محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أوقات صعبة عاشها أحمد راشد مدافع الوحدة هذا الموسم، ومعاناة كبيرة مع الإصابة منذ يوليو الماضي، قبل أن يقترب من كتابة المشهد الأخير، في رحلة عذاب الأشهر التسعة، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، بنجاح اللاعب مؤخراً في التدرب بصورة طبيعية مع الفريق، تمهيداً لعودته للمشاركة في المباريات.
ولم تقتصر الأزمة على راشد فقط، بل أثرت كثيراً على المنظومة الدفاعية لـ«العنابي»، في النصف الأول من الموسم، قبل أن يقوم النادي بتعزيز الخط الخلفي خلال «الميركاتو الشتوي».
وبدأت مشكلة اللاعب في المعسكر الخارجي تحضيراً للموسم، عندما تعرض للإصابة بقطع في العضلة الأمامية للفخذ، وعقب الفحص والاستشارات نصحه الطبيب المعالج بألمانيا، بعدم الخضوع إلى جراحة، مكتفياً بنوع من الحقن تمكنه من التعافي، والعودة في يناير الماضي، إلا أن الرياح لم تأت كما يتمنى الطبيب، ليتكشف أن الإصابة كما هي، وبالتالي لجأ اللاعب إلى الحل الجراحي في إسبانيا، وبدأ رحلة تأهيل في برشلونة لمدة 3 أسابيع، وأكمل البرنامج في أبوظبي، ويخضع حالياً للمرحلة الأخيرة من التأهيل.
وقال أحمد راشد: تجربة صعبة، لكنها قضاء وقدر، وفي النهاية تعافيت، وأتدرب الآن 90 دقيقة كل 24 ساعة، عبر برنامج يومي يعده الجهاز الطبي في النادي، وأنفذ التدريبات في المنزل، التزاماً بالتوجيهات الخاصة بالبقاء في البيت، وتوفرت كل الأدوات المساعدة للقيام بالحصص التأهيلية بذات الكفاءة التي يمكن أن أقوم بها في صالة الحديد بالنادي، مع متابعة يومية من الجهاز الطبي عن بُعد، وبجانب ذلك الجري لتحسين السرعة، وأمضي في ذلك جيداً، وأتوقع أن أكمل البرنامج خلال أسبوعين أو ثلاثة على أكثر تقدير، وأتمنى أن تنتهي الأزمة الحالية، وتعود الحياة إلى طبيعتها، لأكون حاضراً مع الفريق فيما تبقى من الموسم.
وأضاف: التوقف الحالي بسبب الإجراءات الاحترازية من فيروس الكورونا، يجعلني ألحق بالفريق عند عودته إلى التدريبات، وأستكمل معه بقية المباريات، أتمنى أن تنتهي هذه الجائحة سريعاً، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، وفي كل الأحوال، فإن الأهم الآن هو سلامة وصحة المجتمع والعالم من الفيروس.