الاتحاد

الرياضي

عبيد بن ضاوي يتقدم العرب في بطولة ند الشبا لرماية «الأسبورتنج»

رضا سليم (دبي) - تصدر لاعبنا عبيد بن ضاوي ترتيب الرماة العرب، في منافسات اليوم الأول لبطولة ند الشبا لرماية «الاسبورتينج»، المقامة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، في موقع الرماية في منطقة الرويّة وتتواصل حتى يوم غد بمشاركة قرابة ألف رام ورامية يتنافسون للفوز بجوائز مالية تبلغ 735 ألف دولار، وجاء ابن ضاوي بالمركز 49 على الترتيب العام بـ 36 طبقاً، يليه الكويتي فهد الظيهاني بالمركز 73 على لائحة الترتيب العام بـ 34 طبقاً.
وتصدر الأميركي أندرو دافي منافسات الرجال، بينما تصدرت الإسبانية باتيريز كوينكا منافسات السيدات، وتتواصل اليوم المنافسات، ولم يتبق أمام المشاركين سوى 100 طبق لكل رامٍ، على أن تكون الجماهير مع الموعد يوم غد لتحديد المتأهلين إلى الدور النهائي الذي سيصوب فيه كل منهم باتجاه 25 طبقاً، ويتم حساب عدد الأطباق التي أصابها كل رامٍ في التصفيات والنهائيات لتحديد الفائزين بفئات البطولة.
تقارب كبير
وشهدت البطولة تصدر الأميركي أندرو دافي منافسات الرجال بعدما سجل 44 طبقاً من أصل 50 في اليوم الأول الذي انتهى في ساعة متأخرة ليلة أمس الأول، ورغم ذلك تبدو المنافسة قوية، حيث لا يفصل بين صاحبي المركزين الأول والسادس عشر أكثر من 5 أطباق، وجاء بالمركز الثاني القبرصي ثيوتشاريس كريستودوليديس بـ 43 طبقاً، وفي المركز الثالث كل من البريطاني نيكولاس هوليك والإيطالي ماركو باتيستي بـ 42 طبقاً لكل منهما، فيما جاء خامساً الثلاثة: الفرنسي كريستوف اوفريه والإسباني خوسيه مانويل رودريجيز والسويدي روجر يارنالد بـ 41 طبقاً لكل منهم، وحل بالمركز الثامن كل من الأميركيين انطوني ماتاريس وجون كروجر، والروسي فيدور بيانكين، والبريطاني كريس بيدليكومبي بـ 40 طبقاً لكل منهم، فيما جاء البريطاني جورج ديجويد خلفهم بـ 39 طبقاً.
كوينكا الأفضل
على صعيد السيدات، كانت الإسبانية باتيريز كوينكا الأفضل بعدما حققت 36 طبقاً، تليها بالمركز الثاني السويدية آنا يارنالد بـ 35 طبقاً، وجاءت ثالثاً الأميركيتان ديانا سورنتينو وديزاريه إيدموند بـ 34 طبقاً لكل منهما، وفي المركز الرابع البريطانيتان شيريل هال وتشارلوت كيروود بـ 32 طبقاً.
على صعيد المشاركات العربيات، حققت الكويتية عفرة محمد أفضل النتائج بحلولها بالمركز 44، برصيد 19 طبقاً، فيما جاءت لاعبتنا فاطمة علي بالمركز 57 برصيد 11 طبقاً.
فرصة للاحتكاك
من جانبه، أكد سيف بن فطيس رامي فريق ناس للرماية ونجم منتخبنا الوطني أن البطولة، ستلعب دوراً مهماً في الارتقاء بهذا الاختصاص في الوطن العربي والإمارات بشكل خاص، نظراً لمشاركة عدد كبير من نخبة أبطال العالم وأفضل الرماة من 30 دولة في رماية الاسبورتنج.
