع القيام بالمهمة باعتبارها معزولة شعبيا بسبب ما جرى في ،2001لماذا ننصّب وحدات للدرك في مناطق لا تستطيع أن تعمل فيها وتلقى الدعم والمساندة من مواطنيها؟حضور الدولة مطلوب ولكن بأشكال أخرى ويجب إيجاد حلّ للمسألة·
؟ طالبتم بمخطط تنموي استعجالي لمنطقة القبائل فقط دون باقي مناطق الوطن، برغم أن المنطقة متقدمة تنمويا بالمقارنة مع ولايات جزائرية عديدة، أين تقاسم السرّاء والضرّاء والعدل بين منطق الوطن هنا؟ ولماذا تنمية هذه المنطقة بالذات بالرغم من أن هناك مناطق أخرى عديدة أكثر تخلفا وفقرا؟
؟؟ أولا،لم نطلب تنمية المنطقة فقط،بل كل الوطن،وفي لائحة تطبيق أرضية القصر تحدّثنا عن ذلك بكل وضوح·قلتم إن منطقة القبائل أفضل من غيرها تنمويا،أنتم مخطئون،منطقتنا محرومة اقتصاديا، مهمّشة تفتقر إلى المشاريع التنموية·
نحن نطالب بمخطط استعجالي لكل المناطق المتضرّرة من الأزمة حتى في برج بوعريريج وباتنة وسطيف والبويرة وليس فقط في تيزي وزو وبجاية·
وأضيف إن منطقتنا تتميّز بمعدّل عال للبطالة،وقد تجاوز 40% وهو الأعلى وطنيا،المشاريع السكنية قليلة والآفاق مسدودة والشباب يُقبل على الهجرة بكثافة من فرط اليأس،المشاريع العمومية متوقفة ولم تُفتح مصانع جديدة منذ السبعينيات وحتى المؤسسات الجديدة مهدّدة بالتوقف وتسريح عمّالها،والاستثمارات الخاصة نادرة بسبب البيروقراطية ولذلك يجب وضع مخطط استعجالي اقتصادي للمنطقة لتدارك الأمر واستفادة المنطقة من حقها في التنمية على غرار كلّ الوطن·
النقطة11
؟ طرحتم مطلب اعتماد اللامركزية في التسيير كنمط جديد·ماذا تقصدون بها؟
؟؟ هي النقطة 11 من أرضية القصر، والمقصود بها إعطاء صلاحيات أوسع للمنتخبين المحليين الممثلين للشعب لترقية المواطنة وخدمة الشعب؛أقصد الصلاحيات السياسية،فرئيس البلدية المجرّد من قوة الصلاحيات لا يستطيع الوفاء بوعوده لناخبيه وخدمة المواطنين·
الإدارة تنسق مع المجالس المنتخبة،لكن هذه المجالس هي التي يجب أن تتحسّس انشغالات المواطنين يوميا وتعمل على تلبية مطالبهم ويجب منح المنتخبين صلاحيات واسعة وتحريرهم من وصاية الإدارة ليتمكنوا من خدمة المواطنين،ومن تلك الصلاحيات الإشراف على أجهزة الأمن المحلية في إطار احترام قوانين الدولة·
؟ منذ 18 أبريل 2001 إلى الآن،مرّت على الأزمة أكثر من 4 سنوات، ماهي أهم الدروس والعبر التي استخلصتموها من المحنة؟
؟؟ هي دروس وعبر كثيرة،ولولا حدوث هذه الأزمة لما توفي شباب ولما وصلنا إلى هذه المأساة،لقد عالجنا بحكمة أزمة كادت تقودنا إلى كارثة مروّعة،والدرس الأول أننا لم نسقط في فخ الذين كانوا يريدون جرّنا إلى تلك الكارثة، كانوا يريدون جرّنا إلى العنف المسلح وكانوا يريدون تعفين الأوضاع،وإعادتنا إلى أوضاع ،1990 1991 وإغراقنا في أزمة جديدة تدوم عشر سنوات أخرى،لكننا تشبّثنا بسلمية حركتنا وآمنا بأنه بالإمكان أن نحقق مطالبنا الشرعية بالنضال السلمي الديمقراطي وحده،وحققنا ذلك فعلا ومنحنا بذلك الأمل لباقي المواطنين وللشعوب الأخرى بإمكانية تحقيق مطالبها الشرعية بالنضال السلمي وحده·
ولم يكن سهلا أن نناضل لمدة أربع سنوات متتالية وأن تبقى الحركة موحدة متماسكة تقاوم كل المناورات والضغوط وتصمد· ولكن هذا مبدأنا ويجب الثبات عليه·هذه أهم نتيجة وأهم مكسب من هذه الأزمة·
؟ أثارت أزمة القبائل اهتمام كل العرب،وبعضهم توجّس منها خيفة لما طرحته من مسائل تتعلق بالهوية والانتماء الحضاري واللغات المحلية وغيرها·ماذا يمكن أن تقولوا بهذا الصدد؟
؟؟ أطلب من كل الإخوة العرب أن لا يقلقوا،المسائل التاريخية تربطنا· ومنذ 14 قرنا دخل الإسلام إلى الجزائر فاحتضنه الأمازيغ الذين يستوطنون الجزائر منذ 30 قرنا وأحفادهم الآن ليس لديهم أية عقدة أو مشكل ديني أو لغوي· نتقبّل كل اللغات ولغة الإسلام رسمية في الجزائر منذ 43 سنة،وليس هناك مشكل من هذه الناحية·
هوية الشعب الجزائري أمازيغية في الأصل،لكن شخصيته أضحت منذ 14 قرنا مكونة من ثلاثة عناصر رئيسة وهي الإسلام والعروبة والأمازيغية ولا تعارض بينها ويجب إنهاء هذا المشكل وحسم مسألة الهوية على غرار كل شعوب العالم؛لكل شعب تاريخه وجذوره وثقافته ولغته وتراث أجداده وهو يتشبّث بها دون المساس بالآخرين،هذا هو تاريخ الإنسانية، نحن منفتحون على كل العالم والجزائر بلد كل العرب والوطن العربي وطننا أيضا·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»