الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد: بفضل القيادة الرشيدة الإمارات ثرية بالنماذج المبدعة

 عبد الله بن زايد يصافح مشاركين في جلسات المنتدى (تصوير عبد العظيم شوكت)

عبد الله بن زايد يصافح مشاركين في جلسات المنتدى (تصوير عبد العظيم شوكت)

عمر الأحمد (أبوظبي)

شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس انطلاق فعاليات «منتدى القادة التعليمي» الذي يتصدر الدورة الثالثة من «أسبوع التعليم التقني2017» الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ويستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري في مختلف إمارات الدولة، تحت رعاية كريمة ومتميزة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في فندق الرتزكارلتون بأبوظبي، بحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، ومعالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ونخبة من كبار المسؤولين.
وتفقد سموه يرافقه الوزراء وكبار المسؤولين، معرض أبوظبي التقني للابتكار المقام على هامش المنتدى بمشاركة نخبة من كبريات المؤسسات الحكومية والصناعية والشركات الهندسية والتكنولوجية المتخصصة، حيث أشاد سموه بالمستوى المتطور للمعرض، كونه منصة متميزة لعرض أحدث التطبيقات الابتكارية في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، وفرصة لتبادل الأفكار الجديدة والممارسات العملية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تزخر بالنماذج الوطنية المشرفة والمبدعة والثرية في التخصصات وقطاعات العمل والإنتاج كافة، والهندسة والتكنولوجيا، والفضاء وغيرها من العلوم والمجالات، حيث تشهد الدولة إنجازات كبيرة وتطورات متلاحقة ذات معايير عالمية متقدمة في النواحي كافة، وذلك في إطار الجهود المشهودة التي تقوم بها القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بما يضمن تقدم الدولة رفاهية المجتمع.
ولفت سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني من الصروح العلمية الرائدة التي أنشأتها القيادة الرشيدة، فقد أنشئ عام 2010 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتكون مهمته الرئيسة نشر التعليم التقني والمهني في مختلف إمارات الدولة، الأمر الذي تحقق بالفعل، حيث نجحت القيادة الرشيدة في تمكين «أبوظبي التقني» من تشييد المجمعات العلمية المتخصصة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية ودبي وعجمان، والفجيرة، وأم القيوين، ورأس الخيمة، وهو إنجاز عالمي كبير ومتميز، نجح في صناعة الكفاءات الوطنية المتخصصة في الطاقة النووية، والهندسة، والميكانيكا، والصحة العامة، والإلكترونيات، والتكنولوجيا، وغيرها من التخصصات المطلوبة في سوق العمل المحلي والعالمي.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان شهد خلال «منتدى أبوظبي التقني للقيادة التعليمية» جلسة «الاستثمار في الشباب حاضرنا ومستقبلنا»، حيث أشاد سموه بالمخترع المواطن أحمد المزروعي رائد الابتكار، الذي استعرض تجربته المتميزة والفريدة طوال 18 عاماً وسجله الحافل بالإنجازات والاختراعات التي من بينها الروبوت الأمني لعام 2015، وأول سيارة مصنعة في الإمارات، وأول دراجة هوائية تعمل بالطاقة الشمسية،
وأجهزة سباق الهجن، وصيد الصقور، والقنص بعيد المدى، إضافة إلى العديد من الاختراعات التي تخدم القطاع العسكري، مما أهله للحصول على الكثير من الجوائز، منها جائزة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب كأفضل رجل أعمال لسنة 2015، وجائزة أفضل رواد الأعمال الإماراتيين الأكثر إبداعاً من مجلة «فوربس العالمية»، وجائزة أول مبتكر إماراتي، كما أنه المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة من الشركات الصناعية، ومركز أحمد المزروعي للابتكار.