وقال: «وجود كل هذا العدد الكبير من أبطال العالم بيننا يشرف رماية الإمارات ويمنح لاعبينا فرصة الاحتكاك بهم وتحسين مستواهم، وأوضح أن رماية الاسبورتنج تعتبر من الاختصاصات الجديدة في الإمارات والشرق الأوسط، وتحتاج إلى تنظيم مثل هذه البطولات لتطوير مستوى الرماة وفتح المجال أمامهم للمشاركة في بطولات عالمية كبرى».
وأشار إلى أن مستوى البطولة ورغم أنها ما زالت في بدايتها هذا العام، إلا أن مستواها يفوق بكثير مستوى كأس العالم، وقال: «أعتقد أن مستوى البطولة يفوق منافسات المونديال، وذلك بفضل العدد الكبير من الأبطال والجوائز القيّمة، ما يحفّز الرماة على المنافسة بقوة على المراكز الأولى، لقد شاركت في العديد من البطولات العالمية للرماية سابقاً، وأستطيع أن أجزم أن بطولة ند الشبا أقوى تجمع للرماة شاهدته في حياتي، وستكون أفضل بطولة في العالم».
ونفى سيف بن فطيس تأثير الطقس على مستوى البطولة، وأكد أن الاختلاف بسيط في درجات الحرارة لا يمكن أن يؤثر على جاهزية الرماة وحتى سرعة الرياح كانت بطيئة والأجواء ملائمة لإصابة الهدف، مشيراً إلى أن بعض الرماة الأوروبيين غير المتعودين على طقس الخليج أعربوا عن إعجابهم بالطقس.
حظوظ ضعيفة
وعن حظوظ الرماة العرب في البطولة، قال ابن فطيس: «حظوظنا ضعيفة جداً في البطولة نظراً لحداثة اللعبة هنا، ونتائج منافسات اليوم الأول تؤكد ذلك، لكن من حسن حظ رماة الشرق الأوسط المكرمة الغالية لسمو ولي عهد دبي، حيث توجد 3 فئات في البطولة، حيث تشمل الأولى كل الرماة، وتضم الثانية رماة الشرق الأوسط، وتم تخصيص جوائز مهمة لهذه الفئة، وللسيدات». وأضاف: «الاسبورتينج ليست لعبة أولمبية مثل التراب والاسكيت ودابل تراب، وهي من الاختصاصات، التي تحتاج إلى بنادق خاصة ومدربين غير، ورغم ذلك فإن المشاركة في بطولة ند الشبا كانت كبيرة جداً».
وتابع: «يوجد اختلاف في المستوى وقدرات المشاركين، وعلى رماتنا الاستفادة من تجارب هؤلاء الأبطال، وأعتقد أنه من الممكن أن تسهم هذه البطولة في تخريج أبطال مستقبل في رماية السبورتين». وعن كيفية الارتقاء بمستوى رماة الإمارات في اختصاص الاسبورتينج، أكد ابن فطيس أن الأمر بسيط، ويمكن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى الاهتمام بالناشئين، وقال: «الرامي الناشئ يمكن أن يطور قدراته بسرعة، ويمكن أن يكون أحد الأبطال العالميين خلال 15 أو 20 عاماً». واعتبر سيف بن فطيس مشاركته في بطولة ند الشبا مرحلة إعدادية مهمة قبل المشاركة في بطولة الجائزة الكبرى بالكويت، والجائزة الكبرى في قبرص وبطولة العالم في أميركا وبطولات كازاخستان، وألمانيا والصين والاستعداد لبطولة القارات في إسبانيا المؤهلة لأولمبياد البرازيل 2016.


