عربي ودولي

الاتحاد

موفاز يحذر من عدم حل القضية الفلسطينية

تل أبيب (وكالات) - حذر رئيس حزب «كاديما» الإسرائيلي المعارض شاؤول موفاز أمس من أن عدم حل القضية الفلسطينية أخطر على إسرائيل من إيران مسلحة نووياً.
وقال موفاز، خلال ندوة انتخابية في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة «في حالة عدم التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، فلن تكون هناك أغلبية يهودية في الدولة (إسرائيل) وهذا الاحتمال أكثر خطورة من البرنامج النووي الإيراني». وأضاف «إذا استمر الجمود مع الفلسطينيين، فهناك احتمالان سيئان وهما فرض تسوية من قِبل المجتمع الدولي لا تتمشى مع مصالح إسرائيل، أو اندلاع انتفاضة (فلسطينية) ثالثة ستنتهي حتماً بفرض تسوية».
في الوقت نفسه، دعت زعيمة حزب «الحركة» الإسرائيلي المعارض الجديد تسيبي ليفني زميليها رئيسة حزب «العمل» شيلي يحيموفيتش ورئيس حزب «يش عتيد» يائير لبيد إلى تشكيل جبهة معارضة موحدة ضد تحالف حزب «اليلكود» و«إسرائيل بيتنا» بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي المستقيل أفيجدور ليبرمان في الانتخابات العامة الإسرائيلية المقرر أجراؤها يوم 22 يناير الحالي. وقالت ليفني، خلال لقاء انتخابي في تل أبيب، «أقترح على المعارضة تشكيل كتلة تمنع نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة. علينا، ثلاثتنا، الاجتماع في غرفة واحدة ووضع المسائل الشخصية كافة جانباً”. وأضافت «إذا رآنا الناخبون متحدين، فسيذهب كل الذين يئسوا من أي تغيير إلى التصويت، ما قد يجيز لنا تشكيل كتلة أهم من كتلة الليكود-إسرائيل بيتنا التي بدأت تخسر زخمها».
ورحبت يحموفيتش باقتراح ليفني، داعية جميع الأحزاب الوسطية إلى التزام رفض المشاركة في حكومة يرأسها نتنياهو. وقالت، في بيان، «إن قيام الساعين إلى تغيير الحكومة بتحرك موحد لن يكون حقيقياً ومؤثرا إلا إذا فعلت أحزابهم مثلنا، ويمكنهم زرع أمل كبير في قلوب الناس وحشد القوى القاعدية في كفاح يتسم بالإصرار والجرأة على أن يستبعدوا بشكل جماعي أي شراكة مع نتنياهو في المستقبل».
وأعلن لبيد استعداده للقاء زعيمتي المعارضة، لكنه رفض الالتزام بعدم المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو.وقلل من أهمية اجتماعه المقرر مع ليفني، قائلاً لوكالة «رويترز» إنه قبل دعوتها إلى لقائه فقط لأنه «رجل مهذب».
في المقابل، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعلون، في خطاب انتخابي، «أتمنى أن يتكتل الجانب الآخر في اتجاه اليسار لأن ذلك سيبلور الفروق بيننا»،

اقرأ أيضا

باكستان وتركيا تغلقان حدودهما مع إيران بسبب «كورونا»