مستقبل التعليم في الإمارات
وخلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى القيادة التعليمية، قدم معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم ورقة العمل الرئيسة بعنوان «مستقبل التعليم في الإمارات»، والتي قال فيها، إن رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لهذا الحدث المهم تشير بوضوح إلى أن التعليم يحظى بالأولوية القصوى لدى القيادة الرشيدة التي قدمت كل الإمكانات لإحداث نقلة نوعية جديدة في منظومة التعليم بالدولة تتوافق مع أكثر النظم العالمية تطوراً، من أجل صناعة الكفاءات والمخرجات الوطنية ذات السمات المهنية والشخصية القادرة على تلبية متطلبات الحاضر والمستقبل، لافتاً إلى أن الوزارة نفذت توجيهات القيادة الرشيدة باختيار النظام المتطور الأنسب للدولة، خاصة في هذه المرحلة التي ننتقل فيها من الاقتصاد المبني على النفط إلى الاقتصاد القائم على المعرفة الذي يتطلب تنمية وتطوير المهارات والقدرات الابتكارية لدى المواطنين، حيث تعاونت الوزارة بالفعل مع الكثير من المؤسسات العالمية والمحلية لتطوير المناهج والمعلمين والهيئات الإدارية وعناصر المنظومة التعليمية كافة بالدولة، مما يؤكد أننا جاهزون للمستقبل ببناء المدرسة الإماراتية المتميزة في كافة عناصرها.
وأضاف معاليه: كما قامت الوزارة باستحداث مبادرة «سفراء الابتكار» لتمكين الطلبة المواطنين من الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال الابتكار، بما يخدم القطاعات الاستراتيجية السبعة التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وقد استقطبت المبادرة هذا العام 160 طالباً وطالبة من طلبة الصف التاسع وحتى الثاني عشر، وهؤلاء تم إيفادهم في 4 مجموعات لدول رائدة في مجال الابتكار والريادة لزيارة بيوت الخبرة والمؤسسات العلمية والصناعية ومراكز الأبحاث العالمية خلال الإجازة الصيفية بما يساهم في تطوير مستوياتهم العلمية، كما تم إدراج الابتكار في المناهج المستحدثة والمطورة حتى يتمكن الطالب من ترجمة ما تعلمه إلى ابتكارات واختراعات، الأمر الذي يساهم في بناء جيل من العلماء والمفكرين والباحثين المنتجين للمعرفة والابتكارات.

استيعاب المتغيرات
وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني بالجلسة الافتتاحية «تقام فعاليات الدورة الثالثة تحت شعار «نحو اقتصاد مستدام لمرحلة ما بعد النفط»، شاكرين لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان تفضله برعاية هذا المؤتمر الذي يأتي ترجمةً لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تنمية العقول الشابة، وتطوير قدراتها، لبناء اقتصاد معرفي، قائم على الابتكار والتنمية المستدامة».
وأضاف «أشار منتدى الاقتصاد العالمي 2016 إلى الانخفاض في بعض الوظائف الإدارية مثل: مساعدي أمناء المكتبات، والمساعدين التنفيذيين والسكرتاريا، وغيرها من المهن المتعددة، وذلك بسبب التطور التكنولوجي، ومن ثم فإن القيادة الرشيدة تعدنا للتفاعل الإيجابي مع الثورة الصناعية الرابعة، التي نقف على أعتابها، والتي سنشهد معها تحولات كبيرة تهيمن فيها المصانع الذكية والروبوتات على كثير من الوظائف، مما يستلزم استيعاب هذه المتغيرات والاستعداد لها من الآن، من خلال تطوير أدوات البحث العلمي وتنمية رأس المال البشري، لتكون مخرجات التعليم في مؤسساتنا التعليمية قادرة على تلبية احتياجات المجتمع حاضراً ومستقبلاً، لذلك، جاء أسبوع التعليم التقني والابتكار 2017 للمساهمة في تعزيز الأفكار التي تدعم المبادرات والمشروعات الإستراتيجية الهادفة إلى تمكين منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني من تطوير المواهب الوطنية لقيادة القطاعات الحيوية اللانفطية في الدولة».

أهمية تنويع الاقتصاد
وتحت شعار «الطريق نحو الأمام وأهمية تنويع الاقتصاد»، عقدت الجلسة الحوارية الأولى بحضور معالي حسين الحمادي، وأدارها الإعلامي أحمد اليماحي مقدم برامج في قناة أبوظبي، وشارك فيها سامي القمزي المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وسعيد الخييلي المدير العام للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، والدكتور المهندس محمد الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، حيث كشف القمزي عن أن اقتصاد الإمارات نما بنسبة 4% خلال السنوات الأربع الماضية، متجاوزاً بذلك معدل 3.5% المسجل على مستوى الاقتصاد العالمي في الفترة الزمنية نفسها، كما تتمتع الدولة بنمو نوعي في الأنشطة الاقتصادية غير النفطية بشكل مطرد مدعومة باستراتيجية التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة التي اعتمدتها قيادتنا الرشيدة، حيث تستمر جهود التنويع الاقتصادي في الإمارات بهدف رفع حصة القطاعات غير النفطية من 70% إلى 80% خلال السنوات الـ 15 المقبلة.
فيما قال سعيد الخييلي، إن عدد المصانع التي تتبع المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة ارتفع إلى 650 مصنعا تغطي التخصصات كافة، كما تسعى المؤسسة بالتعاون مع «أبوظبي التقني» لاستقطاب الكفاءات الوطنية الطموحة ليكون لها الدور المستقبلي الرائد في قطاعات العمل التخصصي كافة.
ودعا الدكتور المهندس محمد الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء شباب وفتيات الإمارات إلى الدراسة والعمل في قطاع الفضاء الذي يحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أنه من أبرز مبادرات ومشاريع وكالة الإمارات للفضاء، دعم ورعاية مشروع مسبار المريخ، وإعداد دراسة تقييمية للقطاع الفضائي الوطني، وإعداد الخطة الاستراتيجية للنهوض بالقطاع الفضائي في دولة الإمارات، وعقد مجموعة من الشراكات المحلية والدولية، ورفع الوعي بأهمية قطاع الفضاء، مشيراً إلى أن مسبار المريخ هو مشروع إماراتي هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة كأول مسبار عربي وإسلامي بقيادة فريق عمل إماراتي إلى كوكب المريخ بحلول العام 2021 تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات.
كما كشف الأحبابي عن قيام وكالة فضاء الإمارات بتزويد المناهج الدراسية في الدولة بالكثير من الموضوعات المتعلقة بالفضاء لتشجيع النشء على دراسة هذا التخصص المهم، كما تقوم الوكالة بابتعاث الكفاءات الوطنية في بعثات خارجية، إضافة إلى دعم الجامعات بالمواد والمختبرات التخصصية.

تطوير القطاعات غير النفطية
أما جلسة العمل الثانية، فقد أدارها بدر العلماء الرئيس التنفيذي لشركة أستراتا، وتحدث خلالها وينر فايمان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وهيرام سامل الأستاذ المشارك في إدارة الأعمال الدولية بجامعة أكسفورد، والدكتور عارف الحمادي مدير ونائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وجيمس كاليجا مدير المركز الأوروبي لتطوير التدريب المهني، حيث تم تأكيد دور التعليم التقني في تطوير القطاعات الحيوية غير النفطية، من خلال تشجيع الطلبة والشباب على الابتكار والشراكات مع القطاع الصناعي والعمل الريادي والإبداعي في التخصصات كافة المرتبطة بسوق العمل الحالي والمستقبل. من جهته، قال وينر فايمان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بجهود دولية مشهوده لنشر العلم والابتكار بين دول العالم أجمع، كما تنشر الخير والعطاء بين الأمم، مؤكداً قدرة الإمارات على وضع شبابها على الطريق الصحيح، والدور الفاعل في المستقبل الصناعي، خاصة في ظل الدور المتنامي والكبير الذي يقوم به مركز أبوظبي التقني لنشر التعليم والتدريب التقني والمهني في جميع مناطق الدولة.
وأضاف أن مشكلة البطالة سببها الأساسي عدم توافق المخرجات البشرية للجامعات والمدارس مع متطلبات سوق العمل، مؤكداً أن قرار مواجهة البطالة يأتي بجهود الحكومات التي عليها الدور الرئيس في توفير البيئة اللازمة للقضاء على البطالة عن طريق استحداث مسارات علمية جديدة تلبي متطلبات المشروعات الصناعية من الاحتياجات البشرية، كما يمكن للمعاهد والجامعات أن تساهم في حل هذه المشكلة بطرح المسارات التي تتناسب مع سوق العمل في الحاضر والمستقبل، داعياً الدول النامية إلى الاستعانة بالتجارب الناجحة ليتم تطبيقها في مجتمعاتهم بما يحدث النقلة النوعية المأمولة.
وقال الدكتور عارف الحمادي، إن القيادة الرشيدة في الإمارات تضع الشباب في قمة أولوياتها، باعتبارهم أغلى ثروات الوطن، ومن ثم فإن جامعة خليفة تشجع طلابها على دراسة العلوم والرياضيات، تمهيداً لتكون المسارات الهندسية والتكنولوجية هي مساراتهم المستقبلية، لافتاً إلى أن الإمارات تستثمر في الطاقة المتجددة والفضاء وقطع غيار الطائرات، وغيرها من المجالات مما يشير إلى تنويع الاقتصاد في الدولة في ظل الجهود الكبيرة التي تقوم بها القيادة الرشيدة لتطوير القدرات المواطنة، مشيراً إلى أن الإمارات بها ما بين 7- 8 ملايين من الأجانب الذين يمكن الاستفادة منهم في إنشاء المزيد من المؤسسات الصناعية المتخصصة في الإمارات.
ومن جهته، قال هيرام سامل، إن الإمارات يمكنها الدخول ضمن قائمة الدول العشر الأفضل في الابتكارات بالعالم، خاصة في ظل الرعاية الكبيرة والمتميزة التي تقدمها القيادة الإماراتية للشباب لتشجيعهم على الإبداع والابتكار ومما يدعم هذه الجهود الموقع الاستراتيجي للدولة وقدرتها على ربط العالم العربي والشرق أوسطى بأوروبا والعالم المتقدم بما يمكنها من إحداث نقله نوعية جديدة في الإبداع والابتكار بين شباب وفتيات الإمارات، بل والمنطقة باسرها.
وأشاد جيمس كاليجا مدير المركز الأوروبي لتطوير التدريب المهني بجهود الإمارات ومركز أبوظبي التقني لنشر التعليم المتخصص بين الفئات المجتمعية كافة، لافتاً إلى أن المركز الأوروبي يعمل على تطوير نظرة العالم أجمع حيال المسارات الهندسية والتكنولوجية من أجل أن تكون للثروة البشرية دورها في صناعة المستقبل، ونحن ندرب البشر ونعدهم لسوق العمل، وهؤلاء لا بد أن يكونوا موجودين في مراكز التدريب في دولهم والعالم أجمع، ونلمس الكثير من الخريجين الذين لا عمل لهم بسبب عدم توافق مؤهلاتهم لسوق العمل.
يذكر أن فعاليات «أسبوع التعليم التقني 2017» ستتواصل بمختلف إمارات الدولة حتى السادس عشر من يناير الجاري، حيث تقام معارض «الاستكشاف العلمي» في 9 مؤسسات تعليمية تابعة لـ«أبوظبي التقني» يقدم طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية خلالها نخبة من المشروعات العلمية الجديدة التي تعكس مدى أهمية وتطور المستوى التعليمي التقني والمهني بالدولة.