راشد خلفان:
تقنيات حديثة وتطبيقات ذكية

دبي (الاتحاد) - قال راشد خلفان رئيس لجنة التسجيل والمتابعة في البطولة، إن اللجنة المنظمة حرصت على استخدام التطبيقات الإلكترونية والحلول الذكية الإلكترونية في كل ما يتعلق بالبطولة بداية بنظام التسجيل الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للبطولة الذي سهل للراغبين في المشاركة التسجيل بيسر وسهولة، ووفر لهم جميع المعلومات التي يحتاجون إليها قبل المشاركة في البطولة، وسيواصل تقديم الخدمات لهم أثناء البطولة وبعد انتهاء المنافسات.
وأضاف: «ساهم التبويب الجيد للموقع وسهولة الوصول للمعلومات من خلاله والتسجيل الإلكتروني في تلقينا طلبات مشاركة كبيرة قاربت الألف رام ورامية من مختلف دول العالم حتى غلق موعد التسجيل يوم 15 فبراير الماضي».
وأضاف: «بالإضافة إلى استخدام التسجيل الإلكتروني والبرامج الحديثة للتواصل مع الجمهور والمشاركين من خلال الموقع الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي الحديثة ، فقد حرصنا على توفير العديد من الخدمات الإلكترونية الحديثة، بما فيها الإنترنت المجاني في جميع منشآت الميدان، حيث تم نصب شبكة من البث للواي فاي المتاح لكي يستخدمه الجميع وبسرعة عالية جدا بسعة 100 ميجا بيت، وهي سرعة عالية من الصعب أن تجدها في مثل هذه المناطق البعيدة نسبيا من المدينة».
وتابع: «وفرنا شاشات عديدة في مختلف المواقع، ومن بينها شاشات في مكان تجمع الفرق تتيح لهم متابعة نتائج الرماة وتسلسلهم في المنافسة بشكل فوري، بالإضافة إلى شاشة عملاقة تم نصبها أمام منطقة استراحة الوفود وجلوس المتفرجين تعمل بتقنية فائقة الجودة وتنقل صور من البث الحي للمنافسات وأداء الرماة، وكذلك تقوم بإعادة اللقطات مما يتيح للجميع متابعة المنافسات أولاً بأول، وغيرها الكثير من الخدمات الإلكترونية في مختلف المجالات، كما تم وضع كاميرات مراقبة عالية الجودة في مناطق الرماية وتسليم السلاح بالتعاون مع اللجنة الأمنية».
وعبر خلفان عن سعادته من ردود الفعل التي تلقتها اللجنة المنظمة من جميع الوفود المشاركة التي تمثل جائزة حقيقية لجميع أعضاء اللجنة المنظمة، وقال: «لقد عبر المشاركون من الوفود الرسمية والرماة والإداريين عن إعجابهم بالخدمات المتطورة والمجانية التي تقدمها اللجنة المنظمة لهم، وكذلك بحرص أعضاء اللجنة المنظمة وفرق العمل على توفير كل ما يحتاج إليه المشاركون من معلومات ودعم ومساعدة، وقالوا لنا إن هذه الخدمات واستخدام التقنيات الحديثة وأسلوب التعامل الراقي يعكس مدى التطور الذي بلغته الإمارات وحفاوة شعبها الكريم وكفاءة أبنائها في تنظيم الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى التي يشارك فيها المئات من مختلف دول العالم، وهو أمر يجعل الجميع يفكرون بالعودة في العام المقبل، ومعهم مشاركون جدد لم تتح لهم الفرصة للمشاركة في البطولة الحالية».


السحب على أول
سيارة للجمهور

دبي (الاتحاد) - انطلقت مساء أمس الأول السحوبات على جوائز يومية على أجهز إلكترونية حديث، كما تم السحب أول سيارة جيب رانجلر، وسط ترقب وإقبال كبير من الجماهير والمشاركين مع هذه الفقرة اليومية التي تقام في ختام الفعاليات. وكانت اللجنة المنظمة قد رصدت جوائز ضخمة، في مقدماتها 3 سيارات جيب رانجلر وسيارة فورد من خلال السحوبات والمسابقات التي سيتم تنظيمها في ميدان البطولة.

الآلاف يتابعون البطولة على مواقع التواصل

دبي (الاتحاد) - شكلت اللجنة المنظمة فريقاً متخصصاً في نشر كل ما يتعلق بالبطولة من نتائج وأحداث يومية وأخبار تخص المشاركين والجمهور على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيسبوك»، بجانب الموقع الرسمي للبطولة الذي تميز بوجود بث حي للنتائج اليومية.
وقد وصل عدد المتابعين على موقع البطولة بمواقع التواصل الاجتماعي إلى الآلاف من الجماهير وعشاق اللعبة ليس فقط داخل الدولة، بل من مختلف دول العالم، خاصة أن هناك مشاركين من 30 دولة، وحرصت اللجنة المنظمة على التسجيل عبر الموقع الرسمي كي يتسنى للمشاركين معرفته ومتابعة النتائج الخاصة بهم عليه، وأيضاً الجماهير المتابعة لهم في بلادهم خاصة أبطال العالم.

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار