الاتحاد

أخيرة

7000 فكرة في مهرجان «أم الإمارات»

إقبال كبير من الجمهور على مسابقة التغيير

إقبال كبير من الجمهور على مسابقة التغيير

بدرية الكسار( أبوظبي)

يتنافس الصغار بمختلف الأعمار من جميع الجنسيات مع عائلاتهم وأقرانهم لتسجيل أفكارهم ومقترحاتهم في الإجابة علي سؤال كيف يمكنني أن أحدث تغييراً، والتي وصلت إلى 7000 مشاركة سجلت فيها أفكار ورسائل مختلفة، وذلك خلال الفعالية التي أقيمت في المنطقة الخامسة بجناح أم الإمارات، الذي يحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والذي يركز في نسخته الثانية على التعريف برؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتجسدة في عطائها الإنساني وتمكين المرأة وتنمية المجتمع، كما يجسد رؤى سموها الكلية وأنشطتها ومبادراتها في الجانب الإنساني والمرأة والطفل.

تمكين المرأة

وقالت سلامة الشامسي مديرة مشروع متحف زايد الوطني بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إن محتوى جناح أم الإمارات مستلهم من القيم التي طالما آمنت بها سمو الشيخة فاطمة وما قدمته لتعزيز مكانة المرأة، سواء داخل الدولة أو خارجها، كما يسرد إنجازات المرأة الإماراتية التي تركت بصمة في التاريخ.

وقالت: «يتألف جناح أم الإمارات من خمسة أقسام، يستمتع الزائر بكل زاوية فيها عبر الصور والفيديوهات والوسائط المتعددة، التي تستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية والمستوحاة من دعم سموها لتمكين المرأة وعطاءات سموها اللامحدود». ويتضمن جناح أم الإمارات أيضاً قسماً يعرض مذكرات سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي والمتضمنة قصيدة شعرية مهداة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».

أفكار ورسائل

فيما أوضح محمد الشيبة سفير جناح أم الإمارات رئيس مجلس الطلبة بجامعة الحصن، أن عدد مشاركات الأطفال بلغ خلال الأيام الأربعة الماضية من المهرجان نحو 7000 مشاركة، سجلت فيها أفكار ورسائل، حيث تم توفير خيوط إضافية لتلبية الإقبال الكبير على المشاركة، مؤكداً أن جناح أم الإمارات يؤكد أهمية التماسك الأسري و التماسك بين أفراد المجتمع، من خلال تسليط الضوء في الجناح الخامس على دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تبني قضايا المرأة والأمومة والطفولة، بالإضافة إلى إنجازات وإسهامات سموها في بناء الدولة، من خلال غرس قيم المسؤولية والعطاء والوفاء، وتأكيد أهمية الحوار والتقارب مع العالم، وهو ما يجسد الرسالة الكبرى الرامية إلى تنمية المجتمع والتعاون بين أفراده، مع تعزيز وعي المقيمين والزوار بأهمية بناء مستقبل مستدام، يقوم على بيئة تتيح لأجيال المستقبل فرصة التعلم واكتساب المزيد من القدرات على نحو مستمر.

وأشار الشيبة إلى وجود إقبال كبير من الجمهور بمختلف فئاته على الجناح للتعبير عن آرائهم وأفكارهم عبر الكتابة علي أوراق بيضاء، من خلال الإجابة عن سؤالين حول التغيير، ينص الأول « كيف يمكنني أن أحدث فرقا لعائلتي وجيراني؟» فيما الثاني «كيف يمكنني أن أحدث فرقا لوطني ومجتمعي؟»، بعدها تؤخذ ورقة الإجابة من الزائر وتعلق في القسم من أعلى السقف عبر خيوط بلاستيكية منحدرة للأسفل بمختلف الألوان واللغات. وقد تضمنت إجابات مشاركات السبعة آلاف شخص عشرات الأفكار والرسائل، وإزاء هذا الإقبال الكبير قمنا بإضافة خيوط جديدة لتلبية الزوار.

اقرأ أيضا