ابتكارات واعدة
قدم مجموعة من طلبة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني من مختلف فروعه ابتكاراتهم على هامش المنتدى، وعرضت الطالبات خلود جاسم وريم إبراهيم والعنود المزروعي جهازا آلياً من ابتكارهن يساعد ذوي الإعاقة على تنظيف الأسنان ويسهل نقله، وذكرت الطالبات أنهن وصلن إلى هذه الفكرة بعد تكرر ملاحظة أطباء الأسنان لإهمال بعض ذوي المعاقين لتنظيف الأسنان.
وقام الطلاب عبدالله عيسى وسعيد عبدالناصر ومحمد أحمد بعرض إطار يمكن استخدامه في السيارات العسكرية وفي السيارات التي تنقل الشخصيات المهمة، حيث إنه يتحمل الطلقات النارية ولا ينفجر، وقال الطلاب إن الإطار مجزأ إلى عدة أجزاء وكل جزء له أنبوب يقوم بضخ الهواء فيه بهدف حمايته من الانفجار.
وبدورهم عرض الطلاب يوسف خليل الرئيسي وعمران يونس الأنصاري وعمار يونس الأنصاري ابتكارهم والذي يوفر الطاقة عن طريق قوة الرياح مستخدمين ألواحا يتم تركيبها على جوانب الشارع الرئيس وتقوم هذه الألواح بتوجيه الرياح إلى توربينات كي تتحرك وتوفر طاقة تستخدم لعدة أغراض مثل إنارة الشوارع.

مواطنة تنال الماجستير في الرعاية الصحية
شهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الجلسة الحوارية التي أدارتها الإعلامية رحاب عبدالله، مقدمة برامج في قناة أبوظبي، وضمت نخبة من شباب وفتيات الإمارات المتألق في مختلف المجالات، حيث تحدثت المواطنة أسماء المسماري عن تجربتها في العمل بمجال التمريض في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وحصولها على درجة البكالوريوس في العلوم والتمريض من جامعة الشارقة عام 2012 ونيل درجة الماجستير في إدارة خدمات الرعاية الصحية في كلية الجراحين الملكية في إيرلندا عام 2016، ورحلة مشاركتها في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات فئة الرعاية الصحية و الاجتماعية عام 2011 حيث فازت بالميدالية الذهبية، مما أهلها لتمثيل الدولة في المسابقة العالمية للمهارات في لندن عام 2011، ومن ثم العمل بوظيفة «كبير الخبراء» في الرعاية الصحية والاجتماعية، حيث تقوم بدورها في تحسين مستوى فتيات الإمارات في التمريض، ولترافق فريق مهارات الإمارات الذي شارك في المونديال العالمي للمهارات في في ألمانيا والبرازيل.

إماراتي يدمج بين الروبوت والطب الحيوي
استمع سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي بسعادة كبيرة إلى تجربة المواطن المهندس فهد الشيباني، الذي يعمل حاليا للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد في مجال البحث العلمي للدمج بين تخصص الروبوت والطب الحيوي، بعد أن نال منحة «رودز الإمارات» عام 2016 وهي المنحة التي تعد الأولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تُقدم منحتان للدراسات العليا في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وليكون الشيباني أول مواطن يحصل على هذه المنحة من جامعة حكومية كونه قد حصل على البكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية من جامعة خليفة في عام 2012، كما حصل على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للطالب الجامعي المتميز لعام 2016 ونال المركز الثالث في مسابقة الإمارات للروبوتات والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، والخامس في مسابقة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان في دبي.

مواطن يطور برنامجاً ذرياً في النمسا
أشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بتجربة عبد الرحمن الخميري، الذي شارك في تطوير برنامج لتوعية وتعريف طلبة المدارس بالطاقة النووية السلمية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا، بعد أن بدأ تجربته مع التعليم والتدريب التقني والمهني عام 2008، حيث أكمل دراسته في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، ليكون ضمن الدفعة الأولى في برنامج سودو للتدريب التقني في كوريا الجنوبية، بدعم من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومن ثم التحق بالدفعة الأولى ببرنامج الدبلوم العالي في التكنولوجيا النووية في بوليتكنك أبوظبي عام 2011، حيث تدرب خلال دراسته في المفاعلات الكورية، وبعد تخرجه، تم توظيفه في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ضمن الدفعة الأولى للمشغلين المحليين في محطات الطاقة النووية بالدولة.

اقرأ أيضا